منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  غضب الرجل تقدم غضب المرأة عقاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج يوحنا
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: غضب الرجل تقدم غضب المرأة عقاب    الإثنين يوليو 18, 2011 5:50 am

[b">غضب الرجل تقدم
غضب المرأة عقاب

التمييز حتى في العصبية
لندن: جوسلين إيليا


يبدو أن قدر المرأة يقف لها دائما بالمرصاد، فلطالما عانت من التمييز العنصري، وأعاق جنسها تقدمها في الحياة وجعلها تتبوأ المناصب الرفيعة بصعوبة شديدة، ولتزيد المشكلة تعقيدا أفادت دراسة اجريت مؤخرا بأن الرجل عندما يفقد أعصابه في العمل يفوز بإعجاب المحيطين به ويساعد ذلك على تقدمه على صعيد العمل، في حين أن المرأة العصبية، والتي تفقد أعصابها في العمل توصف بأنها امرأة غير عاقلة ومتهورة، لا يمكنها التحكم في المواقف الصعبة.
وارتكزت الدراسة، التي قامت بها الدكتورة فكتوريا بريسكول من جامعة ييل، على السيدة الأميركية الاولى السابقة هيلاري كلينتون المرشحة للحصول على الكرسي الرئاسي لتصبح أول رئيسة لجمهورية الولايات المتحدة الاميركية، غير ان عصبيتها الزائدة قد تحول دون تحقيقها حلم العمر بعد أن وصفها احد اعضاء الحزب الجمهوري بأنها عصبية ومتهورة، لذا لا يمكنها ان تتبوأ منصب رئاسة الجمهورية.
وفي دراسات سابقة تبين بأن الغضب والعصبية تجعل من الرجل يشعر انه في موقع قوة وسيطرة على المحيطين به، لكن د. بريسكول ذهبت الى أبعد من ذلك فقامت بثلاثة اختبارات من خلال الاطلاع على افلام مصورة تظهر رجالا ونساء خلال مقابلات الحصول على العمل، وتبين بأن الرجل الذي أظهر غضبه حصل على تقييم أفضل من حيث تحديد راتبه الشهري بالمقارنة مع المرأة التي أظهرت عصبيتها فتم تحديد راتب الرجل الغاضب بـ38 ألف دولار أميركي، بالمقارنة مع 23 ألف دولار للمرأة العصبية. وأظهرت الدراسة أيضا بأن المرأة الغاضبة لا يمكنها تبوء المناصب الحساسة لأنها سرعان ما تفقد السيطرة على أفعالها وتصرفاتها.




هيلاري كلينتون



وقد تكون هيلاري كلينتون من الركائز الاساسية في دراسة د. بريسكول غير ان هناك أمثلة عديدة تتشابه في مضمونها بنتائج أحدث الدراسات. فكثيرون يتذكرون حادثة نائب رئيس الحكومة البريطانية جون بريسكوت عندما صب جام غضبه على أحد المتظاهرين الذي رماه ببيضة فقام بريسكوت بضربه، وبدا وكأنه على حلبة المصارعة ناسيا موقعه السياسي المهم. ولكن سرعان ما تناسى الناس ووسائل الاعلام هذه الغلطة الفادحة، لا بل تناولتها بعض الوسائل الاعلامية بروح من الدعابة بعد أن تم تشبيهه بأحد لاعبي الملاكمة المشهورين، ولم تؤثر الحادثة على سمعته وشعبيته ولا حتى على مشواره ومنصبه السياسي.
وينطبق الشيء نفسه على سيلفيو برلسكوني المعروف بزلات لسانه العديدة واشهرها، عندما تجاذب أطراف الحديث مع النائب الاشتراكي الالماني في البرلمان الاوروبي، واصفا إياه بالشخص الانسب لأداء دور «كابو» في فيلم عن النازيين كان يتم تصويره في إيطاليا.
ولكن على الرغم من عصبية برلسكوني وغلطاته الفادحة إلا أنه لم يتأثر بذلك، لا بل كان ولا يزال أغنى رجل في إيطاليا، وتقدر ثروته بحوالي 14 مليار دولار.


سيغولين رويال

أما بالنسبة للنساء، فلن يرحم التاريخ اللحظات التي فقدت خلالها مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة سيغولين رويال أعصابها، أثناء مناظرة تلفزيونية شاهدها 20 مليون مشاهد، بسبب مناكفة الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي لها، ولم يكتف بمناكفتها وإظهار غضبها، الا أنه وصفها على مسمع الجميع بأنها «امرأة عصبية»، وسألها ببرودة أعصاب «لم أنت غاضبة» مما اجج نار أعصابها أكثر، فبدت أمام الكثير من النقاد وحتى اتباعها وكأنها امرأة مزاجية تتحكم فيها عصبيتها الزائدة.
ويقال إن عصبية رويال هذه أفقدتها الكثير وأدت الى طرح الاسئلة عما إذا كان باستطاعتها تولي هذا المنصب الرفيع وتحمل كل أعبائه. واذا اردنا الخوض في موضوع عصبية السياسيين، فلن ننتهي، لأن أغلبية رجال السياسة يتمتعون بشخصية فذة وعصبية، ولكن صورة العصبية لديهم لا تقف عقبة في تقدمهم. ففي العديد من المقابلات السياسية التي جرت على الهواء مباشرة أدت عصبية السياسي الى ترك الاستديو من دون التفكير بالاضرار التي الحقها بالبرنامج والمذيع والمشاهدين. ففي مقابلة تلفزيونية كانت على وشك ان تجرى مع الوزير البريطاني السابق بيتر ماندلسون، ترك هذا الأخير المقابلة المباشرة عندما سئل عن رأيه في حملة رئيس الحكومة البريطانية الحالية الانتخابية، ولكن هذا التصرف لم يقف في طريقه، ليصبح في منصب المفوض التجاري في الاتحاد الاوروبي.
أما بالنسبة لعمدة لندن كين ليفينغستون، فهو الآخر وقع في شباك لسانه اللاذع، عندما وصف احد الصحافيين بالنازي ليتبين بعدها أن الصحافي واسمه اوليفر فينغولد هو يهودي. ولكن على الرغم من الضجة الاعلامية التي لاقتها زلة لسان ليفينغستون لم يتأثر، لا بل انتخب من جديد، وها هو ماض في توسيع دائرة المناطق اللندنية لفرض الضرائب على السيارات الداخلة اليها.
الدراسة الجديدة تؤكد بأن غضب الرجل نعمة، بينما غضب المرأة غير المبرر نقمة، تضر بصورتها وتحد من تطورها في العمل، وتجعلها أسيرة صورة المرأة المتهورة. ولكن الدراسة خلصت في نفس الوقت الى أن المرأة التي تغضب لأسباب جوهرية، لا تتأثر على عكس المرأة التي تنفعل لأبسط الأسباب. تقول الدكتورة بريسكول، إن الدراسة منطقية جدا وبنيت على خلفية صلبة تدعمها الاختبارات العملية التي اجريت من خلال مراقبة الجنسين عن قريب. ومن المرتقب بأن تنشر هذه الدراسة في غضون هذا الاسبوع خلال الاجتماع السنوي لأكاديمية الادارة، التي تضم 17 الف عضو في جامعة ييل.
وأكدت د. بريسكول أن ما توصلت اليه في دراستها، هو واقع المرأة والرجل في مضمار العمل في العالم كله، ففي جميع الشركات ينظر الى الرجل العصبي على انه رجل قوي، ويساعد غضبه في ترقيته، في حين يفرض الغضب ضريبته على النساء، مما يحتم عليهن التصرف بعقلانية للمحافظة على عملهن والوصول الى ارفع المناصب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: غضب الرجل تقدم غضب المرأة عقاب    السبت أكتوبر 01, 2011 9:20 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
غضب الرجل تقدم غضب المرأة عقاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: منتديات الاسرة :: الاسرة المسيحيه-
انتقل الى: