منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لماذا تشاور رؤساء الكهنه على قتل لعازر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: لماذا تشاور رؤساء الكهنه على قتل لعازر   الأربعاء يوليو 06, 2011 5:13 am

صبح وجود السيد المسيح يشكل خطراً جسيماً على مطامع – حنان- (رئيس الكهنة السابق الذي بالرغم من عزل بيلاطس له إلا أنه ظل يتمتع بنفوذ كبير).

وزوج أبنته – قيافا-(رئيس الكهنة الحالي).

ويربط بين الاثنين عدة مصالح مشتركة، بعضها مادي بحت، كالارباح الطائلة التي كانا يحصلان عليها من عوائد بيع البقر والغنم والحمام المخصصين للذبائح المقدمة للهيكل.

والسيد المسيح أصاب مصلحتهما هذه في مقتل عندما طرد الباعة وحيواناتهم من الهيكل، وأوقف عمليات البيع والشراء فيه، مما حرمهما من مواصلة جني أرباحهما القبيحة، فقرر الاثنان التشاور للتخلص منه والغدر به بأسرع وقت ممكن قبل أن تنهار تجارتهيما، فبدأوا في التشاور على قتله.

والامر الآخر يتعلق بزعامتهما الدينية، ومكانتهما الأدبية بين اليهود.

+ وقد جاءت معجزة السيد المسيح الباهرة بإقامته لعازر من الموت بعد أربعة أيام من موته، وفي حضور الكثيرين من اليهود، كما تدفق يهود آخرون على بيت عنيا لرؤية لعازر بأنفسهم، فلما رأوه، وتحدثوا معه، واستعموا إليه، تأكدوا بأنفسهم من صدق حدوث المعجزة، فأعلنوا إيمانهم بالمسيح الرب، وأتبعوه.

+ الأمر الذي آثار حسدهما عليه له المجد، وغيظهما من شخصه المبارك ،لأنه يهدد بفقدان زعامتهما ومكانتهما الدينية والأدبية بين اليهود، اللذان لم يستخدامها وبالتالي فقدانهما لكل الأرباح المادية والأدبية.

وبدلاً من توبتهما وطاعتهما للوصية والوفاء لعهد الله معهما ، صنعوا كآدم فتعدّوا العهد، وغدروا بالرب.

وتشاورا ليس على قتله وحده، بل وعلى قتل العازر أيضاً للتخلص من شاهد إثبات معجزته الكبرى:

+"حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب الى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا، وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه"( مت 24 : 2 – 4 ).

+"فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر أيضا. لان كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع" ( يو 12 : 10 ).

+ أما السيد المسيح له المجد ، فلقد بقى معتزلاً في بيت عنيا حزيناً ليس على خيانتهم له وغدرهم به وتشاورهم ضده، بل حزيناً على هلاكهم المزمع حدوثه، كما عبر عنه أمس الثلاثاء:

+"يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. هوذا بيتكم يترك لكم خرابا. لأني أقول لكم أنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب" (مت 23 : 33 – 39).

ثم ترك الهيكل وأورشليم عائداً إلى بيت عنيا، وقضى ليلته حزيناً على هلاكهم بسبب غدرهم وخيانتهم وعنادهم في الشر وتصلب رقابهم .

+ بالإضافة إلى حزنه الخاص لهلاك تلميذه يهوذا المزمع أن يتم، كان حزيناً للفكرة الشريرة التي تختمر برأس هذا التلميذ الخائن بسبب مطامعه.

كان كل شيء حول السيد المسيح مسبباً للحزن والألم، كانت مشاعره الرقيقة تئن وتتوجع، فلقد أتخذ السيد المسيح طبيعة إنسانية تامة، لكن في أبهى صورتها النقية الخالية من الدنس والخطية، (فلقد شابهنا في كل شيء ما خلا الخطيئة وحدها). فاختبر مشاعر الحزن النبيل السامي في قمة نبله ورُفعة سموه.

+ وإذا كانت رقة المشاعر الإنسانية هو صورة رمزية من رقة مشاعر الله ، فيكون السيد المسيح ( الله الكلمة المتجسد) قد حمل بداخله آسمى وأرق المشاعر، لهذا كان حزنه مضاعفاً لكل هذا الجحود الذي لاقاه من الإنسان الذي أحبه حتى المنتهى.

+ لكن الله الذي أشرق بنوره على الظلام وقال : "ليكون نور"(تك 1 : 3 ).

أشرق على قلب مريم أخت مارثا بنوره البهي العجيب ، فرق قلبها عليه وهو في هذا الحال .

"أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي أقامه من الأموات. فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم وأما لعازر فكان أحد المتكئين معه. فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها. فامتلأ البيت من رائحة الطيب. فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار ويعط للفقراء. قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه.

+ فقال يسوع اتركوها.إنها ليوم تكفيني قد حفظته. لأن الفقراء معكم فى كل حين.." (يو 12: 1 – 12).

+ عملت بي عملا حسنا..فإنها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني.

الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها (مت 26 : 7 – 13

+عملت بي عملا حسنا..عملت ما عندها.قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين.الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها" ( مر 14 : 6 – 9 ).

*اغتاظ يهوذا الخائن من فعل مريم الذي ينم عن محبة حقيقية للرب يسوع.. ونقول حقيقية ، لأن محبتها كانت مصحوبة بتكريم عملي لشخصه المبارك من خلال سكب هذا الطيب الثمين على جسده الطاهر، والذي يقدر بمبلغ كبير جداً في هذه الأيام،قدره يهوذا بثلاث مئة دينار. بينما هو لم يقدم للمسيح مجرد زهرة مجانية مقتطفة من قارعة الطريق. ليس ذلك فحسب،بل وكان يسرق من صندوق سيده المخصص لمعيشته ومعيشة تلاميذه،ومساعدة الفقراء.وبينما كان يتظاهر بالدفاع عن حقوق الفقراء،كان في حقيقة الأمر يسرقهم!

وبدلاً من أن يتعظ بالعمل الحسن الذي عملته مريم مع سيدها،ويتعلم منها المحبة العملية الحقيقة،سلم نفسه لشيطان الحقد والحسد والغيرة المريضة ،فحقد عليها،وحسدها، وذهب ليغدر بسيده:

*"حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الىرؤساء الكهنة.وقال ماذا تريدون ان تعطوني وانا أسلمه اليكم؟ فجعلوا له ثلاثين من الفضة،ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه" (مت 26 : 14–16).

*" مضى الى رؤساء الكهنة ليسلمه اليهم.ولما سمعوا فرحوا ووعدوه ان يعطوه فضة"( مر 14 : 10 ).

‎*"فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الاسخريوطي..فمضى وتكلم معرؤساء الكهنة وقواد الجند كيف يسلمه اليهم.ففرحوا وعاهدوه ان يعطوه فضة. فواعدهم"( لو 22 : 3 – 6 ).

*"فحين كان العشاء وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه" ( يو 13 : 2 )

+ عجيبٌ جداً ما يجرى في هذه الحياة!!

فهوذا تلميذٌ سبق له أن نال تطويب المسيح ضمن بقية التلاميذ لرؤيتهم وسمعهم ما لم يره ويسمعه كثيرون من الأنبياء، كما قال لهم بفمه الطاهر ( لو 10 : 23 ، 24 ):"والتفت الى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.لأني أقول لكم ان أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا ان ينظروا ما أنتم تنظرون ولم ينظروا . وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا".

ولكنه بالرغم من ذلك ، خان وغدر ،فسقط. ولا يأتي ذكره إلا ومعه اللعنة.

+ بينما انسانة أخرى بسيطة مثل مريم أخت مارثا، تفوز بالنصيب الصالح الذي كانت حريصة عليه منذ البداية، كما شهد لها المسيح، مؤكداً أنه سيبقى معها ولن ينزع منها (لو 10 : 42 ):

+"فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها".

وتنفرد عن الجميع بأخذها بركة سكب الطيب على جسد السيد المسيح في إشارة إلى تكفينه، ويشاء الرب أن يخلد عملها الصالح هذا لتعرفه كل البشرية بعد انتشار الإنجيل إلى كل مكان في العالم.

+ لتكون مريم بمثابة النصف الآخر من الكوب.


لأنه إذا كان النصف الأول منه هو تشاور رؤساء كهنة اليهود،وغدرهم بالرب،وغدر وخيانة تلميذه يهوذا الاسخريوطي له.

فالنصف الثاني منه هو حب ملايين البشر للرب يسوع المسيح،متمثلاً في محبة مريم للمسيح وتمجيدها له بسكب جسده بالطيب غالي الثمن.

+ وهكذا البشر منذ تجسد المسيح منذ الفي سنة،وحتى اليوم..

منهم من يخون المسيح وينكر اسمه ، ويتآمر ضده مع الأعداء ، ويتعمد الحط من قدره .

ومنهم من يخلص للمسيح ويبقى وفياً له حتى مماته،ويتباهى باسمه القدوس وسط الأمم، ويعترف به حتى النفس الآخير،ويهتف من أعماق قلبه مع المخلصين الأوفياء المعترفين بقوته ومجده وبركته وعزته قائلاً:

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الآبد آمين

يا ربى يسوع المسيح. مخلصي الصالح

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
لماذا تشاور رؤساء الكهنه على قتل لعازر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد الجديد-
انتقل الى: