منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مركز الرجل والمرأة بحسب التصميم الإلهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: مركز الرجل والمرأة بحسب التصميم الإلهي    السبت يونيو 25, 2011 4:49 am

مركز الرجل والمرأة بحسب التصميم الإلهي


مركز الرجل والمرأة بحسب التصميم الإلهي


·الرجل صورة الله ومجده:

" فإن الرجل ... هو صورة الله ومجده. وأما المرأة فهي مجدُ الرجل" ( 1 كو 11 :7 )

هنا يتحدّث الرسول بولس عن الترتيب اللائق في الكنيسة؛ فيبين أن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده.

الرجل هو : " صورة الله" أي المُمثل المرئي له. وهو أيضاً "مجد الله"؛ أي الذي فيه ومن خلاله تظهر الصفات الإلهية في جمالها.

هذا ليس قاصراً على الكنسية، لكنه مبدأ عام. وهو يخلع على الرجل شرفاً عظيماً، وفي ذات الوقت يضع عليه مسئوليات خطيرة. فالرجل في بيته هو المُمثل لله أمام زوجته وأولاده وعليه أن يمارس السلطان باعتباره الرأس.

ثم هو: "مجد الله" أي الذي من خلاله ترى الأسرة الصفات الإلهية الرائعة: المحبة والرحمة والصلاح والقداسة والغفران والأمانة والعطاء. يا للشرف!! ويا للمسئولية!!

·المرأة مجد الرجل:

" وأما المرأة فهي مجد الرجل". بمعنى أن المرأة عندما تأخذ مركزها الصحيح في خضوع للرجل، فإنها بذلك تعلن مجده. وما هو مجد الرجل؟ إنها الصفات الجميلة المُعطاة له من الله ليُظهرها وأن يمارس سلطانه كممثل لله. من هنا نفهم أن المرأة بخضوعها للرجل، فإنها تفسح له المجال ليمارس دوره ومسئولياته. إنها تقف خلفه لكي تعينه وتَسنده، وبهذا يُعلَن مجد الله.

تُرى أيوجد شئ تحتاجه بيوتنا أكثر من استعلان مجد الله فيها؟؟

انظر المُقابل في بيوت غير المؤمنين حيث لا يُعترَف بالمسيح رباً ولا بكلمته دستوراً، وتأمّل الأوضاع المقلوبة. فالمرأة قد تكون هي المُسيطرة وتهمّش دور رجلها تماماً ولا تعطيه مركزه. والأولاد الذين يشبُّون في هذا المناخ يفتقدون السلطان الأبوي فيتمردون على والديهم أو يُصابون بالمشكلات النفسية نتيجة انعدام الإحساس بالأمان. فتراهم يعانون من الخوف والشعور بالنقص؛ مما يفتح الباب أمامهم للانحراف في سنٍ مبكرة. وربما يعاني الأولاد أيضاً نتيجة الشعور بالنقص من الرغبة في التسلّط فيصبحون فيما بعد أزواجاً مستبدين متحكمين في زوجاتهم فتتحطّم حياتهم الزوجية.

ما أخطر التهاون بفكر الله والتلاعب بالمبادئ الإلهية! إن عواقبه وخيمة للغاية!!

·المرأة من الرجل:

" لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل" ( 1 كو 11: 8). لقد خُلق آدم أولاً وخرج من بين يدي الله مباشرة. أما المرأة فقد كونها الله من آدم، لما أوقع عليه سباتاً فنام وأخذ واحدةً من أضلاعه وملأ مكانها لحماً، ثم بنى الرب الضلع التي أخذها من آدم امرأة. إذاً المرأة استمدّت وجودها من الرجل. إنها ليست أسبق منه بل تالية له. وبالتالي فإنها تأخذ مكان الاعتماد عليه والخضوع له لا التسلّط عليه ( لهذا السبب علّم الكتاب أن المرأة في الكنيسة ليس مأذونٌ لها أن تعلّم ولا تتسلّط على الرجل، بل تكون في سكوت – نقرأ ذلك في ( تيموثاوس الأولى 2: 12).

·المرأة من أجل الرجل:

" لأن الرجل لم يُخلَق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل" ( 1كو 11: 9). فالرجل لم يُخلَق ليسدّد حاجة المرأة، بل المرأة أوجدها الله لتسدّد حاجة الرجل" فأصنع له معيناً نظيره" ( تك 2: 18). لقد أحضرها الله إلى آدم لتشاركه مجده ولتتجاوب معه ذهنياً وعاطفياً ولتكون المعين المناسب له في مسئوليته. المرأة هي من الرجل باعتباره مصدرها. وهي من أجل الرجل نظراً لدورها.

ولنلاحظ أن هذه العلاقة بين الرجل والمرأة هي بالخلق، قبل السقوط. وبالتالي فإن دخول الخطية وعواقبه ليس له أي شأن بها. ( لئلا يتحجج أحدٌ بأن هذه هي نتائج السقوط وأن المؤمنين الذين تمتعوا بالفداء ليسوا ملتزمين بهذا الترتيب).

·توازن وتكامل:

" غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرب. لأنه كما أن المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضاً هو بالمرأة. ولكنّ جميع الأشياء هي من الله." ( 1 كو 11: 11- 12 ). إن رئاسة الرجل وخضوع المرأة أمرٌ يتفق والاعتماد المُتبادل أحدهما على الآخر. فرئاسة الرجل لا تجعله مستقلاً عن المرأة شاعراً باكتفائه الذاتي.

وخضوع المرأة لا يعني أنه من الممكن الاستغناء عنها. إن كلاً منهما لازم للآخر ومكمّل له ولا يمكن لأحدهما الاستغناء عن الآخر. وهذا "في الرب"؛ أي في خضوع لما حدّده ورتّبه الرب.


المرأة هي من الرجل بالخلق، الرجل هو بالمرأة بالولادة. وهذا يرينا التوازن الرائع في التصميم الإلهي؛ كيف أن كلاً منهما يظل مدركاً احتياجه للآخر وعدم إمكانية استغنائه عنه. إن سلطان الرجل أُعطى له من الله ليستخدمه بالطريقة الصحيحة وللغرض الصحيح، وليس معنى ذلك أنه في ذاته له أي تفوق على المرأة ولا حق له أن يتحكّم فيها أو يقهرها أو يستبد بآرائه ويتجاهلها. كلا. إنها شريكته في كل شئ.

إن المرأة تقوم بدورٍ خطير في تأثيرها على الرجل وتشكيل شخصيته. كأمٍ لها دورها الخطير في تعليم أولادها وتدريبهم. إنها مدرسة يتخرّج منها جيل كامل. فمن ولادة الطفل حتى يصير رجلاً بالغاً، يعتمد الشخص اعتماداً رئيساً على أمه ويتشكّل بها بطريقة فريدة وعجيبة. وبعد أن يصير رجلاً فإنه يعتمد أيضاً على المرأة بقدرٍ كبيرٍ جداً في حياته العملية والروحية.

وفي الزواج، فإن الرجل لا يمكنه أن يكون أميناً للرب فعّالاً في خدمته - ما لم يكن معتمداً على امرأة فاضلة. وفي عمل الرب لا يمكن أن تُنجز الخدمة بواسطة الرجال وحدهم؛ إذ لابد من دور النساء.

إذاً قصد الله أن يكون الرجل والمرأة في تكاملٍ عجيب أحدهما مع الآخر. الرجل هو الرأس، هو القائد، هو المدبر، والمرأة هي المعين، هي الشريك وهي مصدر التعضيد.

ما أعظم إلهنا !! ما أروع تصميمه!!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
مركز الرجل والمرأة بحسب التصميم الإلهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد الجديد-
انتقل الى: