منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:36 am

صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل


يونان النبي



قداسة البابا شنوده الثالث

ونحن علي أبواب صوم يونان‏, ‏أو صوم نينوى‏, ‏أود أن أحدثكم اليوم عن شخصية يونان ومشكلته‏.‏
إن قصة يونان النبي هي قصة صراع بين الذات الإنسانية والله‏. ‏ويونان النبي كان إنسانا تحت الآلام مثلنا‏. ‏وكانت ذاته تتعبه‏. ‏ونود في هذا المقال أن نتأمل صراع ذاته مع الله‏...‏
الذي يريد أن يسير في طريق الله‏, ‏ينبغي أن ينكر ذاته‏, ‏يجحدها وينساها‏, ‏ولا يضع أمامه سوي الله وحده‏. ‏ومشكلة يونان النبي أن ذاته كانت بارزة ومهمة في طريق كرازته‏. ‏وكانت تقف حائلا بينه وبين وصية الله‏, ‏ولعله كثيرا ما كان يفكر في نفسه هكذا‏:‏
ما موقفي كنبي‏, ‏وكرامتي‏, ‏وكلمتي‏, ‏وفكرة الناس عني؟؟ وماذا أفعل إذا اصطدمت كرامتي بطريقة الله في العمل؟



ولم يستطع يونان أن ينتصر علي ذاته‏...‏
كلفه الله بالذهاب إلي نينوي‏, ‏والمناداة بهلاكها‏... ‏وكانت نينوى عاصمة كبيرة فيها أكثر من‏ 120000‏ نسمة‏.‏
ولكنها كانت أممية وجاهلة وخاطئة جدا‏, ‏وتستحق الهلاك فعلا‏. ‏ولكن يونان أخذ يفكر في الموضوع‏: ‏سأنادي علي المدينة بالهلاك‏, ‏ثم تتوب‏, ‏ويتراءف الله عليها فلا تهلك‏.

ثم تسقط كلمتي‏, ‏ويكون الله قد ضيع كرامتي علي مذبح رحمته ومغفرته‏. ‏فالأفضل أن أبعد عن طريقه المضيع للكرامة‏!!‏
وهكذا وجد سفينة ذاهبة إلي ترشيش‏, ‏فنزل فيها وهرب‏. ‏لم يكن يونان من النوع الذي يطيع تلقائيا‏. ‏إنما كان يناقش أوامر الله الصادرة إليه‏, ‏ويري هل توافق شخصيته وذاته أم لا‏.‏
ليس كذلك الملائكة‏. ‏إنهم يطيعون بغير مناقشة‏, ‏وبغير تردد‏. ‏إن الله كلي الحكمة‏, ‏وهم مجرد منفذين لمشيئته‏, ‏وليسوا شركاء له في التدبير حتي يناقشوا أو يعترضوا‏...‏
سواء كان الأمر رحمة أو قصاصا‏, ‏يطيع الملائكة بلا نقاش‏: ‏يأمر الله أحدهم أن يذهب ليسد أفواه الأسود منقذا دانيال‏, ‏فيطيع‏. ‏وبنفس الطاعة يذهب الملاك الذي يأمره الرب بقتل جميع أبكار مصر‏. ‏ملائكة يأمرهم الله بإنقاذ بطرس من السجن‏, ‏أو بإنقاذ بولس‏, ‏أو بإنقاذ لوط‏, ‏أو بافتقاد هاجر‏, ‏فيطيعون‏. ‏وبنفس الطاعة ينفذ أمره الملائكة الذين يبوقون بالأبواق في سفر الرؤيا فتنزل الويلات علي الأرض تحطمها تحطيما‏. ‏لا يقولون عفوا يارب‏, ‏أشفق وأرحم‏, ‏وأبعدنا عن هذه المهمة‏. ‏وظيفتهم هي التنفيذ‏, ‏وليس التدبير أو التفكير‏. ‏إنهم متواضعون‏, ‏لا يعتبرون أنفسهم أحن علي الناس من الله خالقهم‏.‏
يذكرنا هذا بقوانين الأحوال الشخصية‏, ‏ومنع الطلاق إلا لعلة الزنا‏, ‏وعبارات الحنو التي يدافع البعض عن زواج المطلقات‏, ‏كأنهم أكثر حبا وعطفا وحنانا من المسيح الذي وضع الوصية‏... (مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت).
أما نحن فوظيفتنا هي التنفيذ وليس المناقشة‏. ‏لا نريد أن نعمل مثل يونان‏, ‏الذي تلقي الأمر من الله‏, ‏فناقشه ثم رأي الحكمة في مخالفته‏... ‏وهكذا استقل سفينة ليهرب من الرب‏! ‏مسكين هذا الإنسان الذي يظن أنه يقدر علي الهروب من الله‏! ‏تري إلي أين يهرب؟‏!‏
مهما هربت من الوصية ستجدها تطاردك حيثما كنت‏. ‏ترن في أذنيك وتدور في عقلك‏, ‏وتزعج ضميرك‏...‏
إن كلمة الرب قوية وفعالة‏, ‏ومثل سيف ذي حدين‏, ‏وتستطيع أن تخترق القلب والعقل‏, ‏وتدوي في أرجاء الإنسان‏.‏
هرب يونان إلي ترشيش‏, ‏ونسي أن الله موجود في ترشيش أيضا‏. ‏وركب السفينة وهو يعلم أن الله هو إله البحر‏, ‏كما أنه إله البر أيضا‏. ‏ولم يشأ الله أن يصل يونان إلي ترشيش‏, ‏وإنما أمسكه في البحر‏, ‏وهيج الأمواج عليه وعلي السفينة كلها‏... ‏والعجيب أن يونان كان قد نام في جوف السفينة نوما عميقا‏. ‏لا أيقظه الموج‏, ‏ولا صوت الأمتعة وهي تلقي في الماء‏, ‏ولا صوت ضميره‏!!‏
نام يونان‏, ‏لم يهتم بمشيئة الله وأمره‏, ‏ولم يهتم بنينوي وهلاكها أو خلاصها‏, ‏ولم يهتم بأهل السفينة وما تجره عليهم خطيئته‏... ‏لكنه تمركز حول ذاته‏, ‏وشعر أنه حافظ علي كرامته فنام نوما ثقيلا‏...‏
هذا النوم الثقيل كان يحتاج إلي إجراء حاسم من الله‏: ‏به ينقذ ركاب السفينة جسديا وروحيا‏, ‏وينقذ مشيئته من جهة نينوي وخلاصها‏, ‏وينقذ نفس هذا النبي الهارب‏, ‏ويعلمه الطاعة والحكمة‏. ‏مستبقيا أياه في خدمته بطول أناة عجيبة‏, ‏علي الرغم من كل أخطائه ومخالفته‏...‏
ومن هم جنودك يارب الذين ستستخدمهم في عمليات الإنقاذ الكبري هذه؟ يجيب الرب عمليا‏:‏
عندي الموج‏, ‏والرياح‏, ‏والبحر‏, ‏والحوت‏, ‏والشمس‏, ‏والدودة‏, ‏واليقظة‏... ‏إن كانت خليقتي العاقلة لم تطعني‏, ‏فسابكتها بالجمادات والحيوانات‏.‏
وهكذا أمر الله الرياح‏, ‏فهاج البحر‏, ‏وهاجت أمواجه‏, ‏وصدمت السفينة حتي كادت تنقلب‏. ‏وازداد هيجان البحر‏, ‏لأن أمر الرب كان لابد أن ينفذ وبكل سرعة‏, ‏وبكل دقة‏.‏
وتصرف ركاب السفينة بحكمة وحرص شديدين‏... ‏وبذلوا كل جهدهم الفني‏, ‏وصلوا كل واحد إلي إلهه وألقوا قرعا ليعرفوا بسبب من كانت تلك البلية‏, ‏فأصابت القرعة يونان‏.‏
الوحيد الذي لم يذكر الكتاب أنه صلي كباقي البحارة‏, ‏كان يونان‏. ‏وحتي بعد أن نبهه أو وبخه رئيس النوتية‏, ‏لم يلجأ إلي الصلاة‏. ‏كأن عناده أكبر من الخطر المحيط به‏...‏
حاول البحارة إنقاذ يونان بكافة الطرق فلم يستطعوا‏. ‏واعترف يونان أنه خائف من الله الذي صنع البحر والبر‏!! ‏إن كنت خائفا منه حقا‏, ‏نفذ مشيئته‏. ‏ما معني أن تخافه وتبقي مخالفا؟ ولكن كبرياء يونان كانت ما تزال تسيطر عليه‏. ‏إن الإنسان إذا تعلق بذاته وكرامته‏, ‏يمكن أن يضحي في سبيل ذلك بكل شئ‏... ‏كان يونان يدرك الحق‏, ‏ومع ذلك تمسك بالمخالفة‏, ‏من أجل الكرامة التي دفعته إليها الكبرياء‏, ‏فتحولت إلي عناد‏... ‏قالوا له‏: ‏ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا؟‏. ‏فأجابهم‏: ‏خذوني واطرحوني في البحر وهنا أقف متعجبا‏!!‏
علي الرغم من كل هذه الإنذارات والضربات الإلهية‏, ‏لم يرجع يونان‏. ‏لم يقل أخطأت يارب في هروبي‏, ‏سأطيع وأذهب إلي نينوي‏... ‏فضل أن يلقي في البحر‏, ‏ولا يقول أخطأت‏..!‏
لم يستعطف الله‏. ‏لم يعتذر عن هروبه‏. ‏لم يعد بالذهاب‏. ‏لم يسكب نفسه في الصلاة أمام الله‏. ‏إنما يبدو أنه فضل أن يموت بكرامته دون أن تسقط كلمته‏!! ‏وهكذا القوة في البحر‏...‏
أما مشيئة الله فكانت لابد أن تنقذ‏. ‏هل تظن يا يونان أنك ستعاند الله وتنجح؟‏! ‏هيهات‏, ‏لابد أن تذهب مهما هربت‏, ‏ومهما غضبت‏. ‏أن الله سينفذ مشيئته سواء أطعت أم عصيت‏, ‏ذهبت أم هربت‏...‏
ألقي يونان في البحر‏, ‏وأعد الرب حوتا عظيما فابتلع يونان‏.‏
يا يونان‏, ‏صعب عليك أن ترفس مناخس‏. ‏إن شئت فبقدميك تصل إلي نينوي‏. ‏وإن لم تنشأ فستصل بالبحر والموج والحوت‏. ‏بالأمر‏, ‏إن لم يكن بالقلب‏.‏
وفي جوف الحوت وجد يونان خلوة روحية هادئة‏, ‏ففكر في حاله‏. ‏إنه في وضع لا هو حياة‏, ‏ولا هو موت‏. ‏وعليه أن يتفاهم مع الله‏, ‏فبدأ يصلي‏. ‏إنه لا يريد أن يعترف بخطيئته ويعتذر عنها‏, ‏وفي نفس الوقت لا يريد أن يبقي في هذا الوضع‏. ‏فاتخذ موقف العتاب‏, ‏وقال‏: ‏دعوت من ضيقي الرب‏, ‏فاستجابني‏... ‏لأنك طرحتني في العمق‏... ‏طردت من أمام عينيك‏.‏
من الواضح أن الله لم يضع يونان في الضيق‏, ‏ولم يطرحه في العمق‏, ‏ولم يطرده ولكن خطيئة يونان هي السبب‏.‏
هو الذي أوقع نفسه في الضيقة‏, ‏ثم شكا منها‏, ‏ونسب تعبه إلي الله‏... ‏ولكن النقطة البيضاء، هي أنه رجع إلي إيمانه في بطن الحوت‏. ‏فآمن أن صلاته ستُستَجاب‏, ‏وقال للرب‏: ‏أعود أنظر هيكل قدسك‏. ‏آمن أنه حتي لو كان في جوف الحوت‏, ‏فلابد سيخرج منه ويري هيكل الرب‏.‏
أتت هذه القضية الكبري بمفعولها‏. ‏ونجح الحوت في مهمته‏. ‏والظاهر أن يونان نذر نذرا بأنه إن خرج من جوف الحوت‏, ‏سيذهب نينوي لأنه قال للرب وهو في جوف الحوت أما أنا فبصوت الحمد أذبح لك‏, ‏وأوفي بما نظرته‏ 2:9. ‏أي نذر تراه غير هذا؟‏! ‏ثم إنه لما قذفه الحوت إلي البر‏, ‏وصدر إليه زمر الرب ثانية‏, ‏نفذ نذره‏, ‏وذهب إلي نينوي‏...‏
ولكن الظاهر أنه ذهب بقدميه مضطرا‏, ‏وليس بقلبه راضيا‏. ‏ذهب من أجل الطاعة‏, ‏وليس عن اقتناع‏.‏

بلغ الرسالة إلي الناس‏. ‏ونجحت الرسالة روحيا‏... ‏وتاب أهل نينوي وتذللوا أمام الرب‏, ‏وصاموا‏, ‏وصلوا‏. ‏وقبل الرب توبتهم‏, ‏ولم يهلك المدينة‏. ‏ورأي النبي أن كلمته قد سقطت‏, ‏ولم تهلك المدينة فاغتاظ‏.‏
وكان غيظ يونان دليلا علي الذاتية التي لم يتخلص منها‏.‏
ما كان يجوز إطلاقا إن يغتاظ النبي لخلاص أكثر من‏ 120000‏ نسمة‏, ‏قد رجعوا إلي الله بالتوبة وقلب منسحق‏, ‏لأن الكتاب يقول‏: ‏يكون هناك فرحا في السماء بخاطئ واحد يتوب‏. ‏لا شك إذن أنه قد كان هناك فرحا عظيما جدا في السماء بخلاص أهل نينوي‏. ‏ولكن يونان لم يشارك في هذا الفرح من أجل ذاتيته‏. ‏كما أن الابن الأكبر لم يشارك في الفرح برجوع أخيه الصغير وفي الحفل الذي أقيم له لأجل ذاتيته أيضا لو‏ 15.‏
في كل هذا لم تكن مشيئة يونان موافقة لمشيئة الله‏.‏
ولم يكتف يونان بهذا‏, ‏بل عاتب الله‏, ‏وبرر ذاته‏, ‏وظن أن الحق في جانبه‏. ‏فصلي إلي الله وقال‏: ‏آه يارب‏, ‏أليس هذا كلامي إذا كنت بعد في أرضي‏. ‏لذلك بادرت بالهرب إلي ترشيش‏, ‏لإني علمت أنك إله رؤوف ورحيم‏ 4:2.‏
كيف صلي‏, ‏وهو في تلك الحالة القلبية الخاطئة المغتاظة؟
وكيف تكلم كما لو كان مجنيا عليه وقال‏: ‏آه يارب؟ وكيف ظن الحق في جانبه قائلا‏: ‏أليس هذا كلامي وكيف برر‏ ‏هروبه قائلا‏: ‏لذلك بادرت بالهرب‏.... ‏لم يقل ذلك في شعور بالندم أو الانسحاق‏, ‏بل شعور من له حق‏, ‏وقد رضي بالتعب صابرا‏!‏
عجيب هو الإنسان حينما يجامل نفسه علي حساب الحق‏! ‏ويرفض الاعتراف بالخطأ مهما كانت أخطاؤه واضحة‏!!‏
علي أن الله استخدم في علاجه أربعة أمثلة من مخلوقاته غير العاقلة التي كلفت بمهام صعبة‏, ‏وأدتها علي أكمل وجه‏, ‏دون نقاش‏: ‏الأمواج‏.‏
التي لطمت السفينة حتي كادت تغرق‏, ‏الحوت الذي بلع يونان‏, ‏الشمس التي ضربت رأسه فذبل‏, ‏الدودة التي أكلت اليقطينة‏...‏
أما يونان فجلس شرقي المدينة ليري ماذا يحدث فيها‏. ‏كما لو كان ينتظر أن يعود الله فيهلك الشعب كله إرضاء لكرامة يونان؟‏!!‏
وأعطاه الله درسا من كل تلك الكائنات غير العاقلة التي كانت أكثر تنفيذا لمشيئته من هذا النبي العظيم‏, ‏الذي لم يتركه الرب بل هداه إلي طريقه‏, ‏بركة صلواته فلتكن مع جميعنا‏.‏
إن قصة يونان النبي وتوبة أهل نينوي‏, ‏إنما تقدم لنا تأملات كثيرة‏...‏
لقد دخل شعب نينوي في التاريخ‏, ‏ولم تكن لهم مظاهر عظمة تدعو إلي ذلك علي الإطلاق‏...‏
كانوا شعبا أمميا لا يعرف الله‏. ‏وكانوا في حالة من الجهل لا يعرفون يمينهم من شمالهم يون‏ 4:11.‏
وكانوا أيضا خطاة تلزمهم التوبة‏...‏
ولكن الذي سجل اسمهم‏, ‏وخلد قصتهم في الكتاب المقدس‏, ‏هو إنهم تابوا‏...‏
وقال عنهم السيد المسيح إنهم سيقومون في يوم الدين ويدينون هذا الجيل‏, ‏لأنهم تابوا بمناداة يونان متي‏ 12:41... ‏ومما أعطي لتوبة أهل نينوي أهمة في التاريخ‏, ‏إنها كانت توبة جادة وسريعة وقوية‏. ‏كما انها شملت الشعب كله من الملك إلي عامة الناس‏. ‏واستطاعت هذه التوبة أن تكسب رضا الله‏, ‏بل ودفاعه عن هؤلاء التائبين‏...‏
كثيرون سجل التاريخ أسماءهم بسبب أعمال عظيمة قاموا بها‏, ‏أو بسبب نبوغ أو ذكاء خاص‏, ‏أو ارتفاع في حياة الروح‏, ‏أو قدرة علي إتيان المعجزات‏, ‏أو ما منحهم الله إياه من مواهب‏...‏
أما نينوي فنالت شهرتها بالتوبة‏...‏
وكلما نذكر نينوي‏, ‏نذكر هذه التوبة‏, ‏لكي ما نقتدي بها في حياتنا‏...‏
هناك نوعيات من التوبة لا يستطيع التاريخ أن يتجاهلها‏, ‏بخاصة إذا كانت تلك التوبة نقطة تحول في الحياة‏, ‏ولا رجعة فيها‏. ‏وما بعدها يختلف تماما عن حياة الخطية الأولي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:36 am

صوم يونان




نيافة المتنيح الأنبا غريغوريوس

الصوم المعروف بـ‏ (‏صوم يونان‏) ‏مدته ثلاثة أيام، وهو يسبق عادة الصوم الكبير بخمسة عشر يوم، ويعرف‏ (‏فطر‏)‏ صوم يونان بـ‏(‏فصح يونان‏) ‏وهو اصطلاح كنسي فريد لا يستخدم إلا بالنسبة لعيد القيامة المجيد الذي يطلق عليه أيضا‏ (‏عيد الفصح‏) ‏مما يدل علي أن الكنيسة تنظر إلي قصة يونان علي أنها رمز لقصة المسيح مخلصنا‏.‏ فالفصح كلمة عبرانية معناها‏ (‏العبور‏) ‏أطلقت في العهد القديم علي عيد الفصح اليهودي تخليدا لعبور الملاك المهلك عن بيوت بني إسرائيل في أرض مصر‏ (‏الخروج‏12:13, 23) ‏فنجا بذلك أبكارهم من سيف الملاك الذي ضرب أبكار المصريين، وتخليدا أيضا لعبور بني إسرائيل البحر الأحمر‏ (‏الخروج‏14, 15)‏ إلي برية سيناء فأرض الموعد‏. ‏ولقد كان ذلك العبور القديم رمزا إلي الحقيقة الأعظم خطر، وهي ‏(‏العبور‏)‏ بجميع بني آدم من عبودية الجحيم إلي حرية مجد أولاد الله في المسيح، وقد تم هذا العبور بصلب المسيح وبقيامته المجيدة، إذ عبر هو له المجد بالنيابة عن، بموته بديلا عنا وفادي، فصار عبوره هو عبورا لنا نحن، وقد عبرنا نحن فيه، ولما كانت قيامة المسيح بسلطان لاهوته هي برهان نجاح عملية العبور، لذلك كان عيد القيامة هو عيد‏ (‏الفصح‏) ‏الجديد، إذ هو عيد ‏(‏العبور‏) ‏إلي الفردوس والمنشود الذي فتحه المسيح له المجد‏.‏ بقيامته المجيدة‏.‏
إذن كيف يسمي‏ (‏فطر‏) ‏صوم يونان بـ‏ (‏فصح‏)‏ يونان، إلا إذا كانت الكنيسة نظرت إلي يونان النبي علي أنه رمز إلي المسيح له المجد؟




لقد قال رب المجد بفمه الطاهر ‏(‏إن هذا الجيل شرير، يطلب آية فلا يعطي إلا آية يونان النبي‏.‏ لإنه كما كان يونان آية لأهل نينوى، هكذا يكون ابن الإنسان لهذا الجيل‏... ‏وأهل نينوي سيقومون في يوم الدينونة مع هذا الجيل ويدينونه، لأنهم تابوا عندما أنذرهم يونان‏. ‏وهوذا أعظم من يونان هنا ‏(‏لوقا‏11:19-32), (‏متي‏12:38-41).‏
نعم إن المسيح له المجد أعظم من يونان النبي بقدر ما يعظم‏ (‏الرب‏) ‏عن العبد، و‏(‏الخالق‏)‏ عن المخلوق، وهو كما قال بفمه الطاهر‏: (‏أعظم من سليمان‏) (‏لوقا‏11:31),(‏متي‏12:42) ‏وأعظم من أعظم مواليد النساء يوحنا المعمدان‏ (‏متي ‏11:11), (‏لو‏7:25) ‏هو ‏(‏الأبرع جمالا من بني البشر‏) (‏مزمور‏44:2), (‏السعيد القدير وحده، ملك الملوك ورب الأرباب، الذي له وحده الخلود، ساكنا في نور لا يقترب منه‏... ‏الذي له الكرامة والعزة الأبدية‏) (1‏تيموثيئوس‏6:15, 16), (‏الرؤيا‏ - ‏الجليان‏17:14), (19:16).‏


وإذا كان يونان النبي رمزا إلي المسيح له المجد، فما هي العلاقة، وما هو وجه الشبه بين الرمز والمرموز إليه؟

قال الرب يسوع‏ (‏لإنه كما كان يونان آية لأهل نينوى، هكذا يكون ابن الإنسان لهذا الجيل‏) (‏لوقا‏11:30),‏ وقال‏: (‏لإنه كما مكث يونان ثلاثة أيام وثلاث ليال في جوف الحوت، كذلك يمكث ابن الإنسان ثلاثة أيام وثلاث ليال في جوف الأرض‏) (‏متي‏12:40).‏
كان يونان النبي آية لأهل نينوي، لأنه بمناداته وإنذاره لهم بالغضب الإلهي علي خطاياهم، صدقوه وأطاعوه، وتابوا عن خطاياهم وتابوا إلي الله، صائمين ضارعين بصلوات وابتهالات، وبكاء ودموع‏ ,‏فأشفق الله عليهم، ورفع غضبه عنهم، وأوقف قضاءه بهلاكهم، فنالوا الخلاص والنجاة، وعبروا من الموت إلي الحياة‏.‏
قال الكتاب المقدس‏: ‏فقام يونان وانطلق إلي نينوي بحسب قول الرب‏... ‏فابتدأ يونان يدخل المدينة‏...‏ ونادي وقال بعد أربعين يوما تنقلب نينوي‏. ‏فآمن أهل نينوي بالله، ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلي صغيرهم‏.‏ وبلغ الكلام ملك نينوي، فقام عن عرشه، وألقي عنه حلته، والتف بمسح وجلس علي الرماد‏.‏ ونودي وقيل في نينوي عن أمر الملك وعظمائه قائلا‏:‏لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا غنم شيئ، ولا ترع ولا تشرب ماء‏. ‏وليلتف الناس والبهائم بمسوح، وليصرخوا إلي الله بشدة، ويتوبوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي بأيديهم، لعل الله يعود ويندم ويرجع عن اضطرام غضبه فلا نهلك‏.‏ فلما رأي الله أعمالهم، أنهم تابوا عن طريقهم الرديئة ندم الله علي الشر الذي قال إنه يصنعه بهم، ولم يصنعه‏ (‏سفر يونان‏3:3-10). (مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت).
كان يونان النبي آية لأهل نينوي، لأنه بمناداته صار الهدي، وتمت المعجزة، معجزة العبور من حال إلي حال‏.‏ فقد تبدل الضلال إلي رشد، والعقوق إلي تقوي الله, ‏والعصيان إلي طاعة الله وخضوع، والجحود والكفران إلي إيمان وغفران‏. . .‏فكان يونان لأهل نينوي آية وخلاصا. ‏جاء نذيرا فصار بشيرا‏.‏أو قل كان يونان كما يدل اسمه‏(‏حمامة‏)‏ سلام وخير‏.‏فإن الاسم‏(‏يونان‏) ‏هو الصيغة السريانية والعربية للاسم العبري ‏(‏يوناه‏ lonah) ‏ومعناه‏ (‏حمامة‏) ‏ويكتبه الإغريق‏ (‏يوناس ‏lonas).‏
في عمل الهداية كان يونان النبي رمزا إلي يسوع المسيح ‏(‏الكلمة‏) ‏الذي نزل من السماء‏ (‏يوحنا‏3:13), (6:33, 38, ‏مر‏, 51,50, 58) ‏في صورة‏ (‏ابن الإنسان‏)(‏صائرا في شبه الناس‏) (‏فيلبي‏2:7). جاء ينادي ببشارة ملكوت الله قائلا‏: (‏قد تم الزمان، واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل‏). (‏مرقس‏1:14, 15) ‏وجعل‏ (‏يسوع يبشر قائلا‏: (‏توبوا فقد اقترب ملكوت السموات‏) (‏متي‏4:17, 23).‏
وكما تصالح أهل نينوي مع الله بتوبتهم، فرحمهم الله، ورفع غضبه عنهم، هكذا علي صعيد البشرية كله، صالحنا المسيح له المجد مع العدل الإلهي بعمل الفداء الذي كفر به عن خطيئة آدم وكل بني آدم الذين أخطأوا في آدم‏,(‏لإنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحد، ونقض حائط السياج المتوسط أي العداوة‏,... ‏صانعا سلاما‏... ‏مع الله بالصليب، قائلا العداوة به‏.‏ فجاء وبشركم بالسلام أنتم البعيدين والقريبين‏) (‏أفسس‏2:14-17).‏
علي أن المشابهة بين يونان والمسيح له المجد، امتدت إلي ما هو أبعد من المناداة‏... ‏امتدت إلي المشابهة به في قبره، وخروجه من القبر حيا‏.‏
كان يونان في السفينة هاربا من وجه الرب، فلما حدث نوء عظيم في البحر حتي كادت السفينة تنكسر‏... ‏وكان البحر يزداد اضطرابا... ‏وعرف النوتية من يونان أنه بسببه حدث هذا النوء العظيم... ‏أخذوا يونان وطرحوه في البحر، فوقف البحر عن هيجانه... وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان، فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال‏(‏يونان‏1:4-17) ‏ثم أمر الرب الحوت فقذف يونان إلي البر‏(‏يونان‏2:10).‏
هكذ، بالقياس مع الفارق، صنع اليهود والرومان بالرب يسوع المسيح‏.‏ حكموا عليه بالموت حسد، وصلبوه، فمات بالجسد وهو بلاهوته الحي الذي لا يموت، ودفنوه في القبر، فظل جسده في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليال، ثم قام في اليوم الثالث من القبر، والقبر مغلق، وخرج حيا لأنه لم يكن ممكنا للقبر أن يضبطه أو للموت أن يمسكه‏ (‏أعمال‏2:42).‏
إذن كما حمل الحوت يونان، وكان يونان حيا في الحوت علي الرغم من أنه في حكم الميت، فكان الحوت ليونان بمثابة القبر للمسيح الرب، وكما خرج يونان النبي حيا بعد أن ابتعله الحوت ثلاث أيام وثلاث ليال، خرج المسيح الرب من القبر حيا من بعد أن ذاق الموت بالجسد‏.‏
والفارق مع ذلك عظيم بين يونان وبين المسيح‏.‏كان يونان هاربا من وجه للرب، فأعد الرب له حوتا عظيما ليبتلعه، فدخل الحوت مقهور، بينما أن المسيح بذل ذاته للموت بإرادته، فداء عن البشرية، قال له المجد‏ (‏وسأبذل نفسي عن خرافي‏... ‏إذ أبذل نفسي كي استردها‏. ‏ما من أحد ينتزعها مني، وإنما أبذلها أنا وحدي من ذاتي‏. ‏فلي سلطان أن أبذله، ولي سلطان أن استردها‏) (‏يوحنا‏10:15-18).‏
وهنا نجيب علي سؤال‏:


‏هل ظل المسيح في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال ‏(‏كاملة‏)‏ ألم يمت في يوم الجمعة ثم قام في فجر الأحد؟

نجيب بأن المسيح لم يقل إنه يبقي في باطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال ‏(‏كاملة‏),‏ بدليل أنه قال مرددا‏: (‏إنه في اليوم الثالث يقوم‏).‏ فلو كان قد ظل‏ (‏مدفونا في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليال ‏(‏كاملة‏), ‏لكانت قيامته في اليوم الرابع، لا في اليوم الثالث كما وعد‏!...‏
قال الإنجيل‏ (‏ومنذ ذلك الوقت بدأ يسوع يبين لتلاميذه أنه ينبغي أن يمضي إلي أورشليم ويعاني آلاما كثيرة من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل ثم في اليوم الثالث يقوم‏)(‏متي‏16:21), (‏لوقا‏9:21, 22) ‏وقال أيضا‏: (‏وفيما هم راجعون إلي الجليل، قال لهم يسوع‏: إن ابن الإنسان سوف يسلم إلي أيدي الناس، فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم‏)(‏متي‏17:22, 23), (‏مرقس‏9:31) ‏وقالوا فيما كان يسوع صاعدا إلي أورشليم أخذ التلاميذ الاثني عشر علي خلوة في الطريق، وقال لهم‏: (‏ها نحن أولاء صاعدون إلي أورشليم‏.‏ ولسوف يسلم ابن الإنسان إلي رؤساء الكهنة وإلي الكتبة فيحكمون عليه بالموت‏.‏ ويسلمونه إلي الوثنيين ليهزاوا به ويجلدوه ويصلبوه، وفي اليوم الثالث‏)(‏متي‏20:17-19), (‏مرقس‏10:32-34), (‏لوقا‏18:31-33).‏
وبالمثل لم يقل الكتاب المقدس عن يونان النبي إنه ظل في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال‏ (‏كاملة‏) (‏يونان‏1: 17).‏
ولما كان اليوم أو جزء منه يحسب في العادة يوم، لذلك فإن المسيح وقد أسلم روحه الإنسانية في الساعة التاسعة من نهار يوم الجمعة، ففجر الأحد يكون هو اليوم الثالث الذي قام فيه المسيح كما وعد وكما كان قد قال‏ (‏متي‏28:6).‏
فقد يقول قائل ‏-‏بأي لغة وفي أي مكان بالعالم‏- ‏لقد قابلت اليوم صديقا لي‏. ‏ولا يشترط في ذلك أن تطول المقابلة إلي يوم كامل من أربع وعشرين ساعة، فقد يكفي أن تتم هذه المقابلة في ساعة واحدة من ذلك اليوم وربما أقل من ذلك‏... ‏وقد يقول إنسان‏: ‏لقد مات قريبي منذ ثلاثة أيام، ويكفي في حساب اليوم الأول أن تكون ساعة واحدة منه، وكذلك الأخير أو الثالث يكفي أن يكون ساعة أو جزءا من ساعة‏.‏
ونحن تأسيسا علي هذا نقيم صلاة الثالث أو ‏(‏صلاة صرف الروح‏) ‏في اليوم الثالث لخروج الروح من الجسد، بحيث يحسب اليوم الأول لخروجها إذا كانت الوفاة في أي وقت قبل غروب الشمس، وكذلك اليوم الثالث في أي وقت منه‏.‏
والخلاصة إن الكنيسة تري في قصة يونان رمزا لموت المسيح وقيامته في اليوم الثالث وهذا هو سر تسمية صوم أهل نينوي بـ‏ (‏صوم يونان‏),‏ وفطر هذا الصوم بـ‏ (‏فصح يونان‏) ‏لإن الكنيسة تري في هذا الصوم ليس مجرد فضيلة تذلل واسترحام واستغفار‏, ‏ولكنها تعده فضلا عن هذ، رمزا لموت المسيح وقيامته‏, ‏فبالمسيح عبرنا عن ‏(‏عبودية الفساد إلي حرية مجد أولاد الله‏) (‏رومية‏8:21).‏ جاء في الذكصولوجية التي ترتل في هذا صوم يونان‏: (‏يونان النبي كان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال كدفن مخلصنا أرسله الرب الإله إلي رجال نينوي، فكرز لهم كقوله فتابوا‏. ‏ثلاثة أيام وثلاث ليال بصلوات وأصوام مع التمخض والدموع والطيور والبهائم، فقبل الله توبتهم ورحمهم ورفع غضبه عنهم، وغفر لهم خطاياهم‏.‏ نطلب إليك أيها الرحوم، اصنع معنا نحن الخطاة مثل أهل نينوي، وارحمنا كعظيم رحمتك‏.‏ لإنك أنت إله رحيم كثير الرحمة متحنن وطويل الأناة محب البشر الصالح‏. ‏لإنك لا تشاء موت الخاطئ حتي يرجع ويحي، اقبلنا إليك وارحمنا واغفر خطايانا‏.‏ اطلب أيها الكاروز لأهل نينوي يونان النبي، ليغفر الرب لنا خطايانا‏).‏

ولذلك يعتبر صوم يونان في حكم أصوام المرتبة الأولي، فيصام انقطاعيا صوما نسكيا إلي ساعة متأخرة، ولا يأكلون فيه السمك، مثله في ذلك مثل الصوم الأربعيني، والأربعاء والجمعة وأسبوع الآلم، وبرمون عيدي الميلاد والغطاس المجيدين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:37 am

صلاة أنا ويونان!


يونان النبى وإن كان أخطأ الطريق وأن كان عصى صوت الله مرة فهو على كل حال نبى الله وعاد إلى صوابه وبشر أهل نينوى وتابوا على يديه. وصلى يونان من بطن الحوت صلاة قوية مؤثرة معبرة عن الحالة التى هو فيها وسمع الله الصلاة واستجاب له.
وإننى أخطأ كثيرآ يا رب من يونان. يونان أخطأ مرة وأنا يا رب أخطأت مرات ومرات. يونان تاب ورجع وأنا يا ربى ما زلت في عصياني وعنادي.
دعنى أُصلى لك فى هذه الأيام المباركة أيام التوبة لعلك تقبلنى يا الهى وأنت فى أعلى مجدك أدعوك أنا من أعماق البحر من بطن الحوت أُصلى لك ولا أستطيع السكوت..






إني مُحتجز فى بطن الموت. إنى أحتضرُ.. ثم أموت..
إبتعادى عنك طال وطال. تعدى ثلاثة أيام بل شهور بل سنين.. كلها أنين.
لكن من محبتك ياإلهى إننى لم أموت فما زالت روحي فيَّ..
أرجوك يا ربى! أدبنى ولكن إلى الموت لا تسلمنى، لأنه ليس فى الموت من يذكرك ولا فى الجحيم من يشكرك.
أرجعنى يا رب وإن نفيتنى بعيدآ عنك قليلآ ولكن لا تفنينى.).
لا تزال فى قلبى شمعة ضعيفة ولكنها موقدة لا زلتُ فتيلة مدخنة. أُنفخ فيها من روحك القدوس فتتوهج من جديد. لا تنزع منى نقاوتى التى أخذتها فى معموديتى...
أنت نصيبى وإن هربت من طريق نينوى إلى طريق ترشيش. هروبى حتمآ سيؤدى بى إلى الهلاك. إلى أين أذهب وأنا قد أمنت أنك يسوع المسيح إبن الله الحى..
أنت نصيب قرعتى. حبال التقسيم وقعت لى فى أرض خصبة. بددت نصيبى، نعم عصيت حبيبى، نعم. وأنت غضبت منى، نعم. لكن الله لا يرفض إلى الأبد وإن أذل يعود ويرحم... عد يا رب وإنقذنى معايرى كثيرون يقولون لى فى كل يوم أين إلهك؟
إلهى حى الذى أعبده سيعود ينجيني حتى وإن كنت فى بطن الحوت أو فى جب الأسود أو فى أتون النار لأنه إله حى وبار، وسأعود أنظره وأشكره واسبح فى هيكله..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:38 am

نينوى وأنا








"فلما رأى الله أيمانهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذى تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه" يو 3: 10
ما بين عامى 785 – 760 ق. م (تقريبا) طلب الله من يونان النبى ان يذهب الى مدينة نينوى ويبشر أهلها. مدينة تقع على بعد نحو نصف الميل إلى الشرق من نهر الدجلة، في ضواحي مدينة الموصل (في العراق) حاليا. وهي أهم مدن أشور التى كانت فى ذلك الزمان أقوى وأعظم قوة عالمية، وكانت عاصمة للإمبراطورية الآشورية.
يصف لنا ناحوم حالة الخطية التى آلت اليها تلك المدينة وانغماس أهلها فى كافة انواع الخطايا والشرور. "وحى على نينوى سفر رؤيا ناحوم الآلقوشى" نا 1:1
مدينة متأمر شعبها على الرب "ماذا تفتكرون على الرب" نا 1 : 9.
مدينة امتلات من رجسات وزنى و كافة شهوات الجسد وسحر "من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة أمما بزناها وقبائل بسحرها" ناحوم 3: 4

وفى وسط كل ذلك يهتم الله بشعب تلك المدينة ويعد خطة لنجاتهم وتوبتهم وخلاص أهلها.
الله يهتم بخلاص نفس كل انسان ويعد لذلك الخلاص، فقط يريد ان يرى رجوع نفس كل انسان عن طرقها الرديئة فى حالة توبة صادقة وانسحاق قلب فيشفق عليها. "أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة" يو 4: 11.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:39 am

يونان ومشكلة الثلاثة أيام والثلاث ليالي



عرض الآيات الخاصة بهذا الموضوع:

1- حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً». فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال" (إنجيل متى 12: 38-40).
2- "جِيلٌ شِرِّيرٌ فَاسِقٌ يَلْتَمِسُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ" (إنجيل متى 16: 4)
3- "هذَا الْجِيلُ شِرِّيرٌ. يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةُ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ آيَةً لأَهْلِ نينوى، كَذلِكَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضًا لِهذَا الْجِيلِ" (إنجيل لوقا 11: 29، 30)





# "وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ" (متى 20: 19)



ما هي الآية، وما هو أوجه الشبه؟

قد يرى البعض في قصة يونان البساطة، وأنها أمر لا علاقة له بـ"الآية" أي المعجزة.. لقد تناولنا سابقاً هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت هذا الأمر في الجزء الخاص بقصة يونان النبي والحوت في قسم الإعجاز العلمي في الكتاب المقدس. ولكن السؤال هو:
1- الحياة: هل الآية هي في البقاء حياً بعد فترة كتلك؟ أم:
2- الموت: هل الآية هي في القيامة بعد المشكلة؟
من أوجهة الشبه أيضاً، كما أن الحوت ألقاه دون أن يؤذيه، فما كان ممكناً للقبر أن يظل مغلقاً على المسيح " لأنك لا تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فساداً" (مز10:16) ويونان رمز للمسيح.
الآية أيضاً هي في إيمانهم بعد القيامة، فكما أن خبر الحوت ربما وصل لأهل نينوى من البحارة، ثم خرج يونان حياً، وكان هذا سبباً فى إيمان أهل نينوى، فكانت آية يونان هى خروجه من بطن الحوت بعد ثلاثة أيام. وآية المسيح الكبرى هى خروجه من الموت بعد ثلاثة أيام. والمعنى وراء هذا الكلام أن الضربات التى كانت ستوجه لنينوى إن لم تتب، ستوجه لليهود لو رفضوا الإيمان بالمسيح، وهذا ما حدث من تيطس سنة 70 م. وأيضاً آمن بعض اليهود بعد قيامة السيد المسيح.. وهذا كما حدث مع اهل نينوى.

الآية تكمن في فكرة الموت والقيامة:

1- يونان لا يمثل المسيح في القبر بالجسد. لكن يمثل المسيح في الجحيم بالروح. المسيح عندما أسلم الروح انفصلت الروح عن الجسد، واللاهوت متحد بالروح واللاهوت متحد بالجسد. واتحاد اللاهوت بالروح وبالجسد اتحاد كامل ودائم لا ينفصل؛ فالسيد المسيح لـه نزولين:
أ)

نزول بالروح للجحيم أو نزول النفس للهاوية (أعمال 2: 27): "نزل إلى الجحيم من قبل الصليب" (القداس الإلهى).
نزول الروح للجحيم هو ثلاثة أيام وثلاث ليالي.ب) ونزول بالجسد للقبر. أما نزول الجسد في القبر فيكون ثلاثة أيام وليلتين (فى ثالث يوم قام). (متى 20: 19): "لأنك لن تترك نفسي في الهاوية و لا تدع قدوسك يرى فساداً"… سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تُتْرَك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فساداً (أعمال 2: 27، 31).

2- يونان لم يمت، ولكن المسيح مات! مات بالجسد؛ ويوضح الكتاب هذه النقطة بقوله: "مماتاً فى الجسد لكن محيي فى الروح". (أى محيي فى النفس) (1بط3: 18). وحياً بالروح؛ ففى بطرس الأولى يقول: "الذى فيه (أى فى الروح المحيي) أيضاً ذهب فكرز للأرواح التي فى السجن (لكى يحييها) (1بط 3: 3: 19).


شرح فكرة بقاء المسيح في القبر ثلاثة أيام وثلاثة ليالي:

هناك أكثر من فكرة حول هذا الأمر.. أبسطها التالي:
يقول الكتاب أنه كانت ظلمة على وجه الأرض كلها من الساعة السادسة (12 ظهراً) للتاسعة (3 بعد الظهر). ونحو الساعة التاسعة أى قبل الساعة التاسعة بقليل أى فى أثناء الظلمة صرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح" (متى 27: 46).

إذن، فموت المسيح ووضعه في القبر كان في مدة:
<LI dir=rtl>الجمعة قبل الغروب (يوم)، وبعده في المساء (ليلة)

<LI dir=rtl>السبت كامل (يوم + ليلة)
الأحد فجراً (يوم)
أو بطريقة أخرى، المسيح بقى في القبر:
<LI dir=rtl>جزء من الجمعة

<LI dir=rtl>السبت كاملاً
جزء من الأحد
إذا قلنا هذا، فالمسيح بقى في القبر ثلاثة أيام وليلتين، وليس ثلاث ليالي!



أين الليلة الثالثة؟!

كمقدمة عامة، لاحظ أولاً أن الكتاب لم يقل عن يونان أنه قضى في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال‏ (‏كاملة‏) (‏يونان‏1: 17).‏
1- الأمر ببساطة هو أن التقويم اليهودي والتلمود يحتسب الجزء من اليوم كأنه يوم كامل. فجزء الليل يعتبر الليل كله. وجزء اليوم يعتبر اليوم كله. واليوم يقال عن النهار وليس عن 24 ساعة. للمزيد انظر أيضاً "معانى كلمة يوم في الكتاب المقدس".
2- وأيضاً يعبِّر اليهود عن اليوم بقولهم "صباح ومساء" أو "نهار وليلة" (تك إصحاح 1؛ 7: 4، 12؛ دا 14:8؛ تث18:9؛ 1مل8:19؛ استير 4: 16؛ متى 27: 63-64).

# من أوضح الآيات في الكتاب المقدس (ستجد نصه في موقع القديس تكلا هنا) التي توضح هذا الأمر جلياً هو التالي، ومن سفر واحد، والآيتان متعاقبتان؛ الآية الثانية وراء الأولى:
<LI dir=rtl>(أستير 4: 16): "اذْهَبِ اجْمَعْ جَمِيعَ الْيَهُودِ الْمَوْجُودِينَ فِي شُوشَنَ وَصُومُوا مِنْ جِهَتِي وَلاَ تَأْكُلُوا وَلاَ تَشْرَبُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ لَيْلاً وَنَهَارًا. وَأَنَا أَيْضًا وَجَوَارِيَّ نَصُومُ كَذلِكَ. وَهكَذَا أَدْخُلُ إِلَى الْمَلِكِ خِلاَفَ السُّنَّةِ. فَإِذَا هَلَكْتُ، هَلَكْتُ".
(أستير 5: 1): "وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَبِسَتْ أَسْتِيرُ ثِيَابًا مَلَكِيَّةً وَوَقَفَتْ فِي دَارِ بَيْتِ الْمَلِكِ الدَّاخِلِيَّةِ مُقَابِلَ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَالْمَلِكُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ مُلْكِهِ فِي بَيْتِ الْمُلْكِ مُقَابِلَ مَدْخَلِ الْبَيْتِ".
التدبير الإلهي الجميل أن الآيتان لا يفصلهما شيئاً! فآخر آية في أصحاح 4 تتحدث عن مهلة صوم "ثلاثة أيام"، ثم ينتهي الاصحاح. يبدأ الأصحاح 5 بقوله "وفي اليوم الثالث". فكما أوضحنا أن الكتاب يتحدث عن اليوم كجزء من اليوم، وبالأكثر كما اتضح من هذه الآية أنه قال "ثلاثة أيام ليلاً ونهارا" عن ثلاثة أيام وليلتين.. باحتساب أن جزء اليوم الثالث كأنه يوماً كاملاً. وبنفس المنطق ذكر السيد المسيح (اليهودي) ذكر "ثلاثة أيام وثلاثة ليالي".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:39 am

تذكار نياحة يونان النبي سنة 900 ق م ( 25 توت)






في مثل هذا اليوم تنيح النبى العظيم يونان بن أمتاي وقيل أنه ابن أرمله صرفه صيدا، الذي أقامه ايليا النبي من الموت، فتبعه وخدمه ونال نعمة النبوة. (قصة يونان وهـروبه وعودته إلى نينوي مدونة بالتفصيل في سفر يونان في العهد القديم في الكتاب المقدس هنا بموقع الأنبا تكلا).

فقد أوحى الله تبارك وتعالى إليه أن يمضى إلى مدينة نينوي وينذر أهلها أنه بعد أربعين يوماً تنقلب مدينتهم. ففكر في نفسه قائلا "لو كان الله يشاء هلاكهم لما طلبني بإنذارهم، وأخشى أن أمضى إليهم وأبلغهم هذا الإنذار فيتوبوا فلا يهلكهم. وأكون أنا كاذبا فلا يعود أحد يصدقني فيما بعد. وربما أقتل لأني نقلت الكذب عن الله، فأقم وأهرب". فماذا عساه ظن هذا النبي؟ كيف يستطيع أحد أن يهرب من وجه الله؟ انه أراد بالهرب أن يبتعد عن مدينة نينوي لأنه لم يشاء القيام بإنذارهم لمعرفته أن الله رؤوف ورحيم، بطئ الغضب نادم علي الشر، وظن أنه بابتعاده عن نينوي يرسل الله نبيا غيره لإنذار تلك المدينة. وقد كان هروب يونان النبي وطرحه في البحر حتى يظهر الآية بوجوده في بطن الحوت ثلاثة أيام، وخروجه سالما، ليكون رمزا ودليلا على قيام المخلص من القبر بعد ثلاثة أيام ولم ير فسادا. فقام يونان ليهرب من وجه الرب ونزل إلى يافا حيث وجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش فأقلع مع ركابها إلى ترشيش.. فأرسل الرب ريحا شديدة وحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر، فخافوا وصرخ كل واحد إلى إلهه. ثم قال بعضهم لبعض هلما نلقى قرعة لنعرف بسبب من هذه البلية. فلما اقترعوا أصابت القرعة يونان، فقالوا له ما الذي فعلته حتى جاء علينا هذا بسببك؟ فقال لهم اطرحوني في البحر فتسلموا، فاستغفروا الله ثم طرحوه فبلعه حوت عظيم. ومكث في جوفه ثلاثة أيام وثلاث ليال ثم قذفه عند نينوي، فقام عند ذلك ودخل نينوي، وأنذر أهلها فتابوا جميعهم، الملك والعظيم والفقير والشيخ والطفل، وصرخوا إلى الله صائمين ورجع كل واحد منهم عن طريقه الرديئة، فقبل الله توبتهم ورحمهم، ثم قام يونان وأتي إلى أرض ومات بها. وسبق مجيء السيد المسيح بأكثر من تسعمائة سنة. وتنبأ في زمان آموص وابنه عوزيا. وقد عاش ما يقرب من المائة سنة. تنبأ منها نيف وسبعين سنة. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا آمين.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الإثنين فبراير 14, 2011 11:40 am

المواضع التي ذكر فيها النبي يونان في الكتاب المقدس




<LI dir=rtl>2 ملوك 14: 25 هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر.

<LI dir=rtl>متى 12: 39 فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.
<LI dir=rtl>متى 12: 40 لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال.
<LI dir=rtl>متى 12: 41 رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا.
<LI dir=rtl>متى 16: 4 جيل شرير فاسق يلتمس آية. ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي. ثم تركهم ومضى.
<LI dir=rtl>لوقا 11: 29 وفيما كان الجموع مزدحمين ابتدأ يقول. هذا الجيل شرير. يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.
<LI dir=rtl>لوقا 11: 30 لانه كما كان يونان آية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
لوقا 11: 32 رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه. لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
جورج
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 444
تاريخ التسجيل : 02/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الجمعة يوليو 08, 2011 8:50 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل    الجمعة يوليو 08, 2011 12:55 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
صوم يونان النبي (صوم نينوى) موضوع متكامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: