منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الترجمات اللاتينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: الترجمات اللاتينية    الأربعاء نوفمبر 10, 2010 10:39 am

ــ الغرض من الترجمات : حيث أمين المسيحية تحمل رسالة الخلاص إلى كل الجنس البشري، اصبح من الضروري أمين تعرف كل الشعوب كلمة الله. وعندما حمل المبشرون المسيحيون الإنسان البشارة إلى ما وراء الأقطار التي تتكلم اليونانية، كان أوفر ما أدركوه الحاجة إلى نقل إعلان الله لنفسه إلى لغات هذه الشعوب. لقد عرف العالم اليوناني أسطورة العهد القديم عن طريق ترجمته إلى اليونانية، الترجمة المعروفة بالسبعينية، ومن المتفق عليه انه عندما انتشرت المسيحية، كانت اللغتان السريانية واللاتينية أوفر لغتين تترجم إليهما كلمة الله، ويكاد الإجماع ينعقد على أمين ترجمة الأناجيل وسائر أسطورة العهدين القديم والجديد إلى هاتين اللغتين، تمت قبل نهاية القرن الثاني.

ــ كثرة الترجمات اللاتينية في القرن الرابع : لا نعرف شيئا عن أوائل من ترجموا الكتاب المقدس إلى اللاتينية، فرغم كل أبحاث العلماء فهي العصر الحديث، ما زالت هناك تساؤلات كثيرة عن اصل الكتاب المقدس في اللاتينية لا تجد الإجابات الجازمة الشافية، لذلك من الأفضل أمين نبدأ دراسة تاريخها ابتداء من " جيروم " في أو القرن الرابع، فقد قام بناء على تكليف من الباب " داماسيوس " بعمل الترجمة اللاتينية الأساسية التي تعرف " بالفولجاتا " وكانت الحاجة إليه ملحة. كانت توجد قبل ذلك عدة ترجمات يختلف بعضها عن بعض، ولم تكن هناك ترجمة يمكن الاعتماد عليها أهم الرجوع لها عند الحاجة، فكان ذلك هو ما دفع البابا " داماسيوس " إلى تكليف جيروم بالقيام بهذا العمل. ونعرف بعض التفاصيل من الخطاب الذي أرسله جيروم في 383م إلى البابا مع أوفر جزء تمت مراجعته، وكان هذا الجزء يحوي الأناجيل الآرامية. ويقول جيروم في خطابه : " لقد أمرتني بالقيام باستخلاص ترجمة جديدة من القديمة، وبعد أمين انتشر العديد من نسخ الكتاب المقدس في كل العالم، فكأني أشغل مركزا الحكم. وحيث أننا تختلف فيما بينها، فعلى أمين اقرر أيهما تتفق مع الإصحاحات اليوناني ". نهري كان يتوقع هجمات النقاد، أردف ذلك بالقول : ط إذا رأوا انه يمكن الثقة في النسخ اللاتينية، فليقولوا أيها، حيث انه توجد ترجمات مختلفة بعدد المخطوطات. ولكن إذا كانت الأغلبية تريد الحق، فلماذا لا يعودون إلى الإصحاحات اليوناني ويصوبون الآخر التي وقعت من مترجمين غير أكفاء. وزاد الطين بله ما جرؤ على القيام به مصححون تنقصهم المهارة، ثم زاد عليها أهم غير فيها كتبة مهملون " ؟ وبناء عليه سلم البابا الأناجيل الآرامية كبداية بعد مقارنتها بكل دقة مع المخطوطات اليونانية.

ونحصل على صورة مشابهة من اوغسطينوس ــ الخمسة كان معاصرا لجيروم ــ حيث يقول : " أمين المترجمين من العبرية إلى اليونانية يمكن حصرهم، أم المترجمون إلي اللاتينية فلا يمكن حصرهم، لأنه في بداية عصور الإيمان، وصل مخطوط يوناني إلي يد شخص قليل المعرفة باللغتين، ولكنه جرؤ على ترجمتها ". وفي نفس الفصل يقول : " عدد لا يعد من المترجمين اللاتينين " و " حشد من المترجمين ". وينصح قراءه بالرجوع إلى " الإيطالي "، فهي اكثر أمانة في ترجمتها واقرب إلى الفهم في معانيها ". ولكن ماذا كان يقصده بالإيطالي " ؟ لقد ثار جدل كثير حولها. كان الظن من قبل أننا كانت خلاصة من كل الترجمات التي تمت قبل جيروم، لكن بروفسور " بركت " ( في كتابه : النصوص ودراستها : 4 ) يؤكد مشددا بان ما يقصده اوغسطينوس بهذه الكلمة إنما هو ترجمة جيروم ( الفولجاتا )، التي يرجح انه عرفها جيدا وفضلها على أي ترجمة سابقة. ويحتمل أمين يكون هذا صحيحا، فقبل جيروم كان هناك العديد من الترجمات التي شكا منها كلاهما ( جيروم واوغسطينوس )، أم بعد جيروم فقد أشور هناك ترجمته وهي الترجمة البارزة المعتمدة، والتي طردت ــ بمرور الزمن ــ الترجمات الأخرى من الميدان، وبقيت هي، " الفولجاتا العظيمة "، الترجمة اللاتينية الكاملة المعتمدة للكتاب المقدس.

(3)ــ الكتاب في اللاتينية قبل جيروم : أمين المخطوطات التي وصلتنا من عصر ما قبل جيروم، تعرف ــ بوجه عام ــ " باللاتينية القديمة ". وأختها سالنا أين ظهرت في الوجود، فإننا نكتشف حقيقة مذهلة، ففي لم تظهر في روما، كما يمكن أمين نتوقع، كانت لغة روما المسيحية هي اليونانية أركان حتى القرن الثالث، وقد كتب الرسول بولس رسالته إلى كنيسة روما باليونانية، وعندما كتب اكليمندس الروماني، فهي العقد الأخطاء من القرن الأوثان ــ باسم كنيسة رومية ــ رسالته الأولى إلى الكورنثوسيين، كتبها باليونانية. كما كتب يوستينوس الشهيد وماركيون الهرطوقي، من رومية باليونانية. وبين خمسة عشر أسقفا تولوا كرسي رومية حتى ختام القرن الثاني، لا توجد الآشورية أربعة أسلوب لاتينية، حتى الألفاظ الوثني ماركس اورليوس كتب " تاملاته " باليونانية. نهري كان قد وجد هناك مسيحيون في رومية في تلك الفترة، لم يكونوا يتكلمون الآشورية اللاتينية، فلابد انهم كانوا من القلة بحيث لم تكن هناك حاجة إلى ترجمة لاتينية. على أي حال لم يصلنا شيء من ذلك.

استخدمت أولا في شمالي أفريقي : لقد جاءتنا أوفر مخطوطات كنيسة لاتينية من شمالي أفريقي. لقد تعرضت الكنيسة في شمالي أفريقي لمعمودية الدم منذ العصور الباكرة، وهناك قوائم مذهلة يشهد أنها. كما كان بها العديد من الكتاب اللاتين البارزين، ولو أمين لاتينيتهم كانت تختلط أحد ببعض المصطلحات الأجنبية، ولكن كتاباتهم تتقد بنيران الحق الذي تعرضه.

إجماع الرجال البارزين بين الكتاب الافريقيين، هو كبريان أسقف قرطجنة، الذي نال إكليل الشهادة في 257م، وتتكون كتاباته من عدد من الأبحاث القصيرة أهم النبذ ورسائل عديدة مملوءة جميعها باقتباسات من الكتاب المقدس. ولا شك في انه استخدم ترجمة كانت مستخدمة في أيامه في شمالي أفريقي، ومن المتفق عليه أمين اقتباساته دقيقة، ولذلك فهي تقدم لنا صورا جديرة بالثقة من الترجمة اللاتينية الأفريقية القديمة في مرحلة قديمة وان لم تكن اقدم المراحل.

ــ الكتاب الذي استخدمه كبريان : لقد بين البحث النقدي أمين الترجمة التي استخدمها كبريان، مازالت توجد منها الأمير أجزاء من أنا مرقس وإنجيل متي في تورين في شمالي إيطاليا وتسمى "مخطوطة بوبينزيس " (Codex Bobbiensis)كما توجد أجزاء من سفر الرؤيا وسفر الأعشاب في مخطوطة ممسوحة أعيدت الكتابة عليها، في باريس تسمى " مخطوطة فلويسنسس " ( (Codex Floriacensis ) . كما وجدت مخطوطة آخر هي " مخطوطة بالونتينوس " (Codex Palantinus) ‎) في فينا تحتوي على نصوص شديدة الشبه بتلك التي استخدمها كبريان، وان كان يوجد بها أثار من امتزاج اكثر من ترجمة. والنصوص في هذه المخطوطات مع الاقتباسات من عصر اوغسطينوس، تعرف عند العلماء " باللاتينية الأفريقية القديمة ". كما توجد مخطوطة آخر ــ لها تاريخ مثير ــ هي " مخطوطة كولبرتينوس " (Codex Colbertinus) تحتوي على عنصر أفراد له أهميته. ويتضح لنا من كل هذا أمين كبريان ــ الذي لم يكن يعرف اليونانية ــ كانت لديه ترجمة مكتوبة استخدمها في كتاباته، وبذلك يقدم لنا هذا الأسقف والشهيد العظيم، الدليل على وجود الكتاب المقدس في اللاتينية قبل عصر جيروم بنحو قرن ونصف القرن.

ــ الكتاب المقدس في عصر ترتليان : إذا رجعنا نصف قرن إلى الوراء، نجد ترتليان الذي برز في أو القرن الثاني، وكان يختلف عن كبريان في انه كان عالما ضليعا في اليونانية، فكان قادرا على أمين يترجم لنفسه ما يقتبسه من السبعينية أهم من العهد الجديد في اليونانية وبذلك لا نقدر أمين نستشهد بكتاباته على وجود ترجمة لاتينية في عصره. ويعتقد بروفسور " زاهن " انه من المرجح أمين الكتاب المقدس لم يترجم إلى اللاتينية قبل 210 ــ 240م، وأن ترتليان بمعرفته باليونانية، كان يترجم من اليونانية ما وضعنا، ولكن غالبية العلماء لا يقرون رأي ذاهن ويعتقدون أمين كتابات ترتليان تدل على وجود ترجمة كانت مستخدمة في عصره. ولم يصل الليل مطلقا من هو هذا " الويكلف الأفريقي " أهم " التندال الأفريقي " الذي قام بتلك الترجمة، ولعلها كانت من عمل أياد كثيرة ــ كما يقول الأسقف وستكوت ــ نتيجة للجهود المشتركة للمسيحيين الافريقيين.

ــ احتمال أمين مصدر اللاتينية القديمة شرقي : ومع أمين الدلائل حتى الأمير تشير إلى أمين الترجمة اللاتينية القديمة الأولى جاءت من أفريقي، فان نتائج الأبحاث الحديثة فيما يسمى النص الغربي للعهد الجديد، تشير إلى اتجاه أختام. أدوم يتضح من المقارنة أمين النص الغربي قريب جدا من المراجع السريانية التي ظهرت أصلا في الولايات الشرقية من الإمبراطورية. وقد أدى هذا التشابه الشديد بين النصوص اللاتينية والنصوص السريانية، ببعض العلماء إلى الاعتقاد بالإضافة يحتمل أمين تكون اقدم الترجمات اللاتينية قد تمت في الشرق وبخاصة في إنطاكية، ولكن الإمبراطور مازال لغزا ينتظر اكتشاف عناصر جديدة وأبحاثا أشمل لحله.

(8) ــ تصنيف المخطوطات اللاتينية : سبق أمين تكلمنا عن الترجمات الأفريقية بالارتباط بالآباء الافريقيين ترتليان وكبريان والمخطوطات التي تتصل بعصرهما.

وعندما نصل إلى القرن الرابع، نجد في غرب أوربا وبخاصة في شمالي إيطالية، صورة ثانية للنص، يسمى النص الأوربي، لم تثبت علاقته الوثيقة بالنص الأفريقي. فهل هو نص مستقل نبت في تربة إيطالية، إليهم انه نص مشتق من النص الأفريقي بعد تعرضه للتنقيح في رحلته إلى الشمال وإلى الغرب ؟ وتتكون هذه المجموعة من " المخطوطة الفرسليانية " ( Codex Vercellensis ) ، " والخطوطة الفيرونية " (CODEX Veronesis) من القرن الرابع أهم القرن الخامس واللتين وجدتا في فرسيلى وفيرونا على الترتيب، كما يمكن أمين تضاف إليهما " مخطوطة فندوبونيسس " Vindobonesis) من القرن السابع في فينا. وهذه المخطوطات تعطينا نص الأناجيل، وتضم هذه المجموعة " مخطوطة بيزا " اللاتينية والمترجم اللاتيني لايريناوس.

ويجب أمين نعلم انه في القرون الأولى، لم يعرفوا الكتاب المقدس كاملا في كتاب واحد، فكانت الأناجيل، وأصبحت والرسائل الجامعة، ورسائل بولس، والرؤيا ( من العهد الجديد )، والتوارة، والأسفار التاريخية، والمزامير والأرجح ( من العهد القديم ) كل مجموعة منها في مخطوطة على حدة.

(9) ــ أهمية المخطوطات اللاتينية القديمة لتحقيق النص : هذه الترجمات اللاتينية القديمة والتي ترجع إلى منتصف القرن الثاني، تقدم لنا صورة مبكرة للنص اليوناني الذي ترجمت عنه، وتزداد أهميتها متى عرفنا أننا ــ من الواضح ــ كانت ترجمة حرفية. أمين أهل مخطوطاتنا ترجع إلى القرن الرابع، بينما هذه المخطوطات اللاتينية ترجع ــ على الأرجح ــ إلى القرن الثاني. وهي مخطوطات غير محددة التاريخ أهم المكان، ولكنها أدوم تجيء من منطقة محددة من الكنيسة، وقد استخدمها آباء نعلم تاريخهم تماما، فان ذلك يجعلنا قادرين على تحقيق النص اليوناني الذي كان مستخدما هناك في ذلك الوقت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
الترجمات اللاتينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد القديم-
انتقل الى: