منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظلام فى العهد القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: الظلام فى العهد القديم    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:23 am





الظلام فى العهد القديم


قبل أن يخلق الله النور والحياة ، " وكانت الأرض خربة وخالية وعلي وجه الغمر ظلمة " ( تك 1 : 2 ) . وحالما خلق الله النور " دعا الله النور نهاراً والظلمة ليلاً " ( تك 1 : 5 ) ، وفصل الله بين النور والظلمة " ( تك 1 : 4 ) ، و " رسم حدا على وجه المياه عند اتصال النور بالظلمة " ( أيوب 26 : 10 ، 38 : 19 ) . ولأن الله هو خالق الظلمة ( إش 45 :7 ، انظر أيضاً مز 104 : 20 ) ، فهي خاضعة لأمره ( مز 139 : 12 ، انظر أيوب 12 : 22 ) .
وعندما أعطي الله الشريعة لموسي على جبل سيناء ، كان " الجبل يضطرم بالنار إلى كبد السماء بظلام وسحاب وضباب " ( تث 4 : 11 ، 5 : 23 و 24 ، أنظر أيضاً 2 صم 22 : 22 ، مز 18 : 11 ) .
وقد وصف الأنبياء يوم الرب بأنه " يوم ظلام وقتام ، يوم غيم وضباب " ( يؤ 2 : 2)، فهو يوم " ظلام لا نور " لأنه يوم دينونة ( عا 5 : 18 و 20 ، انظر أيضاً صفنيا 1 : 15 ) .
ويستخدم الظلام مجازياً للدلالة إلى البؤس والشقاء (أيوب 18 : 18 ، 23 : 17 ، جا 5 : 17 ) ، وعلي الخوف والرعب ( أيوب 15 : 23 و 23 ) . وعلي الذل ( مز 107 : 10 ) ، وعلي الموت ( جا 11 : 8 ) ، وعلي البلادة الروحية ( انظر إش 42 ، 60 : 2 ) . وبإعتباره مناقضاً للفهم والبر ، فهو مسلك الحمقي ( أم 2 : 13 ) ، وطريق الشرير ( 1 صم 2 : 9 ، مز 35 : 6 )، أنظر أيضاً أيوب 24 : 14 – 17 ، حز 8 : 12 و 13 ) .
وفي مناسبات معينة ، جعل الله ظلمة إلى الأرض في غير أوانها ، كما حدث في الضربة التاسعة عندما أمر الرب موسي أن يمد يده نحو السماء ، " فكان ظلام دامس في كل أرض مصر ثلاثة أيام " ( خر 10 : 21 – 23 ) . وعند هروب بني إسرائيل من مصر غطي الظلام جيوش فرعون التي كانت تطاردهم ( خر 14 : 20 ) . كما أن الله قد يتدخل لإرباك الأشرار فيجعلهم " في النهار يصدمون ظلاماً ، ويلتمسون في الظهيرة كما في كل الليل " ( أي 5 : 14 ) . ويقول أيوب عن ظروف الضيق والآلام المرة التي كان يمر بها : " قد حوط طريقي فلا أعبر ، وعلي سبيلي جعل ظلاماً " ( أيوب 19 : 8 ) . ولكن الله يقدر ويرغب في أن ينقذ الأمناء ويضيء ظلمتهم ( 2 صم 22 : 29 ، مز 18 : 28 ) . كما ينير على التائبين ينقذهم من الظلمة الأبدية (إش 9 : 1 و 2 ، انظر أيضاً مي 7 : 8 و9) . وهو يحث شعبه على إغاثة المتضايقين ، " فيشرق في الظلمة نورك ، ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر "( إش 58 : 10 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
الظلام فى العهد القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد القديم-
انتقل الى: