منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع متكامل عن الصوم الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الثلاثاء مارس 05, 2013 7:05 am


تدريبات في الصوم الكبير




قداسة البابا شنوده
الثالث







لكي
يكون هذا الصوم المقدس ذا أثر فعال في حياتك الروحية، نضع أمامك بعض التداريب
لممارستها، حتى إذا ما حولتها إلى حياة، تكون قد انتفعت في صومك:







1- تدريب لترك خطية معينة من الخطايا التي تسيطر عليك، والتي تتكرر في كثير من
اعترافاتك. أو
التركيز على
نقطة الضعف أو الخطية المحبوبة..
وكل إنسان يعرف تمامًا ما هي الخطية التي يضعف أمامها، ويتكرر سقوطه فيها،
وتتكرر في غالبية اعترافاته. فليتخذ هذه الخطايا مجالًا للتدرب على تركها أثناء
الصوم. وهكذا يكون صومًا مقدسًا حقًا.



وقد يتدرب الصائم على ترك عادة
ما :





مثل مدمن
التدخين الذي يتدرب في الصوم على ترك التدخين، أو المدمن مشروبًا معينًا، أصبح
عادة مسيطرة لا يستطيع تركها، كمن يدمن شرب الشاي والقهوة مثلًا. أو الذي يصبح
التفرج على التليفزيون عادة عنده تضيع وقته وتؤثر على قيامه بمسئولياته. كل ذلك
وأمثاله تكون فترة الصوم تدريبًا على تركه. منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.




اسكب نفسك أمام
الله، وقل له: نجنى يا رب من هذه الخطية. أنا معترف بأنني ضعيف في هذه النقطة
بالذات، ولن أنتصر عليها بدون معونة منك أنت، لتكن فترة الصوم هذه هي صراع لك
مع الله، لتنال منه قوة تنتصر بها على خطاياك. درب نفسك خلال الصوم على هذا
الصراع.















St-Takla.org
Image: Life with God, freedom in Christianity,
resurrection


صورة في
موقع الأنبا تكلا
: لي الحياة هي المسيح، الحرية في المسيحية،
القيامة


فمثلًا يذكر
نفسه كلما وقع في خطية النرفزة بقول الكتاب : "لأن غضب الإنسان لا يصنع بر
الله" (يع 2:1). ويكرر هذه الآية بكثرة كل يوم، وبخاصة في المواقف التي يحاربه
الغضب فيها. ويبكت نفسه قائلًا: ماذا أستفيد من صومي، إن كنت فيه أغضب ولا أصنع
بر الله؟!



2- التدريب على حفظ بعض المزامير من صلوات الأجبية، ويمكن اختيار مزمور أو
اثنين من كل صلاة من الصلوات السبع، وبخاصة من المزامير التي تترك في نفسك
أثرًا.



3- التدريب على حفظ أناجيل الساعات، وقطعها، وتحاليلها. علمًا بأنه لكل صلاة 3
أو 6 قطع.



4- التدريب على الصلاة السرية بكل ما تحفظه، سواء الصلاة أثناء العمل، أو في
الطريق، أو أثناء الوجود مع الناس، أو في أي وقت.



5- اتخاذ هذه الصلوات والمزامير والأناجيل مجالًا للتأمل حتى يمكنك أن تصليها
بفهم وعمق.



6- تداريب القراءات الروحية: سواء قراءة الكتاب المقدس بطريقة منتظمة، بكميات
أوفر، وبفهم وتأمل.. أو قراءة سير القديسين، أو بعض الكتب الروحية، بحيث تخرج
من الصوم بحصيلة نافعة من القراءة العميقة.



7- يمكن في فترة الصوم الكبير، أن تدرب نفسك على استلام الألحان الخاصة بالصوم
أو بأسبوع الآلام، مع حفظها، وتكرارها، والتشبع بروحها...





8- يمكن أن تدرب نفسك على
درجة معينة من الصوم، على أن يكون ذلك تحت إشراف أبيك الروحي.



9- هناك تدريبات روحية كثيرة في مجالات المعاملات... مثل اللطف، وطول الأناة،
واحتمال ضعفات الآخرين، وعدم الغضب، واستخدام كلمات المديح والتشجيع، وخدمة
الآخرين ومساعدتهم، والطيبة والوداعة في معاملة الناس.



10- تدريبات أخرى في (نقاوة القلب): مثل التواضع، والسلام الداخلي، ومحبة الله،
والرضى وعدم التذمر، والهدوء وعدم القلق، والفرح الداخلي بالروح، والإيمان،
والرجاء.

_________________


عدل سابقا من قبل ابو ماضى في الخميس مارس 07, 2013 12:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الثلاثاء مارس 05, 2013 7:05 am



مقال دراسي عن الصوم الكبير، وتحديد موعد الصوم وموعد العيد









الصوم الكبير مدته 55 يومًا دعي بالكبير لأنه
يحتوي على ثلاث أصوام هي:





1. أسبوع
الاستعداد أو بدل السبوت.



2. الأربعين
يومًا المقدسة التي صامها الرب يسوع صومًا إنقطاعيًا



3.
أسبوع الآلام.



وفي هذا الصوم لا يؤكل السمك الذي يؤكل في
الصوم الصغير (صوم الميلاد) وذلك زيادة في التقشف والتذلل أمام الله ونحن نمضي
من وراء السيد المسيح مشاركين له في صومه عنا وفي تألمه وموته من أجلنا وهكذا
نحمل الصليب معه بقدر استطاعتنا.



ويختلف موعد هذا الصوم من عام إلى آخر بحسب
تاريخ يوم عيد القيامة المجيد الذي يحدد في أي سنة من السنين بحسب قاعدة حسابية
مضبوطة (نوردها فيما بعد في نفس الكتيب) بحيث لا
يأتي قبل يوم ذبح خروف الفصح أو معه وإنما في يوم الأحد التالي له حسب تعاليم
كنيسة الإسكندرية والتي تبعها العالم كله في القرون الأولى للمسيحية بحيث لا
يأتي المرموز إليه قبل الرمز وبحيث لا نعيد مع اليهود، مع الاحتفاظ بيومي
الجمعة لتذكار صلب السيد المسيح والأحد لقيامته.










St-Takla.org
Image:
Arabic Bible verse - Remember me O Lord...


صورة في

موقع الأنبا تكلا
: آية اذكرني يا رب متى
جئت في ملكوتك..

ولابد قي الصوم من الانقطاع عن

الطعام
لفترة
من الوقت، وفترة الانقطاع هذه تختلف من شخص إلى آخر بحسب درجته الروحية
واختلاف الصائمون في سنهم واختلافهم أيضًا في نوعية عملهم ولمن لا يستطيع
الانقطاع حتى الساعة الثالثة من النهار فأن فترة الانقطاع تكون بحسب إرشاد الأب
الكاهن.




وأيضًا فأن الأب الكاهن هو الذي يحدد الحالات
التي تصرح فيها الكنيسة للشخص بعدم الصوم ومن أهمها حالات المرض والضعف الشديد.




أما عن

الأسماء التي تعرف بها أسابيع الصوم الكبير فهي تتفق مع قراءات هذه الأسابيع
فلقد قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع يبدأ كل منها يوم الاثنين
وينتهي يوم الأحد، وجعلت لأيام كل أسبوع قراءات خاصة ترتبط بعضها البعض ويتألف
منها موضوع عام واحد هو موضوع الأسبوع.




وموضوعات الأسابيع السبعة هي عناصر لموضوع
واحد أعم هو الذي تدور حوله قراءات الصوم الكبير كلها وهو "قبول المخلص
للتائبين".




الأحد
الأول يدعى أحد الكنوز أو الهداية إلى ملكوت الله: فيه تبدأ الكنيسة بتحويل
أنظار أبنائها عن عبادة المال إلى عبادة الله وإلى أن يكنزوا كنوزهم في السماء.



الأحد الثاني
أحد التجربة: تعلمنا فيه الكنيسة كيف ننتصر على إبليس على مثال ربنا يسوع الذي
أنتصر عليه بانتصاره على العثرات الثلاث التي يحاربنا بها وهي الأكل (شهوة
الجسد) والمقتنيات (شهوة العيون) والمجد الباطل (شهوة تعظم المعيشة).



الأحد الثالث
أحد الابن الشاطر: فيه نرى كيف يتحنن الله ويقبل الخاطئ على مثال الابن الضال
الذي عاد إلى أبيه.



الأحد الرابع
أحد السامرية: يشير إلى تسليح الخاطئ بكلمة الله.



الأحد الخامس
أحد المخلع: يرمز إلى الخاطئ الذي هدته الخطيئة وقد شدده المخلص وشفاه.



الأحد السادس
أحد التناصر: فيه تفتيح عيني الأعمى رمزًا إلى الاستنارة بالمعمودية.

منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا



الأحد السابع
أحد الشعانين : فيه نستقبل السيد المسيح ملكًا..




والصوم فترة نمو روحي ومن لا يشعر بذلك فأن
مرجعه إلى أن صومه تم بطريقة خاطئة فهو إما جسداني
لا روح فيه وإما اتخاذه غاية في ذاته بينما هو وسيلة توصل إلى الغاية، والغاية
هي إعطاء الفرصة للروح. وللشعور بلذة وحلاوة الصوم يجب أن يقترن بالصلاة
والصدقة والعمل بكل الوصايا وبهذا يعظم انتصارنا بالذي أحبنا.. وسمات الصوم
المقبول نجدها في ما جاء بسفر يوئيل النبي (2 : 2).




ولمن يسأل عن تسمية الأصوام بأسماء مثل صوم
الرسل فإننا نعلم أن
كل الأصوام المقررة في
الكنيسة تصام لله ومنها صوم الأباء الرسل وقد دعي بهذا الاسم لا لأنه خاص بهم
أو أنه يصام لهم لأن الأصوام كلها عبادة لله، ولكن لأنهم أول من صاموه في
بداية خدمتهم ويطلق عليه "صوم الخدمة" وأيامه تبدأ من اليوم التالي ليوم عيد
العنصره (حلول الروح القدس) وتنتهي يوم 5 أبيب تذكار استشهاد الرسولين بطرس
وبولس ويحدد أيامه يوم عيد القيامة المجيد الذي يتقدم ويتأخر بحسب القاعدة
الحسابية المعروفة.




أما عن
الشواهد الكتابية التي تتحدث عن الصوم في الكتاب المقدس فهي كثيرة جدًا:




(خر34 :28
وقض 20 :26 و1 صم 7 :5، 6، 31 : 11 -13 و2 صم 1 :12، 12 :16 و1مل 19 : 8،21 :27
وعز 8 :21،23 ونح 1 : 4، 9 :1و أس 4 : 3، 16، 9 : 30، 31 ومز 35 :13 وأش 58
:3-7 وأر 36 :9و دا 9 :3،10 : 2،3 ويونان 3: 5، 7 ويوئيل 2 : 12،15و زك 8 : 19
ومت 4 :2، 6 : 16،9 :15،11 :18، 19 : 21 وأع 13 :1-3، 27 :9، 21 و1كو 7 :5
و2كو6 :5،11 :27).




وعن الانقطاع عن بعض الأطعمة:





أعطى الله الإنسان أن يأكل من بقول الأرض
وأشجارها (تك
1: 29، 2: 16) ولم يسمح له بتناول اللحم إلا بعد الطوفان (تك 9: 3، 4) وهذه هي
الطريقة التي استخدمها دانيال ورفاقه بأن يأكلوا فقط من بقول الأرض (القطاني)
في صومهم (دا 1 : 12، 10 :2).




ومن هذه الشواهد نعلم أن رجال الله مارسوا
الصوم بطريقتين:




الطريقة الأولى :

مارسوه تبعًا للظروف والأحوال التي حدثت ومسهم
فيها أو كاد البلاء فالتجأوا إلى الله بواسطة الصوم والنوح والتذلل ليدفعه
عنهم، ويعلمنا الكتاب أن هذا الصوم مارسه تارة شخص واحد بمفرده، وتارة عائلة أو
قبيلة فقط، وتارة مارسته الأمة كلها وقد جعل بعضه سنة دائمة (أس9 :3،31).




الطريقة
الثانية : مارس الصوم رجال الله وشعبه كفريضة واجبة وجزء واجب للعبادة مثل
الصلاة،وقد صامه الفرد منهم أو العائلة أو مجموع الأمة كما جاء في النصوص
المتقدمة (الشواهد)




ومن غير المقبول أن يقبل المسيحي أحد طرق
الصوم (صوم
الفرد) ويرفض الصوم الآخر (صوم
الجماعة) كما تعلم بعض الطوائف المحتجة معتمدة على وصية السيد المسيح
بأن يكون
الصوم خفيًا لا يهدف إلى التباهي أو التظاهر (مت 6 : 17، 18). وهو ما
نراه غير
متعارضًا مع أصوامنا العامة (تماما كالصلاة فصلاة الكنيسة عامة - وهو
ما تمارسه
جميع الطوائف- لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع صلاة المخدع الفردية
السرية).
وكما تعلم الكنيسة أبنائها في الصلوات العامة أن تكون قلوبهم وأفكارهم
في حضرة
الله قائلة "ارفعوا قلوبكم" رغم وجودهم في وسط الجماعة هكذا تدعو
الكنيسة أن
يكون الصوم بهدف التذلل والتقرب من الله مصحوبًا باقتناء الفضائل
الروحية والصلوات الجماعية والفردية والصدقات السرية والمطانيات وغيرها من
أشكال
العبادة التي يطالبنا الله بها وليس بهدف الفخر أو التباهي أو التظاهر
الذي
تقاومه الكنيسة بكل قوة. ولا يمكننا أن نهمل جميع الشواهد الكتابية
التي نرى
فيها صوم الكنيسة عامة المرشدة بروح الله القدوس في أوقات محددة فقط
لهاجس أن
يصوم الشخص لهدف التظاهر.




وهو ما أكد عليه البروتستانت أنفسهم في
كتاباتهم
وقد جاء في كتاب "كشف

الظلام
في حقيقة
الصلاة والصيام" المطبوع في بيروت سنة 1856م صفحة 108 ما يلي:



"الإنسان الذي يطالع الكتب المقدسة بفكر خال
من الغرض لا يستطيع أن ينكر وجوب ممارسة الصوم فأننا نرى المخلص يكلم تلاميذه
عن الصوم كإحدى الواجبات الدينية كما يتكلم عن الصلاة والصدقة".




وفي صفحة 111 من هذا الكتاب

" وكذلك نرى وجوب الصوم مما يقتضيه كلام السيد
المسيح من أن تلاميذه يصومون إذا ارتفع العريس عنهم " "وأيضًا علم المسيح
بفائدة الصوم وفاعليته في ازدياد إيمان تلاميذه وقوتهم حيث يقول لهم "أن هذا
الجنس لا يخرج إلا بالصوم والصلاة "" وبحسب ما كان يعلم الرب يسوع من وجهة وجوب
الصوم هكذا كان يفعل وكذلك تلاميذه لم ينسوا هذه التعاليم بعد صعوده عنهم لأننا
نقرأ في أعمال الرسل أنهم كانوا يصومون كما نجد في الرسائل أيضًا عدة إشارات
إلى ذلك".




وبعد كل ما تقدم مما يؤكد على أهمية الصوم
وضرورته وموافقته للكتاب المقدس ينبغي
أن نعلم
أن الصوم هو فترة روحية مقدسة يهدف فيها الصائم إلى سموه الروحي، وهذا يحتاج
إلى بعض التداريب الروحية وهي تختلف من شخص إلى آخر بحسب احتياج كل إنسان
وقامته الروحية ويستطيع أن يمارسها بإرشاد أب الاعتراف. وبإيجاز نجيب على من
يقول أنه يستطيع الصوم عن الطعام ولكنه لا يستطيع أن يحفظ لسانه من الخطأ بما
قاله مار اسحق " أن صوم اللسان خير من صوم الفم " وعليه أن يدرب لسانه على
الصمت وإن لم يستطع يستخدم هذه التداريب الثلاثة: لا تبدأ حديث إلا لضرورة،
أجب بإجابات قصيرة، اشغل فكرك بعمل روحي يساعدك على الصمت كالصلاة أو التأمل
في آية من آيات الكتاب المقدس.




ولمن يقول:
"ماذا أفعل إذا واجهتني الأفكار الشريرة أثناء الصوم؟ نقول لا تجعل للأفكار
الشريرة مكان في ذهنك سواء في الصوم أو في عير الصوم كما قال أحد القديسين:"
أنك لا تستطيع أن تمنع الطيور من الطيران فوق رأسك ولكنك تستطيع أن لا تدعها
تعمل لها داخل رأسك عشًا" وذلك بالاستعانة الدائمة بالصلوات السهمية فحينما تجد
فكرًا شريرًا يقترب منك أطلب من الله مباشرة أن يبعد عنك هذا الفكر وحاول
الانشغال بأمر مفيد آخر أو حول فكرك إلى أمر إيجابي يخص حياتك الروحية أو
الدراسية.




ولمن يحدد لنفسه تدريب روحي في بداية الصوم
ولكنه لا يستطيع تنفيذه نقول له جاهد ولا تيأس وأعلم أن الصوم فترة حروب روحية
كما حدث للسيد المسيح (مت 4) وهي أيضًا فترة انتصار لمن يشترك مع المسيح في
حربه،وأعلم أن الشيطان عندما يرى صومك وتوبتك يحسد عملك الروحي فيحاربك ليفقدك
ثمرة عملك يقول يشوع ابن سيراخ " يا ابني إن تقدمت لخدمة ربك هيئ نفسك لجميع
المتاعب" ولذلك ابدأ تدريبك من جديد، وتأكد من
مناسبة هذا التدريب لك من خلال استشارة أب الاعتراف، واعلم أن الصديق يسقط سبع
مرات في اليوم ويقوم.




ولمن يسأل عن هل شرب السجائر يفطر في الصوم
العادي أو الانقطاعي نقول أنه قطعًا يفطر في الصوم الانقطاعي، وشرب السجائر في
حد ذاته مكروه جدًا بل وخطيئة في أحيان كثيرة ويحسن الامتناع عنها بتاتًا بقوة
الإرادة ولأن كل شيء مستطاع للمؤمن الذي يقول أستطيع كل شيء في المسيح الذي
يقويني حاول مرة ومرة بل ولو لزم الأمر مرات وقل للخطيئة لا تشمتي بي ياعدوتي
فأني أن سقط أقوم. ولتكن فرصة الصوم مناسبة
رائعة للتغلب على هذه العادة المكروهة وعلى غيرها مما يسيطر على حياتنا من
أشياء تؤثر على حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله.




أما عن الطلاب المغتربين وهل يحق لهم الصيام
في غربتهم أم لا؟ فأننا نرى أن هذه حالات خاصة فمن استطاع الصوم كان مثله مثل
دانيال النبي والفتيه الذين معه..
ومن لا يتاح له الطعام الصيامي يمكنه العرض على الأب الكاهن الذي يرشده إلى
الطريقة المناسبة له، ففي بعض الأحوال يمكن أن تقوم المدن الجامعية بتقديم
وجبات للطلاب الصائمين حينما يتقدم مجموعة من الطلاب بطلب ذلك، وفي حالات أخرى
كان يستغني الطلاب عن اللحوم وما شابه في وجبتهم، وربما تتمكن بعض بيوت الطلبة
التابعة للكنيسة في تقديم هذه الوجبات، أو يشترك مجموعة من الطلبة في إعدادها
إذا سمحت الظروف. وإذا تعذر كل ذلك يستطيع أب الاعتراف أن يعطي تصريحًا بالفطر
إذا رأى ضرورة لذلك.




ولمن يسأل لماذا سمح السيد المسيح للشيطان أن
يجربه ثلاث مرات؟ ولماذا لم يعاقبه ويقبض عليه فورًا في هذه الحالة؟





نقول : أن ربنا يسوع المسيح عند ما تجسد أي
أتخذ جسدًا وتأنس أي صار
إنسانا صائرًا في شبه
الناس.. مشابهًا لنا في كل شيء ما خلا الخطيئة.. وبعد معموديته وقبل
بداية
خدمته اقتيد بالروح أي بروحه القدوس إلى البرية ليجرب من إبليس بعد
صومًا دام
أربعين نهارًا وأربعين ليلة، وقد أنتصر عليه بكلمة الله المكتوبة فيما
جربه به، ولم يعلن له لاهوته لأنه من المعلوم أن ربنا له المجد في تجسده
أخفى لاهوته
_وأن كان لم يفارق ناسوته – عن الشيطان من أجل إتمام عمل الفداء الذي
جاء من
أجله. لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد..لقد كان يمكنه معاقبة
الشيطان
ولكن كيف كان يكمل عمل الفداء؟




وبعد فإننا نطمئن شبابنا خاصة وأبناء الكنيسة
عامة إلى أن جميع أصوامنا مثلما تعلم به الكنيسة لا يختلف عن ما جاء به الكتاب
المقدس لا كثيرًا أو قليلًا.




كيف تعرف تاريخ يوم عيد القيامة والأعياد
التي تتبعه:





لمعرفة تاريخ يوم عيد القيامة المجيد
والأعياد التي تتبعه في أي سنة من السنين:




يؤخذ تاريخ السنة (سنة الشهداء) المراد معرفة
تاريخ يوم عيد القيامة فيها ويطرح منه عدد (1) والباقي يقسم على (19) وباقي هذه
القسمة يضرب في (11) والناتج يقسم على (30) والباقي من هذه القسمة يطرح من عدد
(40) (قاعدة ثابتة) فيكون الباقي هو تاريخ يوم ذبح خروف الفصح فأن كان من (1
إلى 23) كان في شهر برمودة وإن كان من (25 إلى 30) كان في شهر برمهات ثم تبحث
عن اسم هذا اليوم ويوم الأحد التالي له يكون هو يوم عيد القيامة المجيد.




ومثالًا هذه السنة سنة 1718 ش. (2002م) :-


1718 – 1 =1717 ÷19=9 والباقي 7×11=77 ÷30 =2
والباقي 17 يطرح من (40) فيكون الباقي (23) هو يوم ذبح الخروف ويكون في شهر
برمودة ويوافق يوم أربعاء والأحد التالي له 27 برمودة هو يوم عيد القيامة
المجيد.




(ملاحظة :- اذا كان ناتج الضرب في (11) لا
يقبل القسمة على (30) نعود إلى الرقم (11) ونطرحه من (40) وفي حالة ما اذا كان
ناتج الطرح من (40) يزيد عن (30) تسقط منه عدد (30) فيكون الباقي هو تاريخ يوم
ذبح خروف الفصح).






الأعياد التي تتبعه






1- لمعرفة تاريخ يوم عيد الصعود المجيد ترجع
إلى تاريخ يوم عيد القيامة فأن كان في شهر برمهات تضيف تاريخه عدد (9) وتسقط من
المجموع عدد (30) والباقي هو تاريخ عيد الصعود في شهر بشنس.




وإن كان عيد القيامة في برمودة تضيف إلى
تاريخه عدد (9) والناتج هو تاريخ عيد الصعود في شهر بشنس أيضًا وإن زاد الناتج
عن (30) نسقط منه (30) والباقي هو تاريخ عيد الصعود في شهر بؤونه.




2-لمعرفة تاريخ عيد العنصرة ترجع إلى يوم عيد
القيامة فأن كان في شهر برمهات تضيف إليه عدد (19) وتسقط من المجموع عدد (30)
فيكون الباقي هو تاريخ عيد العنصرة في شهر بشنس.




وأن كان عيد القيامة في شهر برمودة تصيف إلى
تاريخه عدد (19) والمجموع هو تاريخ عيد العنصرة في شهر بشنس وان زاد المجموع عن
(30) تسقط منه (30) فيكون الباقي هو تاريخ عيد العنصرة في شهر بؤونة.




3- لمعرفة عدد أيام صوم الرسل ترجع إلى يوم
عيد القيامة وتحدد كم يومًا مضت من الشهر فأن كان في شهر برمهات تأخذ باقي
برمهات وتضيف إليه عدد (45) فيكون المجموع هو عدد أيام صوم الرسل. وإن كان
العيد في برمودة تأخذ باقي برمودة وتضيف إليه عدد (15) فيكون المجموع هو عدد
أيام صوم الرسل.




4- لمعرفة يوم رفاع صوم نينوى ترجع إلى يوم
عيد القيامة فأن كان في شهر برمهات تضيف إليه العدد (20) ومن المجموع تسقط عدد
(30) فيكون الباقي هو تاريخ رفاع صوم نينوى في شهر طوبة. وأن كان العيد في شهر
برمودة تضيف إلى تاريخه عدد (20) فيكون المجموع هو تاريخ رفاع صوم نينوى في شهر
طوبة وأن زاد المجموع عن (30) نسقط منه (30) ويكون الباقي هو تاريخ رفاع الصوم
في شهر أمشير.




5- لمعرفة يوم رفاع الصوم الكبير ترجع إلى
تاريخ عيد القيامة فأن كان في شهر برمهات تضيف إلى تاريخه عدد (4) فيكون
المجموع هو تاريخ يوم الرفاع في شهر طوبة وأن زاد عن (30) نسقظ منه (30) فيكون
الباقي هو رفاع الصوم الكبير في شهر أمشير. وإن كان العيد في شهر برمودة تضيف
إلى تاريخه عدد (4) فيكون المجموع هو تاريخ يوم الرفاع في شهر أمشير وأن زاد
عن (30) نسقط منه (30) فيكون الباقي هو تاريخ يوم رفاع الصوم الكبير في شهر
برمهات.




معرفة اسم يوم النيروز:





لمعرفة اسم يوم ذبح خروف الفصح يلزم معرفة
اسم أول يوم في السنة ولمعرفة ذلك :-




يؤخذ تاريخ السنة المراد معرفة اسم أول يوم
فيها ويطرح منه عدد (4) والباقي يقسم على (28) وما يتبقى يضاف إليه ربعه بلا
كسور ويقسم على (7) (إذا زاد عن السبعة) والباقي هو الرقم الذي يحدد اسم اليوم
بحسب الجدول الآتي الذي يبدأ دائمًا بيوم الأربعاء :-




الرقم 1 2 3 4 5 6 7


أربعاء خميس جمعة
سبت أحد اثنين ثلاثاء





ومثالًا هذه السنة _ 1718 -4 = 1714 ÷28 =61
والباقي 6 +1 (الربع بلا كسور) =7 وهو رقم يوم الثلاثاء (بحسب الجدول) وقد كان
أول السنة يوم ثلاثاء.ولمعرفة أسماء أوائل الشهور فأن لو كان أول توت يوم
ثلاثاء فأن أول بابه يكون يوم خميس وأول هاتور يوم سبت وأول كيهك يوم الاثنين وهكذا الخ..
ويلاحظ أن أول شهر برمودة دائمًا يوافق اسم أول يوم في أي سنة.




كما يلاحظ أن في السنة التي تلي الكبيسة وهي
التي تقبل القسمة على أربعة بدون باق ينتقل اسم اليوم بدل من رقم واحد إلى
رقمين.






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الثلاثاء مارس 05, 2013 7:06 am





الصوم




القديس
باسيليوس الكبير




المقدّمة:




"أنفخوا
في راس الشهر بالبوق وفي يوم احتفال عيدكم الكبير" (مز4:80). هذا أمر نبوي. أما
بالنسبة لنا، فإن مقاطع إشعيا التالية تنبئ بعيد الأيام المقبلة بصوت يفوق كل
بوق من حيث قوته وكل آلة موسيقية من حيث خاصيّتها. هذه الأقوال تدع جانبًا
الصوم اليهودي وتُظهر لنا الصوم الحقيقي على طريقته القويمة: "عندما تصومون
انظروا أن لا تكونوا في خصومة أو مشاجرة مع الناس الآخرين، بل اجعلوا حدًّا
لكل ظلم طارئ" (إشعيا 4:58-6). أما الرب يسوع فيقول: "متى صمتم فلا تكونوا
عابسين… أما أنت فاغسل وجهك وادهن رأسك"(متى16:6-17). لأنه لا يكلّل أحد ولا
يحوز على راية الظفر إن كان وجهه عابسًا أو قاتمًا.


لا تكونوا
عابسين وأنتم تستعيدون صحتكم. فإنه لا بدّ لنا أن نتهلل لصحة نفسنا، ولا مجال
للحزن بسبب تبدّل

الطعام
وكأننا نؤثر ملذّات البطن على منفعة نفسنا، لأن الشبع
يقف إحسانه عند حدود البطن، أما الربح الناتج عن الصوم فهو يَنفذ إلى النفس. كن
فرحًا لأنك أعطيت من قبل طبيبك دواء ينـزع الخطايا. لا تبدّل وجهك كما يفعل
المراؤون. إن الوجه يتبدل عندما يظلم الداخل مع التظاهر الخارجي، وكأنه مخفي
وراء ستار كاذب.


المرائي هو الذي يكون
له على المسرح وجه آخر. يرتدي قناع السيّد وهو في الحقيقة عبد. يلبس قناع الملك
وهو بالحقيقة من عامة الناس. هكذا أيضًا في الحياة الحاضرة، كثيرون يتظاهرون
وكأنهم على المسرح. يكونون على كل شيء في عمق القلب ويتظاهرون بوجه آخر أمام
الناس. أما أنت فلا تبدّل وجهك. كما أنت هكذا أظهر للآخرين. لا تبدّل مظهرك
عابسًا ساعيًا وراء الشهرة عن طريق التظاهر بالصوم والإمساك، لأنه لا نفع
للإحسان الذي يطبَّل له، ولا ثمر للصوم الذي يشهّر أمام الناس، أي كل ما يقوم
به الإنسان بغية التظاهر أمام الآخرين لا ينفذ إلى الدهر ولا يتخطى حدّه مدح
الناس. أسرع بفرح إلى هبات الصوم. إنّه هبة قديمة العهد لا تعتق ولا تشيخ، بل
تتجدد وتزهر على الدوام.


تاريخ الصوم:






ربما تظن
أنني سأعيد قدم الصوم إلى مرحلة الناموس الموسمي. الصوم هو أقدم من ناموس موسى.
ومع قليل من الصبر ستقتنع من كلامي هذا. لا يخطر ببالك الظن بأن بداية الصوم
تعود إلى يوم الكفّارة الذي حُدّد لإسرائيل في العاشر من الشهر السابع (لاويين
27:23). هلمّ تقدم أكثر في التاريخ وأبحث عن قدمه. فإن نظام الصوم لم يبتكر في
الأزمنة الحديثة. إن هذه الجوهرة هي من ميراث آبائنا. كل شيء يتميز بقدمه جدير
بالاحترام والإجلال فاحترم إذًا وجهه الشاحب. الصوم هو من عمر الإنسانية نفسها.
لقد شُرّع له في الفردوس. إن آدم هو الذي تقبّل الوصية الأول للصوم "من شجرة
معرفة الخير والشر لا تأكل" (تكوين 17:2). العبارة "لا تأكل"ما هي إلا شريعة
صوم وإمساك.



لو أن حواء لم تأكل من
ثمر العود لما كنّا بحاجة إلى الصوم الحاضر. "لأن الأصحاء لا يحتاجون إلى طبيب
بل المرضى" (متى 12:9). لقد ترتّب علينا كثير من الشرور بسبب خطايانا،
فلنعالجها إذًا عن طريق التوبة. لكن التوبة بدون صوم لا تأتي بثمر. "إن الأرض
ملعونة بسببك وسوف تنبت شوكًا وحسكًا" (تك17:3-18). لقدّ تسلّمت وصية التعرّف
ضمن حدود ولم تعطَ أن تستسلم لملذات الجسد. حسابك لله يكون عن طريق الصوم. إن
العيش في الفردوس يعكس صورة الصوم. لا لأن الإنسان كان يتشبه بالملائكة عن طريق
القناعة، بل أيضًا لأنه لم يكن ليعرف في الفردوس كل ما ابتكره الناس بعد ذلك من
شرب خمر وذبائح حيوانية وكل ما يعكّر صفو ذهن الإنسان.


لقد
طُردنا من الفردوس لأننا لم نصم. فلنصم إذًا حتى نعود إليه. ألم ترَ كيف أن
الفقير لعازر دخل الفردوس عن طريق الصوم (لوقا16)؟ لا تتشبّه بمعصية حواء وتتبع
مشورة الحية. لا تتحجج بالمرض الجسدي. إن هذا التعلل لا يتوجّه إليَّ بل إلى
ذلك الذي يعرف حقائق الأمور بالضبط. تقول لي لا أستطيع أن أصوم، لكنك تقدر على
إشباع البطن طيلة عمرك وعلى إجهاد جسدك بثقل المآكل التي تتناولها. إنني اعلم
من جهتي أن الأطباء يصفون الصوم دواء للمرضى، لا كثرة المآكل. كيف تقدر من جهة
على إشباع البطن وتدّعي من جهة أخرى أنك لا تقدر على الصوم؟ ما هو الأسهل
بالنسبة للبطن؟ أن تمضي الليل هادئًا، مع قليل من الطعام، أم أن تستلقي على
الفراش مثقلًا بكثرة المآكل؟ أو قل بالأحرى أن تتقلب متنهدًا ومواجهًا خطر
القيء من كثرة الأطعمة؟ أو أنك تريد أن تقنعني أنه اسهل على البحارّة أن ينقذوا
من الغرق مركبًا مثقلًا بالحمولة من أن ينتشلوا مركبًا قليل الحمولة وخفيفًا.
هذا لأن المركب الثقيل ما أن ترفعه الأمواج قليلًا حتى يشرف على الغرق، بينما
يسهل على المركب الخفيف أن يتجاوز العاصفة لأنه لا يصعب عليه أن يرتفع فوق
الأمواج وأن الأجساد التي تثقل بالأطعمة بصورة متواصلة معرّضة أكثر للأمراض إلا
أننا عندما نتناول طعامًا خفيفًا متوازنًا، نتجنّب شرَّ المرض كما يتجنّب
المركب الخفيف العاصفة وينجو… إلاّ إذا اعتبرت، حسب رأيك، أن الاستراحة أضمن من
الركض والهدوء أشدَّ من العراك. فإذا صحَّ قولك هذا يكون أفضل للمرضى أن
ينتفخوا بالمآكل بدل أن يكتفوا بالطعام الخفيف. طعام خفيف يسدّ حاجة كل حيّ
للغذاء أفضل من مأكل كثير يثقله، لأنّه مع كثرة الأطعمة تتعكر عملية التغذية
بدخول أمراض متنوعة.


ولكن لنتقدم في تاريخ
الصوم ونتقصّ قدم تشريعه. كيف تقبّله القديسون جميعًا كميراث آبائي ومارسوه
بدقّة مسلِّمين إياه من أب إلى ابنه إلى أن وصل إلينا بالتسلسل. لم يُعرف الخمر
في الفردوس (كما ذكرنا) ولا الذبائح الحيوانية ولا أكل اللحوم. لقد عرف اللحم
والخمر بعد الطوفان لأنه أوصي عند ذلك "بأن كل حيّ يدبّ كبقول العشب" (تك3:9).
عندما يئس البشر من بلوغ الكمال الروحي حينئذٍ سمحوا لأنفسهم بالتمتع بكل شيء.
والبرهان على أن البشر لم يعرفوا الخمر هو نوح كان يجهل استعمال الخمر: لم يرَ
أحدًا يستخدمه وهو لم يذقه هو شخصيًا، لذلك حدث له ما حدث من أذى من جراء عدم
احتياطه. " ابتدأ نوح بحرث الأرض وغرس كرمًا وشرب من الخمر وسكر"(تك 20:9-21)،
لا لأنه كان سكيرًا بل لعدم خبرته في شرب الخمر باعتدال. إن شرب الخمر بعيد عن
مرحلة الفردوس بقدر ما يبتعد الصوم الشريف في قدم زمنه.


ونعلم أيضًا أن موسى لم
يجرؤ على الاقتراب من جبل سيناء والصعود إليه إلاّ بعد صوم طويل. لم تكن له
الجرأة على الصعود إلى الجبل المدخّن ولا الشجاعة على الدخول في وسط الغمام
الذي غطاه (خر18:24) لو لم يتسلّح بالصوم. عن طريق الصوم تسلّم

الوصايا العشر

التي دُفعت إليه على لوحين من حجر مكتوبين بإصبع الله (خر28:34)، بينما في أسفل
الجبل دفعت الشراهة الشعب إلى عبادة الأوثان، لأنه جلس يأكل ويشرب ثم قاموا
كلَّهم يلعبون. البقاء على الجبل أربعين يومًا وابتهال عبد الله المؤمن، كل ذلك
لم يجد نفعًا مقابل يوم واحد من السكر والعربدة. وبعبارة أخرى، إن لوحي الوصايا
التي أتت عن طريق الصوم مكتوبة بإصبع الله حطمها السكر، لأن النبي موسى حكم أن
الشعب المستسلم للسكر لم يكن يستحق استلام الوصايا الإلهية (خر19:32). بالنسبة
للشعب الذي عرف الله الحقيقي والصانع له العجائب، لحظة واحدة كانت كافية ليعود
ويغرق في وثنية المصريين. فاجعلوا أمامكم إذًا الأمرين وقارنوا بينهما: أنظروا
أن الصوم من جهة يقرّب الإنسان إلى الله، بينما التمتع من جهة أخرى يقضي على
خلاص نفسه.


لكن
لنتابع طريقنا ونتقدم في التاريخ. من الذي أضعف موقف عيسو وجعله عبدًا لأخيه؟
أليس هو طعام تناوله وباع من أجله بكوريته لأخيه (تك 31:25-34)؟ في المقابل،
يُهدَ صموئيل لأمّه عن طريق الصلاة والصوم (1ملوك7:1-11)؟ ما الذي جعل شمشون
الكبير لا يقهر، أليس هو الصوم الذي ساهم في الحبل به؟ لأن الملاك أوصى به لأمه
قائلًا لها: "والآن فاحفظي ولا تشربي خمرًا ولا مُسكرًا ولا تأكلي شيئًُا نجسًا
لأنك ستحملين وتلدين ابنًا سيكون ناسكًا لله من بطن أمه إلى يوم وفاته"
(قضاة13:7)


الصوم يولّد أنبياء، يجعل
المشرّعين حكماء. هو كنـز صالح للنفس، وسكناه فيها ضمانة. هو سلاح المجاهدين
ورياضة المتبارين. هو الذي يبعد التجارب ويحثّ على التقوى. يواكبه انتباه روحي
متواصل. الصوم يولّد العفّة. في الحروب يصنع الرجال، وفي السلم يعلّم الهدوء.
يقدّس المكرّس لله، يجعل الكاهن يتقدم أكثر قي طريق الكمال، لأنه لا يمكن
للكاهن بدون صوم أن يخدم العبادة الإلهية الحاضرة والسريّة فحسب بل حتى العبادة
الناموسية التي لموسى أيضًا.


الصوم هو الذي أهّل
إيليا لتلك الرؤية العظيمة، لأنه بعد أن طهّر نفسه بالصوم مدّة أربعين يومًا
أهّل لرؤية الرب في مغارة حوريب بقدر ما يستطاع للناس أن يروا الله
(3ملوك8:19-15). وقد أقام ابن الأرملة بعد صوم (3ملوك 20:17-23) متغلبًا هكذا
على قوة الموت. من فمه، وبعد صوم طويل، خرج الصوت الذي حبس السماء معاقبًا
الشعب بسبب معصيته، وكان ذلك لمدة ثلاثة سنين وستة أشهر (1:17)، لأنه إذ أراد
أن يطرّي قلوب الشعب القاسية فضّل أن يحكم على نفسه معهم بالشقاء. لذلك
قال:"حيّ الرب… إنه لا يكون ندى ولا مطر إلاّ عند قولي". وفرض الصوم عن طريق
الجوع الذي حلّ مع الجفاف من أجل تقويم الشعب الذي كان استسلم للملذات الجسدية
واستفحل الضلال في عيشه


وأيضًا
كيف كانت حياة أليشع؟ بأية طريقة استضافته المرأة الشونمية؟ فكيف أطعم الأنبياء
الذين استضافهم؟ ألم تقتصر ضيافته على بعض



البقول
البريّة
وقليل من الطحينّ؟
لأنه عندما وضعت البقول خطأً في القدر تعرّض الآكلون للموت من جراء الأعشاب
المسمَّمة. فجاءت بركة النبي الصوّام وأبطلت فعل السمّ (2ملوك38:4-44)


بكلمة
واحدة، لدى فحص الأمور، تجد أن الصوم كان مرشدًا لجميع القديسين سلوكهم وفقًا
لوصايا الله



هناك جسم طبيعي هو
الأميانط
(amiante)
لا يحترق في النار ويبدو فيها وكأنه يصير فحمًا، لكن عندما يُنشل منها ويغسل
بالماء يزداد لمعانًا. وهكذا استبان مع أجسام الفتية الثلاثة لأنها كانت نقية.
لقد وُجدوا في لهيب الأتون وكأن أجسادهم من ذهب لا من لحم وعظام، وظهروا عند
خروجهم أبهى مما كانوا عليه (دانيال3). طبعًا برهنوا على أنهم أسمى من الذهب
لأن النار لم تُشوّه مظهرهم بل حفظتهم بلا عيب. فمن كان يستطيع أن يحتمل مثل
هذا اللهيب الذي كان يوقد بالنفط والزفت والزرجون حتى ارتفع فوق الأتون تسعًا
وأربعين ذراعًا وانتشر وأحرق الذين صادفهم حول الأتون من الكلدانيين؟ دخل
الفتية الثلاثة الحريق بعد أن صاموا قبلًا فاستنشقوا اللهيب وكأنه نسيم عليل
مندّي. لم تجسر النار على الاقتراب من شعر رأسهم لأنهم كانوا قد تغذوا بالصوم



أما
دانيال رجل الرغائب الذي طيلة ثلاثة أسابيع لم يأكل خبزًا ولا شرب خمرًا، فقد
علّم الأسود أيضًا أن تصوم عندما أُلقي في الجب. وكأن جسمه مصنوع من حجر أو من
نحاس أو من مادة جامدة أخرى لم تقوى عليها الأسود بأسنانها. كما أن السقي يجعل
الفولاذ أشد وأمتن، هكذا بطريقة مشابهة تقوّى جسم دانيال من جراء الصوم. جعله
لا يقهر أمام الأسود التي لم تجرؤ أمامه حتى على أن تفتح أفواهها (دانيال6)


فضائل الصوم:




الصوم
أخمد أجيج النار، الصوم سدَّ أفواه الأسود (عب33:11). الصوم يرفع الصلاة إلى
السماء وكأنه يعطيها أجنحة تخوّلها الطيران إلى فوق. الصوم يُعمر البيوت، يُعنى
بالصحة كأم. هو مربٍّ للشباب ومزيّن للمتقدمين في السن. مرافق حسن للمسافرين
وضمانة لكل من يساكنه. لا يشك الرجل بامرأته عندما يراها تصوم، كما لا تغار
المرأة من رجلها عندما تراه يصوم بانتظام


من الذي
قضى على ثروته من جرّاء الصوم؟… لا ينقص شيء منها عن طريقه. هو يريح الطباخين
قليلًا من العمل. تقتصر المائدة على الطعام القليل. لقد أعطي السبت لليهود "لكي
يستريح فيه ثورك وحمارك وكذلك عبدك" (خر12:23). ليكن الصوم فرصة استراحة سنوية
للخدام من أتعابهم المتواصلة. يستريح الطباخ قليلًا من عمله. يأخذ مدبر المواد
مأذونية. لا يعود يسكب خمرًا في كأسك، وتتوقف صناعة الحلويات المختلفة، من
الدخان، من رائحة الشوي، من كل من يسرع هنا وهنا كمن أجل خدمة البطن وكأنه
السيد الذي لا يكفيه شيء. كان من عادة جامعي الضرائب أن يريحوا الملزمين قليلًا
في وقت من الأوقات من دفع الضريبة. فليعط بطنك استراحةً ما للفم، ويلجأ محبة
منا إلى السكينة. هو الذي لا ينفك يطالب بالمآكل وإن نسي اليوم يعطي غدًا ما
كان قد تناوله البارحة. عندما يمتلئ يتكلّم عن فلسفة الإمساك، وعندما يفرغ ينسى
ما كان قد علّمه في وقت شبعه


الصوم
لا يعرف ما هو الدَّيْن…ابن الصوّام اليتيم لا تخنقه ديون والده ملتفة حول عنقه
كالحيات. ومن جهة ثانية الصوم مناسبة للابتهاج. كما أن العطش يجعل الشرب
مستحبًا، كذلك الصوم المسبق يجعل المائدة مستحبة والطعام أشهى، لأنك إن أردت أن
تجعل مائدتك لذيذة وشهية اعتمد الصوم الذي يخلق مثل هذا التبدّل. أما أنت، الذي
تتسلّط عليك شهوة التمتع بالأطعمة، فإنك تفقد بهذه الطريقة ملذاتها وتقضي على
المتعة واللذة من جراء شهوتك وهو محبة اللذة. لا شيء يُشتهى ويتمتع به المرء
بصورة متواصلة ولا يزدري به في النهاية. كل شيء نادر مستحق التمتع به.هكذا شاء
الخالق عن طريق التبدل في العيش أن يديم التمتع بما وهبنا من نِعم. ألا ترى
الشمس مستحبة أكثر بعد انتهاء الليل؟ والاستيقاظ بعد النوم، والصحة بعد المرض،
والمائدة أيضًا بعد الصوم، أكان ذلك للأغنياء الذين تفيض عندهم المآكل أم
للفقراء القانعين بالطعام القليل؟


أذهب في مثال ذلك الغني
لأن التمتع بالمآكل طيلة حياته سلّمه إلى نار جهنّم (لوقا16). لقد أدين لا
لظلمه بل لأنه كان يعيش في التنعم الدائم.لذلك أخذ يحترق في نار الأتون. والصوم
يفيدنا،ليس فقط من أجل الحياة الأبدية، بل يفيد أيضًا، جسدنا البشري. إن
الرفاهية الزائدة تجرّ سقطات لاحقة، لأن الجسم يتعب ولا يستطيع أن يحمل ثقل
الأغذية الكثيرة. أحذر ألاّ تزدري اليوم بالماء حتى لا تشتهي فيما بعد على مثال
الغني نقطة واحدة منه. لم يسكر أحد من الناس من شرب الماء ولا أصابه صداع
بسببه، ولا تعبت رجلاه أو يداه منه أيضًا


إن عسر
الهضم الذي يرافق عادةً كثرة الطعام والشراب هو الذي يولّد أمراض الجسد الصعبة.
وجه الصائم محتشم، لونه لا يحمّر بصورة فاقعة، بل يتزين بلون شاحب يعكس عفة
صاحبه. عيناه هادئتان وكذلك مشيته. هو رصين الطلعة لا يستجلب الضحك. أقواله
متّزنة وقلبه نقي. تذكّر القديسين القدماء الذين"طافوا هنا وهناك في جلود غنم
معوزين مكروبين مذَليّن" (عب37:11). تمثّل بحياتهم إن ردت أن تشترك في نصيبهم


في العهد الجديد




من الذي
أراح لعازر في أحضان إبراهيم (لوقا16)؟ أليس هو الصوم؟ حياة القديس يوحنا
السابق كان صومًا مستمرًا. لم يكن له لا سرير ولا مائدة طعام، لا أرض مفلوحة
ولا حيوان يعلفه، لا قمح، لا رداء ولا شيء مما تحتاج إليه الحياة الحاضرة. لذلك
لم يوجد فيما بين الناس أعظم من يوحنا المعمدان. وأيضًا الصوم هو الذي رفع بولس
الرسول إلى السماء الثالثة (2كو 2:12-4).يأتي في ذكره على تعداد أحزانه
والافتخار بها (كو5:6و 27:11). وعلى رأس ما أتيت على ذكره حتى الآن يأتي مثال
ربنا يسوع المسيح نفسه، الذي عن طريق الصوم، حافظ على الجسد الذي أخذه من أجل
خلاصنا. بالصوم ردّ عنه هجمات الشيطان معلّمًا إيانا بهذه الطريقة أن نهيئ
أنفسنا وأن ندرّبها من أجل مواجهة التجارب


لقد أخلى الرب ذاته
وتنازل مقدمًا هكذا فرصة لقاء مع الشيطان ومحاربته. فإنه لم يكن بقدور العدو أن
يقترب عن طريق أُخرى من السيد بما أنه إله، لو لم يتنازل إلى مصاف البشر
"مخليًا ذاته أخذًا صورة عبد". وقد تناول طعامًا حتى بعد القيامة لكي يثبت بهذه
الطريقة جسده القائم له طبيعة مادية


أما أنت
الذي تحشو بطنك بالمآكل، ألا تلاحظ رخاوتك من جراء ذلك، ألا تتفوه بكلمة عندما
ترى ذهنك يجف بسبب فقدان الأقوال المحيية الخلاصية المغذية إيانا؟ أم تجهل أن
من يتخذ حليفًا ينجح في التغلب على العدو؟ هكذا فإن الذي يضيف على جسده شحمًا
يقاوم الروح. كم أن الذي يجعل للروح حليفًا مساعدًا يسيطر على جسده. ذلك لأن
الروح مناهض للجسد حتى أنك إن أردت أن تقوّي ذهنك لجأت إلى الصوم من أجل إخضاع
جسدك. هذا ما يتفق مع كلام بولس الرسول الذي يقول: أن كان إنساننا الخارجي يفنى
فالداخلي يتجدد يومًا فيومًا" (2كور 16:4)، أو "حينما أنا ضعيف فحينئذٍ أنا
قوي" (2كور10:12)


وفي العهد القديم:




ألا تزدري
بالمآكل التي بكثرتها تفسد؟ ألا ترغب في مائدة الملكوت التي يهيِّئها الصوم
دائمًا في الحياة الحاضرة؟ من الذي، عن طريق كثرة الطعام واستمرار التمتع
الجسدي، نال مرةً موهبةً روحيَّة؟ لقد لجأ موسى إلى الصوم مرة ثانية من أجل
تقبل الوصايا ثانية (خر28:34). لو لم يصم أهل نينوى حتى مع بهائمهم لما نجوا من
وعيد الخراب (يونان4:3-10). من هم الذين تناثرت أعضاء أجسادهم وعظامهم في
الصحراء؟ أليسوا هؤلاء الذين اشتهوا أكل اللحم؟ عندما قنعوا بالمن والماء
الفائض من الصخرة انتصروا على المصريين وعبروا البحر على اليبس، ولم يكن فيما
بينهم ذو علّة. لكن ما أن اشتهوا اللحوم المطبوخة حتى عادوا إلى مصر ولم يروا
أرض الميعاد


ألا
تخشى من التشبه بهم؟ ألا ترعبك شهواتك التي ربما تحرمك من الخيرات السماوية؟
النبي دانيال لم يكن ليشاهد مثل هذه الرؤى لو لم ينقِّ نفسه مسبقًا عن طريق
الصوم (دانيال8:1-20). إن كثرة الطعام تجرّ نوعًا من خيالات تشبه غيومًا سوداء
تقطع استنارات الذهن بالروح القدس. إن كان للملائكة طعام فما هو إلا الخبز كما
يقول النبي:"أكل الإنسان خبز الملائكة" (مز25:77). لا اللحم، لا الخمر ولا شيء
آخر يشتهيه ذوو محبة البطن


الصوم سلاح أمام جنود
الشياطين. "لأن هذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصوم والصلاة "(متى21:17). حسناته لا
تعدّ. أما نتيجة الشراهة فهي الهلاك، لأن التمتع بالمأكل والسكر وما إليها تجرّ
مباشرة كل نوع من أنواع الخلاعة التي تليق فقط بالبهائم. فالسكر يولّد في النفس
حب التمتع باللذات الجسدية والزنى…بينما الصوم، يساعد حتى الزوجين على نوع من
الاتزان الجنسي ويحدّ من المبالغة في التمتع الجسدي، مما يساعد كثيرًا على
الاستمرار غفي حياة الصلاة.


فضائله على صعيد أوسع:




لكن حسنات الصوم لا تقتصر
على الابتعاد عن الأطعمة الشهية، لأن الصوم الحقيقي هو في الابتعاد عن كل شرّ.
الحد من كل عمل ظالم، الابتعاد عن كل ما يحزن الآخر بل إعانته في كل ما يحتاج
إليه (إشعيا6:58). لا تصوموا وأنتم في نزاع مع الآخرين. أنت لا تأكل لحمً بل
ترغب في مأكل لحم أخيك. تمتنع عن شرب الخمر، لكنك لا تقطع لسانك عن التجديف.
تنتظر هبوط الليل لكي تفطر بينما تمضي النهار كلَّه في المحاكم. الويل للسكارى
من غير شرب الخمر. الغضب ما هو إلا سكر للنفس لأنه يُخرج الإنسان عن صوابه كما
يفعل فيه الخمر. الحزن أيضًا نوع من السكر لأنه يُظلم الفكر. والخوف أيضًا نوع
آخر عندما لا يبرر مصدره. لذلك يقول لمزمور:"نجِّ نفسي من خوف العدو" (مز2:63).
وبصورة عامة الأهواء النفسية المختلفة التي تسبب اضطرابًا للذهن يمكن اعتبارها
نوعًا من السكر.


أنظر
جيدًا إلى الغاضب كيف يصبح من شدة غضبه كالسكران، لا يعود يسيطر على نفسه، لا
يلاحظ حاله ويتجاهل وجود الآخرين. كما في حرب ليلية يضرب عشوائيًّا. يتفوه
بكلام غير لائق، يشتم، يضرب، يهدد، يحلف، يصرخ وكأنه على وشك الانفجار. تجنب
مثل هذا النوع من السكر كما ولا تسكر أيضًا بالخمر. لا تفضل شرب الخمر على
الماء، حتى لا يسوقك السكر نفسه إلى الصوم. لا يمكن للسكر أن يكون مقدمة للصوم
لمبارك كما أن
الطمع
لا يقود إلى العدالة. كذلك لا تستطيع عن طريق الخلاعة أن
تصل إلى العفة وبصورة عامة عن طريق الرذيلة أن تصل إلى الفضيلة. الصوم له مدخل
آخر. السكر يقود إلى الخلاعة، أما الخلاعة فهي تقوده إلى الصوم.


كما أن
المتباري يتدرّب ويتروّض مسبقًا، كذلك الصائم يجب أن يتعفف من قبل. لا تخزّن
خمرًا في معدتك خلال أيام الفسحة الخمسة وكأنك تريد أن تعادل أيام الصوم وتضحك
على صاحب الوصية. إن تعبك سيذهب باطلًا مجهدًا جسدك دون أن تعوّض له في أيام
الإمساك. تخزن في جرّة مثقوبة، يتسرّب منها الخمر ويجري في طريقه، أما الخطيئة
فتبقى وحدها في مكانها.


العبد يهرب من سيده
عندما يضربه. وأنت تنوي البقاء مع الخمر وهو يضربك كل يوم على رأسك؟ إن أفضل
مقياس لشرب الخمر هو حاجة الجسد. إن تخطيت هذا الحد يأتي وجع الرأس، تثاؤب،
تستنشق رائحة الخمر المخلّل، كل شيء حولك يدور ويضطرب. السكر يقود إلى النوم
الذي يشبه الموت أو الصحو الذي يشبه الحلم.


أتعلم
يا ترى من هو مزمع أن يأتي وتتقبله؟ هو الذي وعدنا بقوله:"نأتي أنا وأبي وعنده
نصنع منزلًا"(يوحنا23:14). لماذا إذًا تسرع عن طريق السكر وتوصد الباب أمام
الرب؟ هو يطرد الروح القدس. كما أن الدخان يطرد النمل كذلك تهرب المواهب
الروحية من السكر.


الخلاصة:




الصوم
حشمة المدينة، سكينة الأسواق، سلام العائلات وضمانة لموجود أتنا. أتريد أن
تتعرف إلى وقاره؟ قارن بين الليلة الحاضرة والنهار المقبل، تجد أن المدينة
تتبدّل وتنتقل من السكينة الكليّة إلى الضجة والاضطراب.


أرجو أن
يتشبه نهار غد باليوم الحاضر من حيث السكينة والوقار دون أن يفقد شيئًُا من
بهجته. عسى أن يعطينا الرب الذي أهَّلنا للوصول إلى مثل هذا اليوم ما يهب عادة
للمجاهدين الأشداء فإنه بمواظبتنا على الجهاد والصبر سوف يؤهِّلنا أن ندرك ذلك
الذي يوزّع فيه الأكاليل، أن نصل ههنا إلى أيام ذكر آلام الرب وفي الدهر الآتي
إلى مجازاتنا حسنًا على أعمالنا حسب حكم المسيح العادل الذي يليق له المجد إلى
الأبد. آمين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الثلاثاء مارس 05, 2013 7:16 am

[size=29]

إحتياجات الصوم الكبير





نيافة الأنبا رافائيل




1.
التوبة القلبية:






إن الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود... هو

موسم العودة إلى أحضان المسيح نرتمي فيه ونبكي
علي الزمان الردئ الذي مضي.
(1
بط
3:4).وتظل
الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية،

المخلّع، المولود أعمى...إلخ


وتوضح أيضًا كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس


والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة
.




2. الهدوء والصمت:





إن ايقاع الحياة الصاخب وعنف متطلبات المعيشة
وكثرة الانشغال

والهموم جعلوا الإنسان يفقد معناه وإنسانيته،
وحوّلوه لمجرّد


ترس
في ماكينة ضخمة

يتحرك بتحركها ويقف بوقوفها.
منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا




والإنسان اليوم يعيش في تشتت مرعب يبدد قوي
الجسم

والعقل والنفس فكم بالحري قوي الروح، فنحن في
أكثر الاحتياج إلي الهدوء والصمت حتى

نغوص ونبحث في أعماق نفوسنا بعيدًا عن تأثير
المشتتات الخارجية ونعتبرها رحلة لضبط

الاتجاهات ونختزل كل شيء غير ضروري في برنامجنا
اليومي مثل: الأحاديث الباطلة،

الثرثرة، والمكالمات التليفونية الطويلة...
وغيرها، وبذلك نجد وقت للتمتع بالهدوء

والصمت وخشوع العبادة والتأمل ومعرفة ضعفاتنا
وإيجاد نفوسنا مع الله.



3.
العطاء:




"
لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لأنه بذبائح مثل
هذه يُسرّ الله
" (عب
16:13). إن الرحمة وروح العطاء إنما هما دليل علي القلب الزاهد المحب لله...

إنه القلب الذي يسعد بالعطاء يفرح لفرح الآخرين.
والعطاء هو وسيلة لتقديسنا وكذلك

الصدقة هي طريق الكمال، فالصوم هنا فرصة للتعبير
العملي عن إيماننا

الحقيقي.




[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الخميس مارس 07, 2013 12:30 pm

الصوم الكبير عبارة عن ثلاثة أصوام:



الأربعين المقدسة
في الوسط. يسبقها أسبوع أما أن نعتبره تمهيديًا للأربعين المقدسة، أو تعويضيًا عن
أيام السبوت التي لا يجوز فيها الانقطاع عن
الطعام. يعقب ذلك أسبوع الآلام. وكان في
بداية العصر الرسولي صومًا قائمًا بذاته غير مرتبط بالصوم الكبير.


والصوم الكبير
أقدس أصوام السنة.


وأيامه هي أقدس
أيام السنة، ويمكن أن نقول عنه إنه صوم سيدي، لأن سيدنا يسوع المسيح قد صامه. وهو
صوم من الدرجة الأولي، إن قسمت أصوام الكنيسة إلي درجات.








St-Takla.org Image:
The Great Lent

صورة في موقع الأنبا تكلا:
الصوم الكبير


هو فترة تخزين
روحي للعام كله.


فالذي لا يستفيد
روحيًا من

الصوم الكبير
، من الصعب أن يستفيد من أيام أخري أقل روحانية. والذي يقضي
أيام

الصوم الكبير باستهانة، من الصعب عليه يدقق في باقي أيام السنة. حاول أن
تستفيد من هذا الصوم في ألحانه وقراءاته وطقوسه وروحياته الخاصة وقداساته التي تقام
بعد الظهر.


كان الآباء يتخذون
الصوم الكبير مجالًا للوعظ.


لأن الناس يكونون
خلاله في حالة روحية مستعدة لقبول الكلمة. حقًا عن الوعظ مرتب في كل أيام السنة.
ولكن عظات الصوم الكبير لها عمق أكثر. وهكذا فإن كثيرًا من كتب
القديس يوحنا ذهبي
الفم
، كانت عظات له ألقاها في الصوم الكبير، وكذلك كثير من كتب
القديس أوغسطينوس.
بل أن الكنيسة كانت تجعل أيام الصوم الكبير فترة لإعداد المقبلين للإيمان.



فتعدهم بالوعظ في
الصوم الكبير ليتقبلوا نعمة المعمودية.


فكانت تقام فصول
للموعوظين خلال هذا الصوم تلقي فيها عليهم عظات لتعليمهم قواعد الإيمان وتثبيتهم
فيها. وهكذا ينالون العماد في يوم أحد التناصير، لكي يعيدوا مع المؤمنين الأحد
التالي
أحد الشعانين ويشتركون معهم في صلوات البصخة وأفراح عيد القيامة
(اقرأ مقالًا آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة
والمقالات). ومن أمثلة
ذلك عظات

القديس كيرلس الأورشليمي إعداد الموعوظين للإيمان بشرحه لهم قانون الإيمان
في أيام الصوم الكبير.


ولاهتمام الكنيسة
بالصوم الكبير جعلت له طقسًا خاصًا.


فله ألحان خاصة،
فترة إنقطاع أكبر. وله قراءات خاصة، ومردات خاصة، وطقس خاص في رفع بخور باكر،
ومطانيات خاصة في القداس قبل تحليل الخدام نقول فيها (اكلينومين تاغوناطا). ولهذا
يوجد للصوم الكبير
قطمارس خاص. كما انه تقرأ فيه قراءات من العهد القديم. وهكذا
يكون له جو روحي خاص.


وقد عَيّنت الكنيسة
له أسبوعًا تمهيديًا يسبقه. حتى لا يدخل الناس إلي الأربعين المقدسة مباشرة بدون
استعداد. وإنما هذا الأسبوع السابق، يمهد الناس للدخول في هذا الصوم المقدس، وفي
نفس الوقت يعوض عن إفطارنا في السبوت التي لا يجوز الانقطاع فيها.


بل الكنيسة مهدت
له أيضا بصوم يونان.



فصوم يونان، أو
صوم نينوي
يسبق الصوم الكبير بأسبوعين، ويكون بنفس الطقس تقريبًا وبنفس الألحان،
حتى يتنبه الناس لقدوم الصوم الكبير ويستعدون له بالتوبة التي هي جوهر صوم نينوي.
وكما اهتمت الكنيسة بإعداد أولادها للصوم الكبير، هكذا ينبغي علينا نحن أيضا أن
نلاقيه بنفس الاهتمام.


وإن كان السيد
المسيح قد صار هذا الصوم عنا،


وهو في غير حاجة
إلي الصوم، فكم ينبغي أن نصوم نحن في مسيس الحاجة إلي الصوم لكي نكمل كل بر، كما
فعل المسيح. ومن اهتمام الكنيسة بهذا الصوم أنها أسمته الصوم الكبير


فهو الصوم الكبير
في مدته، والكبير في قدسيته.


إنه أكبر الأصوام
في مدته التي هي خمسة وخمسون يومًا. وهو أكبرها في قدسيته، لأنه صوم المسيح له
المجد مع تذكارًا لآلامه المقدسة. لذلك فالخطية في الصوم الكبير أكثر بشاعة.


حقًا إن الخطية هي
الخطية. ولكنها أكثر بشاعة في الصوم الكبير مما في باقي الأيام العادية. لأنّ الذي
يخطئ في الصوم عمومًا، وفي الصوم الكبير خصوصًا، هو في الواقع يرتكب خطية مزدوجة:
بشاعة الخطية ذاتها، يضاف إليها الاستهانة بقدسية هذه الأيام. إذن هما خطيئتان وليس
واحدة.


والاستهانة بقدسية
الأيام، دليل علي قساوة القلب.


فالقلب الذي لا
يتأثر بروحانية هذه الأيام المقدسة، لا شك أنه من الناحية الروحية قلب قاس يخطئ في
الصوم، ينطبق عليه قول السيد المسيح "إن كان النور الذي فيك ظلامًا، فالظلام كم
يكون" (مت 6:23). أي إن كانت هذه الأيام المقدسة المنيرة فترة للظلام، فالأيام
العادية كم تكون؟!


وقد اهتم
الآباء
الرهبان

القديسون بالصوم الكبير.


حياتهم كلها كانت
صومًا. ولكن أيام الصوم الكبير كانت لها قدسية خاصة في الأجيال الأولي، حيث كانوا
يخرجون من الأديرة في الأربعين المقدسة ويتوحدون في الجبال. ولعلنا نجد مثالًا لهذا
في
قصة القديس



زوسيما القس

ولقائه
بالقديسة مريم القبطية التائبة. وهكذا كان أيضًا نفس الاهتمام
في رهبنة القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، وفي كثير أثيوبيا.


فلنهتم نحن أيضًا
بهذه الأيام المقدسة.


أن كنا لا نستطيع
أن نطوي الأيام كما كان يفعل السيد المسيح له المجد فعلي الأقل فلنسلك بالزهد
الممكن، وبالنسك الذي نستطيع أن نحتمله. وأن كنا لا نستطيع أن ننتهر الشيطان ونهزمه
بقوة كما فعل الرب، فعلي الأقل فلنستعد لمقاومته. ولنذكر ما قاله القديس بولس
الرسول في رسالته إلي العبرانيين معاتبًا "لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد
الخطية" (عب 12: 4). مفروض إذن أن يجاهد الإنسان حتى الدم في مقاومة الخطية. إن
كانت ثلاثة أيام صامتها أستير وشعبها، وكان لها مفعولها القوي؛ فكم بالأولى خمسة
وخمسون؟


هنا وأقول لنفسنا
في عتاب:



كم "صوم كبير" مَرَّ علينا في حياتنا، بكل ما في الصوم الكبير من روحيات؟ لو كنا نجني
فائدة روحية في كل صوم، فما حصاد هذه السنين كلها في أصوامها الكبيرة التي صمناها،
وباقي الأصوام الأخرى أيضًا؟ إن المسألة تحتاج إلي جدية في الصوم، وإلي روحانية في
الصوم، ولا نأخذ الأمر في روتينية أو بلا مبالاة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الخميس مارس 07, 2013 12:41 pm

إحتياجات الصوم الكبير

نيافة الأنبا رافائيل
1. التوبة القلبية:


إن الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود... هو موسم العودة إلى أحضان المسيح نرتمي فيه ونبكي علي الزمان الردئ الذي مضي.
(1 بط 3:4).وتظل الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية، المخلّع، المولود أعمى...إلخ
وتوضح أيضًا كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة.
2. الهدوء والصمت:

إن ايقاع الحياة الصاخب وعنف متطلبات المعيشة وكثرة الانشغال والهموم جعلوا الإنسان يفقد معناه وإنسانيته، وحوّلوه لمجرّد ترس في ماكينة ضخمة يتحرك بتحركها ويقف بوقوفها. منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا
والإنسان اليوم يعيش في تشتت مرعب يبدد قوي الجسم والعقل والنفس فكم بالحري قوي الروح، فنحن في أكثر الاحتياج إلي الهدوء والصمت حتى نغوص ونبحث في أعماق نفوسنا بعيدًا عن تأثير المشتتات الخارجية ونعتبرها رحلة لضبط الاتجاهات ونختزل كل شيء غير ضروري في برنامجنا اليومي مثل: الأحاديث الباطلة، الثرثرة، والمكالمات التليفونية الطويلة... وغيرها، وبذلك نجد وقت للتمتع بالهدوء والصمت وخشوع العبادة والتأمل ومعرفة ضعفاتنا وإيجاد نفوسنا مع الله.
3. العطاء:

" لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لأنه بذبائح مثل هذه يُسرّ الله " (عب 16:13). إن الرحمة وروح العطاء إنما هما دليل علي القلب الزاهد المحب لله... إنه القلب الذي يسعد بالعطاء يفرح لفرح الآخرين. والعطاء هو وسيلة لتقديسنا وكذلك الصدقة هي طريق الكمال، فالصوم هنا فرصة للتعبير العملي عن إيماننا الحقيقي.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل عن الصوم الكبير   الخميس مارس 07, 2013 12:42 pm

طقس أول وآخر يوم في الصوم الكبير

اليوم طقسه سنوى (مثل سبوت وآحاد الصوم) رمز أننا نستقبل ونودع الصوم بفرح وشكر.

على أن تكون الألحان بطقس الصوم ويستخدم الدف كما في سبوت وآحاد الصوم.

+ الصوم الكبير:

يحمل معنى الفداء والشركة في آلام السيد المسيح وتمتاز ألحانه بالخشوع والعمق.

وهذا الصوم مدته 55 يوم كالآتي:

+ أسبوع الإستعداد وهو الأسبوع الأول.

+ 40 يومًا المدة التي صامها المخلص (إنجيل متي 4 :2).

+ أسبوع الآلام وهو الأسبوع الأخير.



* أول وآخر يوم في الصوم الكبيرهما :

+ الإثنين الأول من الأسبوع الأول.

+ جمعة ختام الصوم.

+ تقال أرباع الناقوس الخاصة بالصوم ولا تقال الطلبة ولا تُعمل ميطانيات في باكر وتُقال الذكصولوجيات بطريقة طوبى للرحما على المساكين وكذلك مرد الإنجيل جى بين يوت.

+ لا تقال الهيتنيات ويقال مرد المزمور و الأسبسمس الآدام أو الواطس الخاصين بالصوم كما تقال قسمة الصوم المقدس ويقال مزمور التوزيع وجملته والمدائح ولحن "جى إف إسماروؤت" بطريقة الصوم كما يقال لحن "بي ماي رومي" في الختام.



* طقس جمعة ختام الصوم :

+ طقس جمعة ختام الصوم يجمع بين طقوس الأيام والآحاد في الصوم الكبير.

+ التسبحة بنفس ترتيب آحاد الصوم المقدس مع قراءة الإبصاليات و طروحات الصوم.



* رفع بخور باكر:

كما في سبوت وآحاد الصوم مع ملاحظة قراءة النبوات كما تقال الطلبة مع الميطانيات.



* طقس القنديل:

يكون في الخورس الثاني بصلواته السبع، ويدهن الكاهن الحاضرين بزيت مسحة المرضى.



* طقس القداس:

يصلى المزامير إلى النوم (الستار في الأديرة)، ويقال لحن "الليلويا جي افمفئى" ثم لحن "سوتيس" دمجا ثم "نيف سنتى".

+ أعياد العذراء مريم والدة الإله والملائكة والرسل والشهداء والقديسين لا تغير فصول هذين اليومين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
موضوع متكامل عن الصوم الكبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: