منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:02 am

القصة دى روعة اوى تابعوها




دون ملل ارجوكم بليززز

عن الاعتراف بالخطية

والتواضع






القصة







ذكروا أن أحد الأساقفة أنه كان رجلا خائفا الله . وكان العدو يحسده ويريد
أن يلقيه في بعض مصائده فأتفق أنه جربه . ففي يوم من الايام كان جالسا في
قلايته وتلميذه غائب عنه فدخلت عليه صبية حسنة جميلة الصورة جدا ، وألقت
بذاتها بين يديه وصارت تعترف وتبكي وكشفت وجهها وبدأت تحدثه

وللوقت ألقى العدو شبكته واوقعه معها فلما اخطأ رجع إلى نفسه وارتفعت غمامة
الشر من على وجهه . ثم أن تلميذه لما دخل عليه وجده منقلبا في أصناف الويل
والعويل على نفسه ، فتعجب التلميذ غاية العجب ولم يعلم سره وبقي الاب
واقفا على قدميه صائما باكيا أسبوعا كاملا ، ولم يشرب الماء البتة وفي سابع
يوم وقع على الأرض ، والتلميذ يبكي معه ولا أحد يعرف سره



ولما أكمل هذا خلع ثياب الاسقفية وكان يوم عيد من الاعياد ، وترك عكازه وجاء إلى قدام المذبح ورماها

والتفت الى الشعب وقال : الرب من اليوم معكم يا أخوة صلوا علي فإنني من
الآن لا أصلح أن اكون عليكم مقدما ، لما راى الشعب هذه الاعجوبة ، بكى
الناس من رجل الى أمراة الى الرجال الى الصغار الى الاطفال وصار الصراخ
والعجيج والنحيب ، كان القيامة قد قامت وهم خارجا ، فهم امسكوه وقالوا له :
يا ابانا من جهة الله لا تجعلنا أيتاما منك أعلمنا خبرك ،

فقال لهم : يا اولادي أنا الحزين الخاطئ ، انا الضعيف الشقي ، انا المرذول . لي اليوم أربعون سنة أتعب وأحزن ، وضيعت الجميع
في ساعة واحدة لانني قد نجست جسدي المنتن ير - هذا والبكاء والصراخ يعمل
عمله - فصرخوا بأجمعهم وقالوا : يا ابانا نحن نعمل هذه الخطية علينا وعلى
اولادنا فلم يقتنع بشيء من هذه فأمسكوه ومنعوه من الخروج البتة فلم علم انه
مغلوب منهم ، قال لهم : أي شيء ترويدوني أن أعمل ؟ قالوا : أبدأ لنا
القداس. قال : ماأفعل فصرخ الجميع وقالوا : من أجل الله أفعل طاعة ولاتخالف .

قال : مبارك ولكن على شرط تعملوا المحبة والطاعة ولاتخالفوني بشيء فيما يصلح شأني . قالوا نعم

فبدأ القداس ، وبعد اتمامه قال : ما أنا اسقفكم إن خالفتموني بشيء ومن
يخالفني فهو ممنوع من الله ثم خرج الى باب الكنيسة ودعا جميع من في الكنيسة
من كبير الى صغير الى امراة وعبد وجارية

وقال: من أجل الله كل من يريد أن يخرج يطأ بقدمه على وجهي ثلاث دفعات ويقول
: يامسيح العالم اغفر له ومن يعمل هذا فهو يعلم اي أجر يناله من المسيح
واذ عملوا كما امرهم وهو ملقى على وجهه ، والناس يطأون عليه ولما كان آخر
شخص يعمل كما عمل الشعب ، اذ ب عظيم قد جاء حتى ارتعب الجميع
وهو يقول : ليس من أجل الوطء عليك قد غفرت لك لكن من أجل تواضعك واعترافك
بخطاياك فلما استقر ال في آذان الشعب . مجدوا الله وانصرفوا




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:03 am

قصة عن الافراز قد رواها لى احد الاباء الرهبان ثم بحثت عنها فى بستان الرهبان وحبيت انكم تعرفوها
قيل عن احد الرهبان انه كان بليغا فى الافراز و التمييز واراد السكنى فى
القلالى فلم يجد قلاية منفردة وانه خرج تائها فى البرية الى ان لقيه احد
الشيوخ فاخبره بحاله فاجابه الشيخ : ان لى قلايتين فاجلس فى واحدة منهما
الى ان يسهل لك المسيح بقلاية . فحمد افضاله ولما سكن فى القلاية قصده قوم
من الرهبان لينتفعوا منه لكونه من اهل الفضل وكانوا يحملون اليه ما سهل
عليهم حمله .
فلما نظر الشيخ صاحب القلاية ذلك بدأ يحسد بإيعاز من الشيطان وقال لتلميذه :
كم من السنين ونحن مقيمون فى هذا المكان ولم يقصدنا واحد من هؤلاء الرهبان
. وهذا المحتال فى أيام قلائل أستحال إليه الكل .أمض أطرده من القلاية
فمضى التلميذ وقال له : ان المعلم يسلم عليك ويسأل عن صحتك ونجاح أحوالك
وأعتدال مزاجك ويسألك أن تصلى من أجله لأنه مريض ويوقل لك إن كان لك أى
احتياج إلى أى شئ أقوم بتأديته لك . فقام الراهب وسجد للتلميذ وقال له بلغه
سلامى عتى وقل له أنى بخير ببركة صلواتك ليس لى احتياج لشئ. فرجع التلميذ
الى الشيخ وقال له أن الراهب يقبل يديك ويسالك أن تصلى من أجله وتمهله
اياما قلائل حتى يجد لنفسه قلاية ويرتحل عن قلايتك بسلام .فصبر 3 ايام وبعد
ذلك أقلقه الحسد فقال لتلميذه : أذهب وقل له لقد صبرت اكثر من اللازم
فاخرج من القلاية فأخذ التلميذ بركة مما كان يوجد فى القلاية ثم جاء الى
الراهب وسجد بين يديه وقال له ان المعلم يسلم عليك ويسالك أن تقبل منه هذه
البركة لاجل السيد المسيح وتصلى من اجله لآنه متعب جدا ولولا توجعه لكان
حضر اليك فلما سمع الراهب ذلك أدمعت عيناه وقال أبا مثلك يرافقنى اليه لئلا
يلحقنى من ذلك الشر ابق انت ههنا وانا ابلغه سلامك ورسالتك.
ثم ودعه وخرج واتى الى الشيخ وقال له يا ابتاه ان الراهب يقول لك : لا يصعب
عليك الامر ولا تغضب ففى يوم الاحد سوف اخرج من قلايتك .فما زال الشيخ
يترقب سواعى الليل حتى يوم الاحد فلما لم يخرج الراهب قام الشيخ وأخذ عصا
وهو مسبى العقل طائر الفكر وقال لتلميذه : تعالى معى الى هذا الراهب
المحتال فانه اذا لم يخرج باختياره فسوف اطرده بهذه العصا . فلما راه
التلميذ هائجا وقد سلب العدو فكره قال له اسالك يا ابتاه ان تسمع الى
مشورتى بان تجلس ههنا وانا اسبقك اليه وابصر ان كان عنده رهبان لئلا اذا
ابصروك على هذه الحال يطردونك عنه فلا تنال بغيتك اما اذا وجدته وحده
اعلمتك لتمضى البه وتطرده
فأستصوب الشيخ كلام التلميذ وجلس وهو يصر باسنانه ومضى التلميذ الى الراهب
وسجد له كعادته وقال أن المعلم يسلم عليك ولما أعلمته أن جسمك ضعيف أحترق
قلبه ولم يستطع صبرا وقد جاء ليبصرك ولكنه بسبب ضعفه ما امكنه المجئ اليك.
فلما سمع الراهب ذلك الكلام خرج لوقته للقاه بلا كساء ولا قلنسوة على راسه
ولا عصا بيده. فسبقه التلميذ الى معلمه وقال له : هوذا الراهب قد ترك
قلايتك وها هو حاضر ليودعك وياخذ بركة صلاتك قبل ذهابه وانصرافه بسلام.
فلما سمع الشيخ هذا الكلام تذكر كلامه ومراسلاته له وانكشفت عنه غمامة
الحسد وبقى حائرا فى نفسه ماذا يعمل وخجل من لقائه ولشدة الحياء لم يقدر ان
يرفع عينيه نحوه فأخذ يولى الأدبار فلما رأه التلميذ على هذه الحال سجد له
وقال : يا ابتاه التق باخيك دون خجل فان جميع الكلام الذى قلته لى لم يصل
الى مسامعه قط . فلما سمع الشيخ هذا الكلام فرح جدا والتقى بالراهب بفرح
وقلب نقى ورجع معه الى قلايته فقال الراهب : اغفر لى يا ابتاه لانه كان من
الواجب على انا ان اتى اليك لانك تعبت فى المجئ الى . فلما رجع الشيخ الى
قلايته سجد بين يدى تلميذه وقال له : أنك من ألآن أنت الآب وانا لا استحق
أن أكون لك تلميذا لانك بعقلك وسلامة ضميرك وحسن افرازك خلصت نفسى من
الفضيحة.

ما رايكم فى ما قد فعله التلميذ هل يكون بهذا قد كذب او لم يكن امينا فى كلامه؟
لا يا احبائى لعل التلميذ كان يعلم ان قلب الشيخ لا يحب القسوة وانه ما امر
بخروج الاخ من القلاية الا بسب حرب طارئة لا بد ان تنتهى فكان ينقل مشاعر
الشيخ الثابتة لا كلماته الطارئة بدليل فرح الشيخ به فى النهاية .

فلنطلب من الله ان يعطينا روح الافراز

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:04 am

آتى للأنبا مقاريوس يوما أحد كهنة الأصنام ساجدا له قائلا : " من أجل محبة المسيح عمدنى ورهبنى "
فتعجب الأنبا مقاريوس من ذلك وقال له : اخبرنى كيف جئت بدون وعظ ، فقال له :
كان لنا عيد عظيم ، وقد قمنا بكل ما يلزمنا ، ومازلنا نصلى الى منتصف الليل
حتى نام الناس ، وفجأة رايت داخل احد هياكل الأصنام ملكا عظيما (الشيطان)
جالسا وعلى راسة تاج جليل وحوله اعوانة الكثيرون فاقبل إليه واحد من غلمانه
فقال له الملك : من اين جئت
فأجاب : من المدينة الفلانية ، وقال : واى شئ عملت ؟
قال : القيت فى قلب امراة كلمة صغيرة تكلمت بها الى امراة اخرى لم تستطع
احتمالها فأدى ذلك الى قيام مشاجرة كبيرة بين الرجال تسبب عنها قتل كثيرين
فى يوم واحد .
فقال الملك : ابعدوه عنى لأنه لم يعمل شئ .
فقدموا له واحد اخر فقال له : من اين أقبلت ؟ قال : من بلاد الهند .
قال : وماذا عملت
اجاب وقال : دخلت دارا فوجدت نارا قد وقعت من يد صبى فأحرقت النار الدار
فوضعت فى قلب شخص ان يتهم شخصا اخر وشهد عليه كثيرون زورا بانه هو الذى
احرقها
قال : فى اى وقت فعلت ذلك ؟ .... قال : فى نصف الليل
فقال الملك : ابعدوه عنى خارجا . ثم قدموا إليه ثالثا ، فقال له : من اين جئت ؟
أجاب وقال : كنت فى البحر واقمت حربا بين بعض الناس فغرقت سفن وتطورت الى حرب عظيمة ئم جئت لأخبرك ....... فقال الملك : أبعدوه عنى .
وقدموا له رابعا وخامسا وهكذا امر بابعادهم جميعا بعد ان وصف كل منهم أنواع
الشرور التى قام بها حتى اخر لحظة . الى ان اقبل ايه اخيرا واحد منهم .
فقال له الملك : من أين جئت ؟
فاجابه : من الأسقيط .
قال له : وماذا كنت تعمل هناك ؟
قال : لقد كنت أقاتل راهبا واحدا ولى اليوم أربعون سنة وقد صرعته فى هذه اللحظة وأسقطته فى الزنا وجئت لأخبرك .
فلما سمع الملك ذلك قام منتصبا وقبله ونزع التاج من على رأسه وألبسه اياه
واجلسه مكانه ووقف بين يديه وقال : " حقا لقد قمت بعمل عظيم "
فلما رايت انا ذلك يا ابى مقاريوس وقد كنت مختبا فى الهيكل ، قلت فى نفسى :
مادام الأمر كذلك فلا يوجد شئ أعظم من الرهبنة . وللوقت خرجت وجئت بين
يديك .
فلما سمع الأنبا مقاريوس منه هذا الكلام عمده ورهبنه وكان فى كل حين يقص على الأخوة امر هذا الرجل الذى اصبح بعد ذلك راهبا جليلا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:04 am


القصة الرابعة
++++++++
قال الانبا مقاريوس :ضجرت روحا وقتا وأنا فى القلاية فخرجت الى البرية
وعزمت على أن سأل أى شخص أقابله من أجل المنفعة .وإذا بى أقابل صبيا يرعى
بقرا فقلت له (ماذا أفعل أيها الولد فأنى جائع ) فقال لى : كل فقلت : أكلت
ولكنى جائع أيضا .فقال لى : كل دفعة ثانية .فقلت له : أنى قد أكلت دفعات
كثيرة ولا زلت جائعا .فقال الصبى : ( لست أشك فى أنك حمار يا راهب لأنك تحب
أن تأكل دائما ) . فأنصرفت منتفعا ولم أرد له جوابا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:05 am

أوعية الموت

جاء عن القديس مقاريوس :

أنه كان في وقتٍ ما سائراًفي أقصى البريةِ. فأبصر شخصاً هرماً حاملاً حملاً
ثقيلاً يُحيطُ بسائرِ جسمِه، وكانذلك الحملُ عبارةً عن أوعيةٍ كثيرةٍ في
كلٍّ منها ريشةٌ، وكان لابساً إياها بدلاًمن الثيابِ.

فوقف مقابله وجهاً لوجه يتأمَّله. وكان يتظاهر بالخجلِ تظاهُرَاللصوصِ
المحتالين. فقال للبارِّ: «ماذا تعملُ في هذه البريةِ تائهاً وهائماً
علىوجهِك» فأجابه الأنبا مقار قائلاً: «أنا تائهٌ طالبٌ رحمةَ السيدِ
المسيح. ولكنيأسألُك أيها الشيخُ باسمِ الربِّ أن تعرِّفني من أنت لأني أرى
منظرَك غريباً عنأهلِ هذا العالمِ، كما تُعرِّفني أيضاً ما هي هذه
الأوعيةُ المحيطةُ بك وما هو هذاالريشُ أيضاً»

وقد كان الثوبُ الذي عليه مثقّباً كلَّه، وفي كل ثقبٍقارورةٌ. فأقرَّ
العدوُ بغيرِ اختيارهِ وقال: «يا مقاريوس، أنا هو الذي يقولون عنهشيطانٌ
محتالٌ. أما هذه الأوعيةُ فبواسطتِها أجذبُ الناسَ إلى الخطيةِ،
وأقدِّمُلكلِّ عُضوٍ من أعضائهم ما يوافقه من أنواعِ الخديعةِ. وبريشِ
الشهواتِ أُكحِّل منيُطيعُني ويتبعُني. وأُسَرُّ بسقوطِ الذين أغلبهم. فإذا
أردتُ أن أُضِلَ من يقرأنواميسَ اللهِ وشرائعَه، فما عليَّ إلا أن أدهنَه
من الوعاءِ الذي على رأسي. ومنأراد أن يسهرَ في الصلواتِ والتسابيح فإني
آخذ من الوعاءِ الذي على حاجبي وألطِّخُعينيه بالريشةِ وأجلِبُ عليه
نُعاساً كثيراً وأجذبه إلى النومِ. والأوعيةُالموجودةُ على مسامعي فهي
مُعدةٌ لعصيانِ الأوامرِ وبها أجعلُ من يسمعُ إليَّ لايُذعن لمن يشيرُ
عليه. والتي عند أنفي بها أجتذبُ الشابَّ إلى اللَّذةِ. أماالأوعيةُ
الموضوعةُ عند فمي فبواسطتها أجذِبُ النساكَ إلى الأطعمةِ، وبها
أجذِبُالرهبانَ إلى الوقيعةِ والكلامِ القبيحِ.

وبذورُ أعمالي كلُّها أوزعُها علىمن كان عاشقاً، ليعطي أثماراً لائقةً بي.
فأبذرُ بذورَ الكبرياءِ، وأغلُّ من كانعلى ذاتِهِ متكلاً، بالأسلحةِ التي
في عنقي. والتي عند صدري فهي مخازن أفكاري ومنهاأسقي القلوبَ مما يؤدي إلى
سُكر الفكرِ، وأشتِّتُ وأُبعِدُ الأفكارَ الصالحةَ منأذهانِ أولئك الذين
يريدون أن يذكروا مستقبلَ حياتِهم الأبدية. أما الأوعيةُالموجودةُ في جوفي
فهي مملوءةٌ من عدم الحسِّ وبها أجعلُ الجهالَ لا يحسون،وأُحسِّن لهم
المعيشةَ على نهجِ الوحوشِ والبهائمِ. أما التي تحت بطني من شأنها أنتسوقَ
إلى فعلِ سائرِ أنواعِ وضروبِ الزنى والعشقِ واللَّذاتِ القبيحة. والتي
علىيدي فهي معدةٌ لضروبِ الحسدِ والقتلِ. والمعلقةُ وراء ظهري ومنكبيَّ فهي
مملوءةٌ منأنواعِ المحنِ المختصة بي وبها أُقارع الذين يرومون محاربتي،
فأنصبُ خلفهم فخاخاً. وأُذِلُّ من كان على قوتهِ متكلاً. والتي على قدمي
فهي مملوءةٌ عثراتٍ أُعرقِلُ بهاطرقَ المستقيمين. ومن شأني أن أخلطَ في
بذورِ فلاحتى صنوفاً من الحسكِ والشوكِ. والذين يحصدون منها يُساقون إلى أن
يُنكروا طريقَ ِ».

وبعد أن قال هذاصار دخاناً واختفى. وأن القديسَ ألقى بنفسِهِ على الأرضِ
وابتهل إلى اللهِ بدموعٍلكي يحاربَ بقوتهِ عن الضعفاءِ سكانِ البريةِ
ويحفظهم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:06 am

البكاء طريق للنجاة : قيل عن
أنبا أرسانيوس إنه إذا جلس يضفر الخوص كان يأخذ خرقةً ويضعها على ركبتيه
لينشف بها الدموع التي كانت تتساقط من عينيه. وفي زمانِ كان يرطِّب الخوص
بدموعه وهويضفِر. ولما سمع الأنبا بيمين بنياحته تنهد وقال: « طوباك يا
أنبا أرسانيوس، لأنك بكيت على نفسك في هذا العالم . فإن من لا يبكي على
نفسه ها هنا زماناًقليلاً ، فسوف يبكي هناك زماناً طويلاً . فإن كان ها هنا
بكاء فبإرادتنا، وأما هناك فالبكاء من العذاب . وعلى تلك الحالتين لن ننجو
من البكاء . وعلى ذلك فما أمجد أنيبكي الإنسان على نفسه ها هنا ». +
الدموع هامة جدا فى الحياه الروحية . فهى تدل على صدق توبتك امام الله
وتطهر القلب من نجاساته ودنسه إن كنت ماتزال لا تمتلك ينبوع دموع فى صلواتك
. اطلب بلجاجة من الله لكى يمنحك إياها لأن الدموع عطية غالية من عطايا
الله علينا . حتى تستطيع ان تدخل إلى العمق فى صلواتك مع الله والله قادر
ان يعطى اى شخص ++++++++++++
نصيحة :- قال الأنبا باخوميوس أب الشركة مرة لأحد تلاميذه : « يا ابني ، في
كلِ شيء اطلب الله بطول روحٍ مثل الزارع والحاصد فإنك تملأ أهراءك من نعمِ
اللهِ. ارفض إرادتَك بالكلية وافلح لله بكل قدرتك. إذا جاءك فكر بخصوصِ حب
الأجسامِ أو بغض أو غضب أو أيرذيلة من الرذائل، فكن قوي القلب ، وقاتل
كالجبارِ حتى تهزمها مثل عوج وسيحون وباقيملوك الكنعانيين، وحينئذ ترث جميع
مدنِ أعدائك. اطرح عنك ضعف القلب لئلا يتملكك الكسل وقلة الإيمانِ فيطمع
فيك أعداؤك. اجعل قلبك كقلب سَبْعٍ واصرخ كبولسوقل: من ذا الذي يستطيع أن
يفصلني عن محبة الله ربي إن كنت في البرية فقاتل بالصلواتِ والتنهدِ
والصوم، وإن كنت في وسط الناس فكن وديعاً كالحمامِ وحكيما كالثعبانِ. إن
افترى عليك أحد فلا تفترِ أنت عليه. بل افرح واشكر اللهَ. وإذا أكرمك إنسان
فلا يفرح قلبك، بل احزن، لأن بولس وبرنابا لما أكرمهما الناسشقا ثيابَهما.
وبطرس وباقي الرسل لما افتروا عليهم وجلدوهم فرحوا لأنهم حسبوا أهلاً لأن
يهانوا من أجلِ الاسمِ الأعظم. يا ابني اهرب من مجدِ الناسِ ومنجميعِ ملذات
الدهرِ الحاضر، ولا تكسل، ولا تؤجل التوبةَ لئلا يفاجئك المُرسلون
ويأخذونك وأنت غير مستعد فتصيبك شدة عظيمة وتعاين حينئذ الوجوهَ الشنيعةَ
التيتحيطُ بك بقسوةٍ وتمضي بك إلى المنازلِ المظلمةِ المملوءة فزعاً
ونيراناً. لا تحزن إذا افترى الناس عليك، بل بي احزن إذا أخطأت إلى الله.
لقد طلبت حواء مجدَ الألوهيةِ فتعرَّت من المجدِ الإنساني. كذلك من يلتمس
مجدَ الناسِيُحرم من مجدِ اللهِ. تلك لم يكتب لها كتب، ولا رأت مثالات
فاختطفها التنين، أماأنت فقد علمت بهذه الأمورِ من الكتبِ المقدسةِ ومن
كافةِ الذين تقدموك، فلن تستطيعأن تدافع عن نفسِك وتقول: لم أسمع. لأن
أصواتَهم خرجت إلى كلِّ الأرضِ وكلامَهم بلغإلى أقصى المسكونةِ. إذا رذلك
الناس وافتروا عليك فلا تحزن لأن ربك دعيَضالاً وبعلزبول وبه شيطان ولم
يتذمر. فاقتنِ لك وداعةَ القلبِ واذكر أن ربَك وإلهكسِيق كخروفٍ للذبحِ ولم
يفتح فاه، له المجد إلى الأبد ِ
».

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:07 am

اعترافات لص



أنا أحد اللصوص العتاه فى الاٍجرام ..

لا أتورع عن ارتكاب أى شيئ فى سبيل ىالحصول على المال .. فكرت أنا وعصابتى فى سرقه

دير للراهبات بالقرب من بريه شيهيت .. كان الدير عظيما له أسوار عاليه لايمكن

اختراقها .. تفتق ذهنى عن خطه هى اننى أتنكر فى زى راهب وأدخل الدير ..كنت أسمع عن

راهب اسمه دانيال الاٍسقيطى.. يقولون عنه قديس .. لا أعرف ماذا تعنى كلمه قديس ..

المهم أحضرت زى راهب وأخفيت رأسى بشال .. اختبأ زملائى خلف سور الدير وفى المساء

قرعت جرس الباب وقلت للراهبه بالبوابه ب خافت وأنا اتكئ على عصاى كما يفعل

الرهبان .. اخبرى الأم الرئيسه بأنى المسكين دانيال الاٍسقيطى من شيهيت وأطلب

المساح بالبقاء باكنيسه حتى الصباح لأنى لم أتمكن من الوصول لديرى.

جاءت الأم الرئيسه والراهبات بفرح وضربن لى المطانيات ظنا منهن اننى القديس العظيم

الأنبا دانيال الاٍسقيطى.. أخذن ماء فى مغسل وغسلن رجلى كعاده الرهبان مع الضيوف..

أحضرت الراهبات راهبه عمياء وطلبن منى أن أسمح لها بأن تغسل عينيها من ماء رجلى ..

سخرت منهن فى عقلى .. لكنى اصتنعت التواضع وب خفيض سمحت لهن وزياده فى اتقان

التمثيليه قمت برشم علامه الصليب على الراهبه العمياء .. وفوجئت مع الراهبات

بالراهبه العمياء تنفتح عيناها وتبصر بمجرد ان غسلتهما بماء المغسل .. بدأت

الراهبات يصرخن من شده الذهول ويقبلن يدى وقدمى ويقلن ياأبانا القديس دانيال مباركه

هى الساعه التى دخلت فيها الينا .. أما أنا فشعرت برعب عظيم وبدأت أصرخ واقول ..

ويل لى أنا اللص ير فقد جئت لأسرق الدير .. لكن الراهبات اعتقدن ان هذا زياده

اتضاع منى وبدأن يقبلن قدمى أكثر فأكثر وأنا اولول وأقول أنا لص .. وبجهد كبير

اقنعتهن اننى لص حقير .. وظللت ابكى وظلت الراهبات تبكى معى الى ان لاح ضوء الفجر

.. خرجت الى اصدقائى خارج الدير فهجموا على وطلبوا منى ان اقتسم معهم المسروقات

ولما لم يجدوا معى اى مسروقات ضربونى وكسروا أسنانى واسالوا دمى وتركونى وحدى خارج

الدير ومضوا.

تحاملت على نفسى وظللت اسير فى البريه الى ان وصلت للقديس يقى دانيال الاسقيطى

وأخبرته بما حدث بدير الراهبات .. وياللعجب وجدته يعرف كل ماحدث لى بذلك الدير ..

احنيت رأسى وسقطت على وجهى وقبلت الارض بين يدى القديس العظيم وقدمت للرب التوبه

فقبلنى الرب .. وهاأنا الآن راهبا مع القديس العظيم الأنبا دانيال الأٍسقيطى .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة   الخميس يونيو 28, 2012 8:08 am

آكل لحوم البشر








أنا خرستفوس..زعيم قبيله من تلك









القبائل التى تأكل لحوم البش.. كنت أسير متباهيا وأنا أضع عظام البشر الذين

أكلتهم حول عنقى وفى غطاء رأسى الرهيب وكان جسمى ضخما وقويا. .. كنا نقبض على

الضحيه وفى أحد أعياد الأوثان كنا نضعها فى قدر كبير مملوء بالماء المغلى بعد

ذبحها وسلخها وحولها المشاعل على الأشجار ونحن نضرب الطبول ونشرب الخمور ونرقص ثم

نأكل الانسان المسكين فى النهايه .

فى يوم أتى رجل اسمه متياس ليبشرنا بالمسيح ، ولكننا قبضنا عليه وقررنا أكله ..

لكنه بمعجزه عجيبه شفى أحد شباب القبيله وكان مشرفا على الموت فعفونا عنه .. وبدأ

يبين لنا ضلال طريقنا وحدثنا عن محبه الله وخلاص المسيح .. انفتح قلبى مع كثيرين

من قبيلتى وتبنا واعتمدنا وصرنا خليقه جديده فى المسيح. نزعت من رأسى وبيتى كل

عظام وجماجم البشر الذين أكلناهم وحولنا المعابد الوثنيه الى كنائس تشهد عن

الخلاص العجيب.

أثار الملك داكيوس الوثنى اضطهادا عظيما ضد المسيحيين وأرسل جنوده لقتلهم فوقعت

فى يدهم وامسكونى.. ضربنى الأمير ضربا اليما تذكرت معه آلام سيدى يسوع المسيح

وقلت للأمير القاسى: لولا المسيح لأكلتك وماكنت أنت وجنودك تحسبون شيئا أمامى...


تعجب الأمير من هذا الكلام فل يكن يعرف اننا أكله لحوم البشر واستفسر عن معنى


ماأقول فحدثته عن عمل المسيح فى أنا وباقى القبيله .. لكن الأمير وجنوده وكانوا

نحو ثلاثمائه جندى استهزأوا بى وأخذونى ومعى كثيرين الى الملك داكيوس.

فى الطريق فرغ الخبز وكدنا نهلك جوعا لطول المسافه ، فتشجعت وصليت على القليل

المتبقى منه .. فبارك الرب فيه كما بارك فى الخمس خبزات والسمكتين .. اندهش

الأمير وجنوده من هذه المعجزه التى حدثت أمام أعينهم فآمنوا بالمسيح وصار فى هذا

اليوم فرحا عظيما .. وكان الأمير طول الطريق يطلب منى أن اسامحه على مافعل بى

وكنت أشدده واعلمه أكثر عن المسيح.. حقا كانت رحله عجيبه .. الى أن وصلنا الى

الملك داكيوس الذى ارتعب من ضخامه جسدى .. بدأ الملك اساليبه فى التعذيب حتى اترك

مسيحى .. حيسنى أولا فى حجره وحيدا مع امرأتين شريرتين بدأتا فى اغرائى بالخطيه..

صليت الى مسيحى كى يحفظنى من الخطيه .. كلمت المرأتين عن المسيح وعن الدينونه

القادمه فعمل الرب فيهما وتابتا وآمنتا ففرحت لنجاتى من الخطيه ونجاتهما ويمانهما

بالمسيح .. ثار الملك عندما علم بايمان المرأتين وبأننى لم أسقط فى الخطيه .. أمر

بضربى بالسياط الموجعه.. احرقنى فى النار لكن كان الرب ينجينى من فى كل مره الى

أن أمر أخيرا بقطع رأسى ...


وتتذكرنى الكنيسه المقدسه فى اليوم الثانى من شهر برموده المبارك .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
سلسلة جديدة قصص من بستان الرهبان روعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المناقشات الروحية :: قصص وتأمـــــلات-
انتقل الى: