منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزيز حبيب المصرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: عزيز حبيب المصرى   الثلاثاء يونيو 26, 2012 7:42 am

اذهب إلى: تصفح, البحث

عزيز حبيب المصري (1908 – 1991) ولد باسم عزيز حبيب جرجس يعقوب المصري بمدينة القاهرة في 19 أغسطس 1908 من عائلة أصلها من مدينة إسنا وكان يعقوب جدة لأبية يعمل في التجارة بين ومصر والسودان فعندما كان يدخل السودان كانوا يقولون "المصرى وصل" ومن هنا جاء لقب المصري.. وكان جرجس جدة يعمل مزارعاً باسنا.
محتويات

1 نشأته وتعليمة والوظائف التى تقلدها
2 خدماته الانسانية
3 صديق المرضى
4 علاقاته
5 أسرته
6 مصدر

نشأته وتعليمة والوظائف التى تقلدها

أما والده حبيب فقد حضر للدراسة بالقاهرة وأخذ يترقى في وظائفه حتى وصل إلى درجة مدير عام في وزارة الصحة وكان يجيد إجادة تامة اللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية الفصحى، أما عزيز فقد تدرج في مراحل التعليم المختلفة حتى حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1930م من القصر العينى ثم حضر إلى الإسكندرية وعمل بمستشفى المواساة (الإسكندرية) لكنة فضل بعد ذلك أن يعمل حُراً في مجال الجراحة فأفتتح عيادته الشهيرة بالإسكندرية بشارع سعد زغلول بمنطقة وسط البلد وفى الوقت نفسه عمل مستشار للجراحة بمستشفيات المواساة والإيطالي والقبطي، وفى عام 1937م حصل على زمالة كلية الجراحين الملكية بإنجلترا F.R.C.S وكان قد اجتاز امتحان أول قسم بالقاهرة ثم بقية الامتحانات في لندن خلال سبعة شهور ولذلك فهو في سجل الأطباء يعتبر من الأوائل بين المصرين الذين حصلوا على هذه الزمالة، والدكتور عزيز كان أول من أدخل علاج مرض دوالى الأرجل في مصر فكان أن وجُهت إليه دعوة من بروفسور جونسون عميد كلية الطب الملكية بلندن للاطلاع على أحدث طرق علاج مرض السرطان وكان دائم السفر لانجلترا بين الحين والآخر للوقوف على احدث العلاج فكان له في إنجلترا حوالى سبعة أطباء بريطانيين أصدقاء له يرسلون له الدعوات لزيارة إنجلترا للاطلاع ومشاهدة أحدث البحوث الطبية.

وفى أواخر الخمسينيات وأوائل الستينات عندما غادر الأطباء الأجانب الإسكندرية شغل الدكتور عزيز وظائفهم فأخذ يعالج العاملين في حوالى عشرين شركة بالإضافة إلى الهيئات الحكومية كما انه كان جراحا للجاليات الأجنبية اليونانية والإيطالية والأمريكية... الخ وكل العاملين بالسلك الدبلوماسى بالإسكندرية وفى عام 1942 عندما قامت الجمعية الملكية بمصاحبة الملك فاروق في رحلته للصيد بسيناء طُلب من الدكتور عزيز أن يرافق الرحلة بصفته جراح الملك وقد بلغت شهرته أنحاء البلاد العربية فكانت عائلات أمراء وملوك البلاد العربية تحضر إليه لثقتهم الشديدة فيه حتى انه عندما أجرى عملية جراحية لابن وزير المالية السعودى محمد سرور الصبان قام الوزير بإهدائه ساعة من سويسرا مكتوبا عليها اسم الوزير.

وفى عام 1955 في العصر الذهبى لالمجلس الملي العام اجتماعا برئاسة الأب الورع القمص متي المسكين وكيل البطريركية وفى ذلك الوقت والمستشار فريد الفرعونى وكيل المجلس والأستاذ البرت برسوم سلامة سكرتير المجلس وذلك بتاريخ 18 يناير 1955 تم اختيار د. عزيز عضوا في مجلس أداره المستشفى القبطي حيث كانت المستشفى تابعة للبطريركية بالإسكندرية.


خدماته الانسانية

كان د. عزيز صاحب عقيدة ومبدأ فكان يعتقد أن مهنة الطب ليست علما فقط إنما إنسانية بالدرجة الأولى فالطبيب لابد أن يشعر بالمريض ويعيش الامه. فقد حدث أن حضر اليه شخص مريض بالفتاء حتى انه عندما كان يجلس كان الفتاء يصل إلى الأرض وقد صرح له العديد من الأطباء أنه لا يوجد علاج لحالته هذه وعندما عرض حالته على د. عزيز أخذ يبحث في المجلات الأجنبية عن كيفية علاج هذه الحالة حتى عثر على بحث لطبيب فرنسي توصل إلى علاج هذه الحالة على ثلاثة مراحل ونجحت العملية واستطاع المريض بعد ذلك أن يرتدى بنطلونا ويعيش حياته الطبيعية. ومرة أخرى في عام 1952 حدث أن كان له صديق ضابط في الجيش وقد قطعت ذراعه على أثر حادث فطلب من الدكتور عزيز أن يكون بجواره ولا يتركه في محنته وفعلا سافر معه على نفقته الخاصة على الطائرة الحربية التي أقلته إلى المستشفى العسكري بالقاهرة وظل بجواره طوال فترة علاجه.

ويُذكر أيضا أنه كان له صديق آخر كانت والدته سيجرى لها عملية جراحية دقيقة وخطيرة بلندن وطلب من الدكتور عزيز أن يكون بجوارة لثقته فيه وفعلا سافر د. عزيز معهم إلى لندن على نفس الطائرة أيضاً وعلى نفقته الخاصة ومكث معهم أسبوعا حتى اجتازت والدة صديقة فترة العلاج وعاد بعدها لأرض مصر.


صديق المرضى

كل الذين تعاملوا معه كانوا يعجبون جدا بإنسانيته وخدمته ومهارته وتواضعه وعلمه لذلك كانوا يحرصون على تسجيل مشاعرهم في خطابات عديدة أرسلوها إليه. كتب له الأستاذ نصحى عوض المحاسب المشهور بالإسكندرية.. "وهبك الله مهارة في فنك وعطفا وحنانا في أعماق قلبك".. والأستاذ حسن محمد سليمان وكيل بريد العطارين بالإسكندرية.. "بمهارتكم الفائقة وبيدكم الشريفة ومشرطكم الطاهر أجريتم العملية وها أنا من ذلك اليوم حتى الآن وأنا اتمتع بكامل الصحة وتمام الراحة".. ومن أحد المرضى يدعى جبرائيل من الشام.."حمدا لله الذى اتاح للبلاد جراحا بارعا ونطاسيا ماهرا مثلك يزيل الأوجاع والآلام ويبرئ من الأمراض والأسقام وهنيئا للبلاد بفنك العظيم وخلقك الكريم".. ومن الأستاذ لبيب محمود كامل وكيل تفتيش الزراعة بالفؤادية.. "أصبحت أسير خلقكم الكريم ومعاملتكم الرقيقة".. وفى عام 1961 سجل الأستاذ عوض عبد الشهيد بالإسكندرية رسالة رائعة جاء فيها.. "لقد حباك الله قلبا عامرا بالإيمان ووجها مشرقا بالابتسام ونفسا ممتلئة بالحنان".


علاقاته

كانت له صداقة وثيقة مع الأب القمص متى المسكين واستمرت هذه العلاقة تزداد بمرور الأيام والسنين.. ففى أوائل السبعينات أرسل له القمص متى المسكين رسالة من دير القديس أنبا مقار يقول له فيها.. "اكتب إليك راجيا أن تصنع معروفا لأخى الراهب أشعياء وهو مهندس معمارى ترهبن تحت مسؤليتى وانا احبه بالحق وقد ظهر له فتاء ونأمل ان تنال حالته مساعدة وترفق من أصابعك الجراحية الموهوبة ألهنا الصالح يذكر محبتك ويكافئك عنى كل بركة".. ولعضويته بجمعية مارمينا العجايبى للدراسات القبطية بالإسكندرية توطدت الصداقة بينه وبين الدكتور منير شكرى رئيس الجمعية زهاء ثلاثين عاما بالإضافة إلى تجاور عيادتهما بمنطقة وسط البلد بالإسكندرية حتى أن الدكتور منير شكرى في كل مرة يذهب فيها لزيارة شقيقته بالإسكندرية لابد أن يعرج على منزل د. عزيز الذي كان يجاور منزل شقيقته هذا بالإضافة إلى صداقته ومحبته ومودته مع الأستاذ فريد الفرعونى وكيل المجلس الملى الإسكندرى والأستاذ البرت برسوم سلامة سكرتير المجلس والأستاذ عادل عازر بسطوروس عضو المجلس وعضو هيئة الأوقاف القبطية كما كان صديقا حميما للمؤرخ المصري الأستاذ الدكتور عزيز سوريال عطية.
أسرته

كان الدكتور عزيز قد تعرف على دورا حبيب المصري شقيقة المؤرخة الكنسية القديرة الأستاذة إيريس حبيب المصري بالإسكندرية وفى عام 1948 عقد د. عزيز قرانه عليها وانجب منها طفلين أكبرهما رامز الذي حصل على بكالوريوس هندسة الآلات الحاسبة والتحكم الآلى عام 1972 أصغرهما ماهر الذي حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكيةة عام 1973. رامز حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد الأمريكية وماهر حصل على درجة الدكتوراه من جامعة MIT الأمريكية أيضا. غرس الدكتور عزيز المزارع الماهر في أولاده حب البحث والدراسة والإقبال عليهما بالإضافة إلى الإيمان العميق والارتباط الشديد بالرب. في عام 1989 صدر لنجله الأكبر د. رامز أستاذ هندسة الحاسوب بجامعة تكساس – حاليا – كتابه الأول بالإنجليزية بعنوان "مقدمة في قاعدة البيانات" ولأهمية الكتاب تتداوله حاليا حوالى 170 جامعة في العالم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
عزيز حبيب المصرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المنتديات العامة :: التاريخ والاساطير-
انتقل الى: