منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية استخدام الأساليب الصحيحة في دراسة الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج يوحنا
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

مُساهمةموضوع: أهمية استخدام الأساليب الصحيحة في دراسة الكتاب المقدس    الخميس سبتمبر 29, 2011 7:04 am



أهمية استخدام الأساليب الصحيحة في دراسة الكتاب المقدس


تتناول هذه الدراسة، الأساليب، المبادئ، والإرشادات اللازمة لدراسة الإنجيل بشكل صحيح. وتتضمن مناقشة حول سلطة ووحي الكتاب المقدس، أهمية الإدراك والفهم، الفروق بين العهدين القديم والجديد، أهمية إتباع السلطة الإلهية في الدين بدلا من القوانين أو السلطة البشرية، وكيفية استخدام المراجع الخاصة بالإنجيل مثل الترجمات، الفهارس الأبجدية،


الغرض من هذا الدرس هو عرض المبادئ والأساليب الأساسية لدراسة الإنجيل بشكل صحيح. سوف نتأمل المواقف الصحيحة في الدراسة، وحي الإنجيل، مقارنة بين الشريعتين القديمة والجديدة، وخطورة إتباع القوانين والسلطة البشرية بدلا من الكتاب المقدس. وفي الختام، سنقدم بعض المقترحات حول الاستخدام الصحيح للترجمات، الفهارس الأبجدية

الجزء الأول: المواقف الصحيحة في الدراسة

"هيأ عزرا قلبه لطلب شريعة الرب" (سفر عزرا ٧: ١٠). يجب أن تبدأ الأساليب الصحيحة في الدراسة بالموقف الصحيح.

ا. قدر أهمية الدراسة حق قدرها

لدراسة موضوع ما، لابد أن يكون لدينا دافع يحفزنا على ذلك. توجد لدى المسيحيين جميع الأسباب التي يمكنهم أن يحتاجوا إليها لتحفيزهم على دراسة الإنجيل. تأمل بعضا منها. بينما تقوم بذلك، لاحظ التأكيد على المواظبة والانتظام في الدراسة.
١. ادرس لكي تتمكن من إطاعة الله والنمو في خدمته.

سفر يشوع ١: ٨ ـ ـ يتطلب النجاح في خدمة الله، الطاعة. لكي نطيعه، يجب علينا أن نتأمل في كلمة الله ليلا ونهارا. تتطلب كلمة الله المواظبة والانتظام في الدراسة.
رسالة بطرس الأولى ٢: ٢ـ ـ هل يمكن للطفل أن ينمو دون غذاء لا، وكذلك لا يمكن للمسيحي أن ينمو دون دراسة الإنجيل. هل يظهر إهمالنا حضور اجتماعات العبادة أو الدراسة في المنزل، أننا نشتاق إلى كلمة الله كما يشتاق الرضيع إلى الحليب
(طالع أيضا رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٢: ١٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٧؛ إنجيل متي ٤: ٤؛ إنجيل يوحنا ٦: ٤٤، ٤٥؛ رسالة بطرس الثانية ١: ١٢ـ ١٥)
٢. ادرس لكي تتمكن من تجنب الخطأ والتعليم الكاذب.

سفر هوشع ٤: ٦ـ ـ حل الدمار بشعب الله بسبب نقص المعرفة. يتسبب الخطأ والتعليم الكاذب في تضليل الكثير من الأبرشيات والمسيحيين. لتجنب هذا يجب وضع المعلمين على المحك (رسالة يوحنا الأولى ٤: ١، ٦). كيف يمكننا القيام بهذا إذا كنا نجهل ما تقوله كلمة الله (رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٨، ٩)
كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١ـ ـ ميز أهالي بيرية بين الصواب والخطأ لأنهم درسوا الكلمة. للإقتداء بمثالهم، يجب علينا أن ندرس "يوميا".
(طالع أيضا إنجيل متي ٢٢: ٢٩؛ ١٥: ١٤؛ سفر الأمثال ٢: ١ـ ٢٠؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١ـ ٣)
٣. ادرس لكي تتمكن من تعليم الآخرين.

سفر تثنية الاشتراع ٦: ٦ـ ٩ـ ـ يجب على الوالدين تعليم أبنائهم طوال اليوم. يتطلب هذا أن تكون كلمة الله في قلوبنا أولا. كيف يمكننا أن نعلم ما نجهله
الرسالة إلى العبرانيين ٥: ١٢ـ ـ سيأتي الوقت عندما يتعين علينا أن نصبح معلمين، لكن هؤلاء لم يدرسوا كما يجب، لذلك كانوا في حاجة إلى من يعلمهم! ليس هناك عذر مقبول يبرر للمسيحيين عدم الدراسة. يعرف المعلمون أنهم بحاجة إلى الدراسة. إذا لم تكن معلما، يجب عليك أن تعد نفسك عن طريق الدراسة لكي تصبح معلما!
(طالع أيضا رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٢: ٢؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ١: ٧؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ١٥؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٦؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٥: ١٤)
٤. ادرس لتعبر عن محبتك لله وكلمته.

سفر المزامير ١: ٢؛ ١١٩: ٤٧، ٤٨، ٩٧ـ ٩٩ـ ـ أولئك الذي يبتهجون بكلمة الله، يتأملون فيها ليلا ونهارا. يدل الوقت الذي نقضيه في التفكير بكلمة الله على مدى محبتنا له. هؤلاء الذين يحبونه بحق لا يتذمرون من "الاضطرار إلى الذهاب" إلى خدمة العبادة أو الإعداد لدراسة الإنجيل (طالع سفر المزامير ١٩: ٧ـ ١١).
إنجيل يوحنا ١٤: ١٥ـ ـ إذا أحببنا الله، حفظنا وصاياه (قارن رسالة يوحنا الأولى ٥: ٣). غير أن الطاعة تتطلب المعرفة. لذلك يجب على كل من يحب الله أن يدرس كلمته.
تصور أن أحد الشبان قد اضطر إلى مفارقة صديقته الشابة لفترة من الزمن، لذلك فإنه يكتب إليها كل يوم. إنها تعرض الرسائل التي تصلها منه على الطاولة بشكل بارز وتتركها هناك لأيام قبل أن تفتحها لتقرأها. هل يدل هذا على محبتها له لا، لأننا نريد أن نسمع دائما ممن نحبهم. الإنجيل هو سبيلك الوحيد لتسمع من الله. ما مدى محبتك له
إذا درسنا جميع المواضيع بنفس الإهمال الذي يدرس فيه بعض الناس الإنجيل، فمن شأننا بالتأكيد أن نكون أناسا جهلة. من ناحية أخرى، إذا درسنا الإنجيل بنفس الجد الذي يدرس فيه بعض الناس الرياضة، الهوايات، وما إلى ذلك، لأصبحنا جميعا طلاب إنجيل ممتازين. كم يفوق فهم الإنجيل في أهميته فهم المواضيع العلمانية



ب. ادرس بذهن منفتح ورغبة في معرفة الحقيقة.

يجب علينا أن نسعى إلى معرفة الحقيقة وإطاعتها بغض النظر عن النتائج. يجب عليك أن تسعى إليها حتى لو كانت تختلف عما آمنت به في الماضي وحتى إذا اقتضى منك ذلك أن تتغير.
كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١ـ ـ كان أهالي بيرية نبلاء لأنهم تلقوا الكلمة بعقول مستعدة ـ عقول منفتحة لتقبل الحقيقة.
إنجيل متي ٥ : ٦ـ ـ يجب علينا أن نجوع ونعطش إلى البر.
إنجيل متي ١٣: ١٤، ١٥ـ ـ يسيء البعض فهم الحقيقة لأنهم يغلقون قلوبهم وعيونهم وآذانهم. إنهم يؤمنون بأفكار متحيزة أو يستمتعون بممارسات تناقض ما تعلمه كلمة الله. لديهم دوافع لرفض تعاليم الإنجيل، لذا فإنهم يقنعون أنفسهم بأنها ليست صحيحة.
إذا لم تكن لدينا رغبة متقدة لمعرفة الحق، فإن الله لن يرغمنا على قبول الحقيقة، بل سيدعنا نهلك (قارن رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٢: ١٠ـ ١٢؛ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٤: ٢ـ ٤؛ إنجيل يوحنا ٣: ١٩ـ ٢١).
(طالع أيضا رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٣: ٥؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ٥: ٢١، ٢٢؛ سفر الأمثال ١٨: ١٣؛ ٢٣: ٢٣؛ ١٥: ١٠؛ إنجيل لوقا ٨: ١٥؛ سفر صموئيل الأول ٣: ٩، ١٠)
ج. احترم الإنجيل بوصفه وحيا شفهيا معصوما عن الخطأ.

إذا شك الإنسان في أن الإنجيل هو كلمة الله المعصومة عن الخطأ، فمن المرجح أن يختلف معه أو يرفضه.
الإنجيل هو من عند الله

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧ـ ـ كل ما كتب هو من وحي الله، يفيد في التعليم والإعداد لكل عمل صالح.
رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ٢: ١٣ـ ـ إنه كلام الله وهو ليس مأخوذا عن الناس (قارن رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ١١، ١٢).
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٧ـ ـ كتب بولس وصايا الرب. رفضنا لأية وصية إنما هو رفض لمشيئة الله.
(طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ٣ـ ٥؛ إنجيل لوقا ١٠: ١٦؛ رسالة بطرس الثانية ١: ٢٠، ٢١)
أوحي بالإنجيل شفهيا

يعتقد بعض الناس أن الله قد أوحى للرجال الملهمين بالأفكار فحسب، ثم ترك لهم حرية تفسيرها كما رأوه مناسبا. يترك هذا الاعتقاد مجالا للخطأ في الطريقة التي عبر بها الرجال عن هذه الأفكار. يعني الإلهام "الشفهي" أن كل كلمة كتبها الرجال الملهمين كانت بالضبط الكلمة التي أرادها الله.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٢: ١٠ـ ١٣ـ ـ أرشد الروح الرجال فتلقوا من الله، ليس الأفكار فقط، لكن الكلمات أيضا كانت من الله.
سفر تثنية الاشتراع ١٨: ١٨، ١٩ـ ـ وضع الله كلماته في فم النبي، فتكلم النبي (أو كتب) ذات الكلمات التي اختارها الله نفسه.
أعطى الله الرجال الملهمين ذات الكلمات التي استخدموها في التعبير عن الأفكار الملهمة.
(طالع رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٢: ٣ـ ٥؛ إنجيل متي ١٠: ١٩، ٢٠؛ سفر صموئيل الثاني ٢٣: ١، ٢؛ سفر الخروج ٢٤: ٣، ٤، ٧؛ نبوءة أشعيا ٥١: ١٦؛ نبوءة إرميا ١: ٥ ـ ٩)
الإنجيل معصوم عن الخطأ

لا يمكن أن تكون رسالة الكتاب الملهمين غير صحيحة بأي حال من الأحوال لأن الله لا يخطئ.
سفر المزامير ١١٩: ١٢٨ـ ـ كلمة الله هي صحيحة وصادقة دائما.
رسالة بولس إلى تيطس ١: ٢ـ ـ لا يمكن لله أن يكذب أو أن يكون على خطأ.
إنجيل متي ٢٢: ٣٢؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ٣: ١٦ـ ـ الكتاب المقدس هو من الدقة بحيث يمكننا الاعتماد حتى على تصريف الأفعال وصيغة المفرد أو الجمع.
ينبغي علينا أن نتعامل مع الإنجيل بإيمان، وبأن كل كلمة هي صحيحة وصادقة، وإلا فإننا قد نرفض تعاليمه.
(قارن إنجيل يوحنا ١٧: ١٧؛ سفر المزامير ٣٣: ٤؛ ١٩: ٨؛ ١٤٧: ٤، ٥؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ٣: ٤؛ سفر أيوب ٣٧: ١٦؛ سفر العدد ٢٣: ١٩؛ الرسالة إلى العبرانيين ٦: ١٨؛ سفر تثنية الاشتراع ١٨: ٢٠ـ ٢٢)
د. آمن بأن الإنجيل قابل للفهم.

يعتقد البعض أن الأشخاص الوحيدين القادرين على فهم الإنجيل هم الكهنة أو المبشرين المدربين لذلك خصيصا، لكنه غير مفهوم من قبل الشخص العادي. نتيجة لذلك، فإنهم يباشرون دراسة الإنجيل وهم على اقتناع كامل من أنهم لن يفهموه، فيبذلون جهدا فاترا، وبطبيعة الحال، يخفقون في فهمه.
إنجيل مرقس ١٢: ٣٧؛ كتاب أعمال الرسل ١٧؛ ١١ـ ـ وجهت التعاليم الملهمة إلى عامة الناس، وليس إلى ثمة جماعة مختارة فحسب (طالع أيضا رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٢؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ١: ١؛ ٥: ٢٧؛ رسالة بطرس الثانية ١: ١؛ رؤيا يوحنا ١: ٤).
إنجيل مرقس ٧: ١٤ـ ـ طلب يسوع من كل فرد من بين الحشود الكبيرة من الناس أن يفهم تعاليمه.
رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧ـ ـ يفيد الكتاب المقدس في التعليم والإعداد لكل عمل صالح. ما هي الفائدة منه إذا لم نتمكن من فهمه
توقع بولس من الشعب أن يفهم الكلمة المكتوبة (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ١٧). بدلا من مجرد قبول أقوال الواعظ، ينبغي على الشعب أن يستخدم الكتب لفحص المعلمين (كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١).
طالع أيضا رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٣؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٣: ٣ـ ٥؛ نبوءة أشعيا ٥٥: ١١؛ ٣٥: ٨؛ إنجيل يوحنا ٢٠: ٣٠، ٣١؛ ٨: ٣٢؛ سفر الأمثال ٢: ١ـ ١٢؛ سفر المزامير ١٩: ٧؛ ١١٩: ١٠٥؛ رسالة بولس إلى أهل كولوسي ١: ٩ـ ١١؛ رسالة بطرس الثانية ٣: ١٥، ١٦)


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: أهمية استخدام الأساليب الصحيحة في دراسة الكتاب المقدس    السبت أكتوبر 01, 2011 9:19 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
أهمية استخدام الأساليب الصحيحة في دراسة الكتاب المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد القديم-
انتقل الى: