منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيح هو هو أمس واليوم و إلي الأبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: المسيح هو هو أمس واليوم و إلي الأبد   الأربعاء مارس 31, 2010 6:08 am

المسيح هو هو أمس واليوم و إلي الأبد

لنيافه الانبا مكسيموس

عندما سُؤل السيد المسيح " لماذا أوصي موسي أن يُعطي كتاب طلاق فتطلق "(مت 19 ) أجابهم " من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم موسي أن تطلقوا نساءكم . ( مت 19 : 8 ) بمعني أن الله لم يتغير عندما منع السيد المسيح الطلاق ... ولكنه أعلمنا أن السبب هو قساوة قلب الإنسان ... بينما في العهد الجديد تم تجديد طبيعة الإنسان .


إن لم تختلف وصايا العهد الجديد ، إذاً ما هو التغير وما هو الخلاص وما هي فائدة المعمودية ؟ والكتاب يقول " لأن كلكم الذين أعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح " ( غل 3 : 27 ) ويقول أيضاً " إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" ( 2كو 5 : 17 ) وما دامت خليقة جديدة إذاً تحتاج لوصايا جديدة .
إذاً الله لم يتغير ، ولكن من الممكن قبل إتمام الفداء ، وقبل أن تصير أولاد الله بالمعمودية ، هل كان من الممكن أن نعطي وصية " أحبوا أعداءكم " (مت 5 : 44) عملياً هذا مستحيل لأن " المولود من الجسد جسد هو ، و المولود من الروح هوروح " (يو 3 : 6) وقال المسيح لنيقوديموس " إن كان أحد لا يولد من الماء و الروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله (يو 3 : 5 ) إذاً المولود من فوق ، المولود من الروح يحتاج وصايا جديدة غير العتيقة لأن بالفداء ينال الإنسان المؤمن بالمسيح الولادة الجديدة بواسطة الماء و الروح وبذلك يكون مؤهلاً بالنعمة وبالطبيعة لوصايا العهد الجديد


- الإنسان في العهد القديم : لم يكن ممكناً أن يطالب الله الإنسان في العهد القديم بمحبة الأعداء ، ولكنه أعطاه وصية تناسبه " تحب قربيك وتبغض عدوك " (مت 5 : 43 ). وفي العهد القديم لم يمنع الله مطلقاً موضوع تعدد الزوجات ولكنه وضع ضوابط ، فقال " لا تشته إمرأة قربيك " (خر2 :17) .. كذلك بسبب عدم إمكانية حياة البتولية .. مثلما حدث في العهد الجديد بمعرفة النعمة التي سكنت في الإنسان .. مثلما قال الرب يسوع " يوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السموات .... من إستطاع أن يقبل فليقبل" (مت 19 : 12) وأصبح في العهد الجديد هناك إمكانية البتولية ... في العهد القديم من الصعب أن يعطيهم الله وصية البتولية ، ولكن من الممكن أن يطالبهم بعدم الزنا " لا تزن " (خر 20 : 14) وعدم إشتهاء إمرأة قريب ... ولكن في العهد الجديد ، وبسبب النعمة الساكنه في الإنسان ، حتي لو إستحالت الحياة بين زوجين بسبب الخلافات و إضطرا للإبتعاد عن بعضهما ، فليجاهد كا منهما ليعيش البتولية ويحفظ نفسه طاهراً .
- إذاً طريق الطهارة والملكوت بلا زواج ثاني هو أحد الحلول لمواجهة المشاكل الزوجية الصعبة .
طبيعة جديدة لإنسان العهد الجديد :-
- قال السيد المسيح " لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً "(مت 5 : 39) .. فالصليب هو علامة الفداء وليس علامة العداء .. لذلك فالإنسان الجديد مدعو للسلام " طوبى لصانعي السلام ".
- الله في العهد القديم كان يساند شعبه في الحروب طالما هم يحافظون على وصاياه ، وكان يتركهم لتأديب الشعوب لو بعدوا عنه .. أما في في العهد الجديد فهو المدافع عنا .. وأعطانا كلمته التي هي " أمضى من كل سيف ذي حدين " وقال لنا " ها أنا أرسلكم كغنم وسط ذئاب . كونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام " (مت 10 : 16) إذاً هو يطلب منا حكمة وليس حرباً ولا عنفاً .


- إذاً الله لم يتغير ، فهو يكره الخطية ولكنه لا يلزم الإنسان بوصايا الكمال قبل أن يعطيه النعمة والولادة الجديدة وسكنى الروح القدس ... إذاً لو كانت وصايا العهد القديم هي نفسها وصايا العهد الجديد ، إذاً ما قيمة تجسد الله والفداء والنعمة ...؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
المسيح هو هو أمس واليوم و إلي الأبد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: