منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات عن كنيسة مارجرجس بورسعيد قطاع وسط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: معلومات عن كنيسة مارجرجس بورسعيد قطاع وسط   الخميس يوليو 28, 2011 6:48 am

مع بدايات الثلاثينيات بدأ التفكير في تشييد هذه الكنيسة التي كان الشعب القبطي في أشد الحاجة إليها بعد أن زاد عدد الأقباط كثيراً وضاقت كنيسة السيدة العذراء ضيقاً شديداً وبعد مجهودات كبيرة ومساعي متواصلة وتوصيات وصلوات من البابا يؤانس البطريرك الثالث عشر بعد المائة والأنبا ثاؤفيلس مطران الكرسي الأورشليمي الذي كانت تتبعه المدينة وفقت الجمعية الخيرية القبطية - التي كانت تدير الكنيسة - في الحصول على قطعة أرض من مصلحة الأملاك المشتركة مساحتها 1173 متراً تقع في مدخل المدينة حدها الغربي شارع محمد علي ( الشهداء ) وحدها الشرقي ملكاً لأحدهم وأرض فضاء ومن الشمال شارع الطور وأما من الجنوب فكانت لم تزل أرض فضاء وقد قام فيها شارع مستجد ( ميدان المحطة ) وكانت لم تزل ممتلئة بالأحجار والأشجار والأحراش ولم يكن يوجد بهذه المنطقة سوى محطة السكة الحديد وكانت مبنى صغير متواضع من الأخشاب.
وكان الثمن المكرر لهذه القطعة 3487 جنيهاً و 440 مليماً وقد أعطيت إلى الجمعية من أجل بناء الكنيسة بربع هذا الثمن ومقداره 961 جنيهاً و 860 مليماً على أن يدفع ربعه على الفور والباقي على أقساط سنوية.
وفي سنة 1936 تم التعاقد وقامت الجمعية بدفع ربع الثمن والقسط الأول ورسوم التسجيل مبلغ 436 جنيها و712 مليماً وقد افتتح نيافة المطران قائمة تبرعات بمبلغ 50 جنيهاً من اجل هذا الغرض وقد جمعت هذه القائمة مبلغ 376 جنيهاً و800 مليماً وهي أول تبرعات تجمع من أجل
كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس .وفي يوم 21 يوليو عام 1943 قام نيافة الأنبا ثاؤفيلس بوضع حجر الأثاث لهذه الكنيسة في احتفال رائع مشهود وقد امتلأ سرادق الاحتفال بكبار رجال الدولة والمسئولين وعلى رأسهم السيد محافظ المدينة وبين تصفيق وتهليل وفرح جموع الشعب دعى نيافة المطران وهو يضع حجر الأساس الكنيسة رسمياً باسم الشهيد العظيم مار جرجس . ومن ثم وهو في قمة الفرح والسعادة بدأ بجمع التبرعات من أجل الكنيسة وأفتتح قائمة التبرعات أيضاً بمبلغ 50 جنيهاً وقد تبارى الجميع في تقديم تبرعاتهم وبرغم تدهور الأحوال الاقتصادية وظروف الحرب العالمية الثانية ( 1939 - 1945 ) فقد بلغت التبرعات ما يقرب من 1500 جنيهاً.
ومن هذه التبرعات كان عدداً من الأقراط والخواتم والأساور الذهبية من السيدات والآنسات كما كان العهد بهن في أول تبرعات جمعت من أجل الكنيسة في سنة 1936 ومن أجله جاء في تقرير الجمعية عن ذلك العام " وإنه لفأل حسن أن نرى السيدات والأوانس في طليعة المتبرعين لهذا المشروع وهذا عنوان القبطية الجديدة في نهضتها الحديثة " .
وبات الشعب فرحاً وهو يترقب البدء في تحقيق أمله الكبير في تشييد الكنيسة التي طال ترقبه لها خاصة وان وضع حجر الأساس كان قد تأخر كثيراً ولعل ذلك كان يرجع الى ظروف الحرب أو لأن هناك من كانوا لا يريدون البدء في أي عمل قبل توفر المال اللازم لإتمامه .وظل الشعب سنوات ينتظر ويترقب وفي خلال ذلك كان الكثيرون يمضون إلى أرض الكنيسة وخاصة في ليالي الآحاد ومواسم أعياد الشهيد مار جرجس ويفترشون الرمال ويوقدون الشموع ويظلون حتى وقت طويل من الليل وهم يرتلون ويمدحون ..ومن ثم قامت الجمعية بطرح عملية بناء المرحلة الأولى من بناء الكنيسة في مناقصة رست على المقاول رزق عبد المتجلي وكانت عبارة عن وضع الأساسات ورفع الحوائط بمقدار أربعة أمتار ونصف عن سطح الأرض وقيمتها 12000 ألف جنيه.
وبعد إتمام هذه العملية الأولى تم وضع المواصفات اللازمة لعملية إتمام تشييد الكنيسة وذلك بعرفة مهندسي هندسة فن العمارة بالقاهرة وأرسلت كراسة المواصفات والشروط الى عدداً من المقاولين ورسى العطاء على شركة المقاول حسن علام وتم التعاقد معه وبدأ البناء يوم 18 أبريل عام 1948 بهمة ونشاط وكان وكأن هناك قوة علوية تدفعه الى العمل وإتمامه دون انتظار الحصول على المبالغ التي كان يجب دفعها له ومقدارها 85 % من حجم الأعمال التي تنفذ في نهاية كل شهر وكانت الجمعية تقوم بمشترى الكثير من مستلزمات البناء من مصادر استيرادها وبأسعار مخفضة وتقدمها إلى المقاول بحسب سعرها المقدم منه في العطاء كما كانت تنص شروط التعاقد .
ومن أجل الحصول على نفقات البناء بدأت الجمعية في جمع التبرعات ومما يذكر أن الكثيرين من المواطنين ومن الأجانب الذين كانوا يعيشون في المدينة وأصحاب الشركات والبنوك كان لهم نصيب كبير في التبرع من أجل الكنيسة ومما يذكر ان السيدة الفاضلة حرم السيد حسن علام المقاول قد تبرعت من احل بناء الكنيسة وقد تم الحصول على سلفه مقدارها 2500 جنيه من البنك المصري العربي بفائدة ضئيلة ومن ثم شاءت ارادة الله ببركة شفاعة الشهيد مار جرجس الذي على اسمه الكنيسة بأن يربح احدى سندات البنك العقاري الثلاث التي كانت تمتلكها الجمعية الجأئزة الأولى وهي توازي 4000 اربعة الاف جنيه .
وأيضاً من التبرعات والسلفيات التي تم الحصول عليها وكان لها دور كبير في إتمام البناء كانت منحة قناة السويس ومقدارها 1500 جنيه وأيضاً السلفية التي قدمتها الشركة ومقدارها 2000 جنيه تسدد على ثلاث عشر عاماً وقد ساعد على ذلك طيب الذكر واصف غالي باشا الذي كان وزيراً لوزارة الخارجية وعضو مجلس إدارة الشركة فقد طلب منه أن يوصي على الطلب المقدم من الجمعية الى الشركة المذكورة لمنحها تبرعاً يستعان به على إتمام مباني الكنيسة وذلك لما لمعاليه من علاقات طيبة مع البارون مدير الشركة وما يتمتع به من تقدير كبير . وقد تفضل معالي واصف غالي باشا وأرسل الى الجمعية تبرعاً خاصاً منه مبلغ 200 جنيه عن طريق بنك الكريدى ليونيه فطلب رئيس الجمعية من مدير البنك أن يرسل مع الشيك خطاباً يفيد هذا التبرع ومصدره وقد قدمت صورة من هذا الخطاب الى إدارة شركة القناة وذلك من أجل تعريفهم بأن هذا المبلغ تبرع به زميل لهم في مجلس الأدارة من جيبه الخاص وقد كان لذلك جميل الأثر في نفوسهم ومن ثم تم منح الجمعية المنحة والسلفية وكانت فائدتها السنوية واحد ونصف في المائة .

وتم بناء الكنيسة وأخطر السيد المقاول الجمعية بتاريخ 31 اكتوبر بأن عملية المباني والمسلحات بما في ذلك القبة سوف تنتهي في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر سنة 1948 وقد تكونت من الجمعية لجنة خاصة من أجل الأستلام وكان كل ما وصل الى المقاول من الأموال حتى نهاية سنة 1948 مبلغ 8000 جنيه وبقي له الكثير وحتى سنة 1954 كان جملة ما وصله مبلغ 19200 جنيه .
وهكذا تم تشييد مباني الكنيسة ومن ثم تم طرح عطاءات ومزايدات وممارسات كثيرة من أجل أعمال التشطيب النهائي وتأثيث الكنيسة وأعدادها ومن ذلك عمليات البياض والكهرباء والصرف الصحي وصنع الحجاب والكراسي وتركيب البلاط إلى غير ذلك من الأعمال وبغد أن تم كل ذلك تحدد يوم 5 يناير عام 1952 موعداً لتدشين الكنيسة ولكنه تأجل لسبب خارج عن إرادة الجميع .
وزار نيافة المطران مدينة
بورسعيد وحدد يوم 15 و16 نوفمبر 1952 موعداً لتدشين الكنيسة وقد راعى فيه موافقته لعيد تدشين أول كنيسة على أسم الشهيد العظيم في مدينة اللد ولقد كان يوم تدشين الكنيسة من أسعد أيام مدينة بورسعيد التي لا تنسى وعن هذا اليوم نأتي بما جاء في تقرير الجمعية الخيرية القبطية عن المدة من أول سبتمبر 1951 وحتى أغسطس 1953 فيما يلي :-
" كان يوم السبت 15 نوفمبر سنة 1952 يوماً خالداً باسم الثغر من أعز أيام الشعب القبطي البورسعيدي إذ أحتفل فيه بتدشين
كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس فما وافى عصر ذلك اليوم المبارك حتى بدأت مظاهر الفرح والإبتهاج وأقبلت الآلاف من المواطنين أقباط ومسلمين حيث تجلى الاتحاد بأروع مظاهره .
وفي الساعة الخامسة بدأت أجراس جميع كنائس الثغر تقرع أجراسها بتحرك الموكب برئاسة صاحب النيافة الأنبا متاؤوس يحف به رجال الإكليروس من مختلف الطوائف وكبار الأعيان ورؤساء وأعضاء الهيئات وبين مظاهر الابتهاج خرج الموكب من
كنيسة السيدة العذراء وسار في الطليعة شمامسة النهضة يرتلون الألحان الكنسية في روعة وجلال كما أقبلت جموع السيدات على شرفات المنازل المطلة وأخذت تردد الزغاريد إظهارا للشعور النبيل في الابتهاج بهذا الاحتفال العظيم .
وقد أصطف على جانبي الطريق رجال البوليس حتى وصل الموكب إلى الكاتدرائية وقام نيافة المطران بافتتاحها حيث أقيمت الصلاة باحتفال مهيب ما زال الجميع يذكرون روعته ودقة نظامه وما تجلى فيه من إخلاص تام وعقيدة راسخة في نفوس الأقباط وما يكنونه لكنيستهم العتيدة من محبة وتفان وكانت من أسعد الأوقات اهتزت فيها أوتار قلوب آلاف الحاضرين فرحاً وسروراً وامتلأت نفوسهم استبشاراً وفاضت ألسنتهم بالابتهال للمولى جل جلاله أن يجعله تدشيناً مقروناً باليمن مبشراً بأسعد الثمرات عائداً على الأمة بأغزر النعم وأوفر البركات .
وإننا نسجل بمزيد الشكر والامتنان ما بذله رجال البوليس من جهود عظيمة موفقه أثناء سير الموكب وعلى رأسهم سيادة الحكمدار اللواء محمود طلعت الذي تفضل بالأشراف بنفسه على أستتاب الأمن والنظام أدامه الله ذخراً للإنسانية ورمزاً للشهامة والمروءة.
وأقيم صباح الأحد 16 نوفمبر أول قداس الهي بالكاتدرائية حضره السيد المحترم محافظ القنال الأستاذ الكبير محمد رياض وسيادة الحكمدار ورجال الإكليروس الأجانب وكبار الأعيان كما ازدحمت الكنيسة بأفراد الشعب وعائلاتهم الكريمة ."
هذا ما جاء بتقرير الجمعية الخيرية ذكرناه بنصه من أجل التاريخ ولا نزيد عليه وقد تلقى نيافة المطران والجمعية الخيرية برقيات التهاني من مختلف أنحاء البلاد وفي مقدمتها برقية تهنئة قداسة البابا يوساب الثاني وكذلك أحبار الكنيسة .
وعند ما دشنت الكنيسة لم يكن قد وصل الجرس الذي كانت تستورده من إيطاليا شركة أنجال قلادة أنطون بالإسكندرية وزنته 400 كيلو وكان من المقرر وصوله يوم 14 يوليو ولكنه وصل يوم 15 نوفمبر يوم تدشين الكنيسة وكذلك لم يكن تم إيجاد الأب الكاهن الذي يخدم بها وأول من خدم بها بصفة مؤقتة القمص أرسانيوس الأنبا بيشوي وكيل مطرانية الشرقية في ذلك الوقت ثم أنتدب لها القمص أنطونيوس رزق أحد كهنة بلاد الشرقية وقد ظل يخدم بها حتى شهر يونيو 1956 وخلفه بالانتداب أيضا القمص باسليوس المحرقي أحد رهبان دير السيدة العذراء المعروف بالدير المحرق حتى تاريخ تعين القمص بطرس أثناسيوس يوم 26 يوليو 1958 وقد عين بعد جهود كثيرة ومحاولات من أجل أيجاد الكاهن الكفء سواء كان بالرسامة أو النقل وكان نيافة المطران قد أعطى للشعب ممثلاً في الجمعية الخيرية حرية الاختيار وكانت الجمعية تستقدم الكثيرين من الأباء الكهنة والوعاظ وغيرهم للصلاة في الكنيسة وإلقاء العظات حتى تتيح للشعب فرصة الاختيار كما كان يقال ولم تكن هذه هي الطريقة المثلى فقد كانت الآراء تتباين والخلافات تشتد وقد طال الأمر ومن الطريف أن أحدهم كان عيبه الوحيد هو أن زوجته كانت موظفة وأخيراً أمكن اختيار القمص بطرس أثناسيوس وقد وافق نيافة المطران على تعينه وكتب على الخطاب الذي قدمته له الجمعية "بناء على اختيار الجمعية الخيرية القبطية ببورسعيد بأن يكون الابن المبارك القس بطرس أثناسيوس راعياً للمدينة المحبوبة لنا
بورسعيد نعتمد هذا الاختيار سائلين رب الكنيسة أن يوفقه لخدمتها ".
وكان القمص بطرس أثناسيوس قد رسم على مدينة دسوق محافظة الغربية يوم 26 ديسمبر سنة 1954 وهو من موايد 27 مارس 1932 وقد جاء الى مدينة
بورسعيد شاباً قوياً ممتلئاً حيوية ولم يكن في المدينة من قبله سوى خالد الذكر المتنيح القمص بطرس عوض وقد عمل معه بجد ونشاط ومحبة ومثالية وفي وحدة أندماجية وحدت شعب المدينة وقد كان الكثيرين لا يفرقان بينهما ويعرفان بينهم بأسم "ابونا بطرس الكبير" و"ابونا بطرس الصغير "ومن العجيب أن هذه التسمية ظلت في أفواه الشباب مدة طويلة بعد نياحة القمص بطرس عوض ومما يذكر أنهما قد تبادلا الخدمة علي مذبح الكنيستين وقد د رقاه نبافة المطران الى درجة قمص اثناء فترة التهجير تقديراً لجهوده في خدمة أبناء الكنيسة في أماكن هجرتهم فقد كان عضواً في مجلس المحافظة وقد عمل في لجنة رعاية المهجرين وقد عمل على حصول الكنيستين على التعويضات المناسبة من أجل ترميم ما أحدثته اثار الحرب على واجهتي وقباب الكنيستين وقد اجرى بالكنيسة تجديدات واصلاحات منها بياض الكنيسة ورفع الفناء والتوصيلات الصحية وتجديد الأنارة الى غير ذلك .
وتأسست أيباراشية محافظة
بورسعيد وجلس على كرسيها نيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس الذي أعطاه أله السماء نجاحاً في كل ما أمتدت أليه يده وأخذ يخدم بقوة معمراً ومجددً ومشيداً ومدعماً لكل عمل.
ومن أول اعمال نيافتة في
كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس التي أعطاها من جهده وجهوده الكثير كان العمل على ايجاد اماكن للخدمات والأنشطة فقد كانت الكنيسة قد شيدت بدون أماكن للخدمات ومن أجل ذلك فقد عمل على اعداد تخطيط ورسم هندسي لأقامة مينين في فناء الكنيسة الأمامي الواسع على طراز جميل يتواأم مع واجهة الكنيسة ويزيدها جمالاً ولكن لم بتم التصريح باقامتهما في ذلك الوقت ( تم التصريح بهما فيما بعد ) ولم يحول ذلك دون رغبة نيافة الأسقف في إيجاد أماكن للخدمات لما لها من أهمية بالغة فقام بتقسيم الجزء الداخلي من الدور الثاني بالكنيسة الى حجرات صغيرة شيدت بالأخشاب والألواح الزجاجية وفي كل واحدة من هذه الحجرات قام أحد الأنشطة ولأن الكنيسة كانت تخلو من الديكورات والأيقونات فقد قام نيافة الأسقف باحضار عمال مهره وصناع فنين ظلوا شهوراً يعملون في تزين الكنيسة برسوم صلبان بارزة ودوائر كل منها على شكل قربانة برسومها ونقوشها وكلماتها باللغة القبطية .
ومن ثم جاء الى حجاب الكنيسة ورأى نبافة الأسقف أن أبوابه العالية والواسعة تحتاج الى ما يجعلها تتفق مع الفن القبطي وطقسه فقام وبمعرفة من يتقنون هذا الفن بتضمين هذه الأبواب بقطع من الأخشاب الزان الثمينة محفوراً عليها صلبان وأيقونات صغيرة وعناقيد عنب واوراق شجر وايات خاصة باداب دخول الكنيسة واسجود أمام هيكلها وهكذا صار الحجاب قطعة فنية رائعة ومن ثم قام بتحلية جميع جوانب الكنيسة بأيقونات رائعة للسيد المسيح والسيدة العذراء والملائكة والرسل والشهداء والقديسين وكذلك قبة الكنيسة من الداخل فقد زينت بلوحات فنية تمثل الأنجلين الأربع على أربعة أركان القبة كما عمل على نقل المعمودية الى الجانب الغربي الشمالي من الكنيسة بحسب الطقس وأقام في الهيكل القبلي الذي كانت تشغله مذبحاً جديداً على أسم الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبي وبذلك حقق أمنية عزيزة غالية طالما تمناها الشعب القبطي وطالبوا بها وكذلك تم رفع أرضية الهياكل وكسوتها بالأخشاب وتجليد الحوائط تعلية أسوار الكنيسة وأقام لها أبواباً حديدية عالية وايضاًتم ترميم قباب الكنيسة الخارجية وطلاء كل حوائطها بالحجر الصناعي وزينت واجهة الكنيسة بلوحة كبيرة لأيقونة الشهيد العظيم مار جرجس وقد صنعت من الفسيفساء الملون الجميل وأحيطت ببرواز كبير نقشت عليه صلبان بارزة واسم الشهيد العظيم الملك جاورجيوس باللغة القبطية وبحروف بارزة
وبعد سنوات تحققت رغبة نيافة الأسقف التي كانت لم تزل في خاطره والتي كان لم يزل يعمل من أجلها وذلك بحصوله على التصريح بأقامة المبنين في فناء الكنيسة الأمامي وبدأ العمل من أجل تشيدهما وظل شهوراً ثم قاما وكل منهما مكون من طابقين بخلاف الأرضي وقد شيدا على أحدث طراز وطليا بالحجر الصناعي مثلهما مثل مباني الكنيسة وقد صارا أمامها مثل جبلين صغيرين أو هرمين جميلين أو قل مثل أسدين رابضين في قوة وإقتدار .وقد ضما كل خدمات الكنيسة وأنشطتها على نطاق واسع وقد أحاطت بهما أسوار الكنيسة من كل جانب بعد أن أقيمت لها الأبواب العالية والواجهات المكسوة بالرخام الجميل كما تم وضع شبكة حديدية على أفنية الكنيسة الجانبية وقد صارا مجالاً لأنشطة مدارس التربية الكنسية وأندية لطلابها يقضون فيها أوقات الفراغ وهم في حضن الكنيسة .
ومن الداخل تم رفع أرضية الهياكل الثلاث وكسوتها بالأخشاب وكذلك تم كسوة أرضية صحن الكنيسة بالرخام وأيضاً الأنبل وقد أمتد حتى الى الهياكل الثلاث وكذلك تم كسوة سلالم الكنيسة والمدخل والواجهة الداخلية بالرخام .
وأما عن الحجرات الخشبية التي كانت قد اقيمت في الدور الثاني فقد أزيلت وأقيم مكانها
كنيسة صغيرة جميلة ذات هيكل ومذبح ودشنها نيافة الأسقف على أسم كاروز الديار مار مرقس الرسول وقد تحلت بالأيقونات وفرش صحنها بالسجاد حيث صار الدخول أليها بدون الأحذية.
هذا ما تم في
كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بايجاز من الناحية المعمارية والجمالية وأما من الناحية الرعوية والخدمة الروحية - وهي جل اهتمام نيافة الأسقف - فقد ازدادت كثيراً ويطول بنا الوقت لو تكلمنا عن كل ما يقوم في الكنيسة من خدمات وذلك لأن طرق المواصلات الىالكنيسة من جميع أنحاء المدينة سهلة وميسورة فأن معظم الخدمات تقام بها ولكي لا تتعطل أي من الخدمات فقد زودت الكنيسة بمولد كهربائي يعمل في حالة أنقطاع التيار كما زود نيافة الأسقف الكنيسة باجزاء ثمينة من رفاة القديس العظيم مار مرقس الرسول والشهيد العظيم مار جرجس وقد صارت ذخائر ثمينة
وقد دعم نيافة الأسقف الرعاية الدينية في الكنيسة بعدد أربع من الأباء الكهنة على التوالي الى جانب الأب القمص بطرس أثناسيوس الذي يخدم يها وقد عين وكيلاً للمطرانية وهم القمص أنطونيوس وهبه والقس جرجس بشاي والقس شنوده فتحي والقس داود راتب,
وهكذا نرى ما صار لهذه الكنيسة من نصيب كبير من الأعمال التي قامت - ولم تزل تقوم - في ربوع الأيباراشية . هذه الكنيسة التي تقف عالية شامخة في مدخل المدينة يراها القادمون من مسافات بعيدة كما ترى من جميع جهات المدينة وكانت - ولم تزل -من معالم
بورسعيد السياحية .
ولعل الكثيرون يعجبون عند ما يعلمون أنه عند الحصول على أرض هذه الكنيسة عام 1936 كان هذا الموقع الفريد موضع اعتراض البعض لما كان عليه وما يحيط به ويحتويه من ركام ورمال وأحجار وأحراش موحشة ولعلنا من هذا نتبين ما كانت عليه المدينة وما أصبحت عليه خاصة وأن الكنيسة عند ما شيدت ودشنت عام 1952 كانت من أعظم مباني المدينة في ذلك الوقت.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
معلومات عن كنيسة مارجرجس بورسعيد قطاع وسط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: المنتديات العامة :: سياحة دينيه واديرة اثريه-
انتقل الى: