منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأملات فى سفر راعوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ماضى
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4763
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: تأملات فى سفر راعوث   الأربعاء يوليو 27, 2011 8:44 am

كاتب السفر : صموئيل النبى.
زمن كتابة السفر : زمن القضاة، وكانت فترة مظلمة فى تاريخ إسرائيل، حيث كان كل واحد يتصرف على هواه، بالإضافة إلى حدوث المجاعة المذكورة فى الإصحاح الأول التى حدثت أيام جدعون (قض 1:6-11).

تسمية السفر : هو السفر الوحيد الذى سمى باسم امرأة أمميه فى الكتاب المقدس، فقد كافأ الرب
راعوث على أمانتها ومحبتها بأن أتى السيد المسيح من نسلها (مت 6:1).
شخصيات السفر :
- أليمالك: اسم عبرى معناه الله ملك (إلهى ملك). - محلون: اسم عبرى معناه مريض.
- نعمى: اسم عبرى معناه سعادتى (متنعمه القلب). - عرفه: اسم مؤابى معناه عُرف أو عنق.
- راعوث: اسم مؤابى معناه جميلة أو صداقة. - بوعز: اسم عبرى معناه ذو العزه.
- كليون: اسم عبرى معناه خراب - هزيل.

الإصحاح الأول :
أولاً: من (ع 1 إلى ع 5) هجرة أليمالك وعائلته - غربة ومأساه :
لماذا رحلت أسرة أليمالك من يهوذا؟ وماذا كان تأثير هذا على الأبناء؟ "فذهب رجل من بيت لحم
يهوذا ليتغرب فى بلاد موآب هو وامرأته وابناه" (ع 1). كان أليمالك وامرأته يعيشان فى مدينة بيت لحم يهوذا (المدينة التى فيها الناموس والنبوات) لكن فى ضعف بشرى بمجرد أن حدثت مجاعه فى المدينة، تركا الله وذهبا ليتغربا فى أرض موآب (وهى أرض أهلها وثنيون) ونسيا عمل الله العجيب مع شعبه طوال كل هذه السنوات، وظنَّا أنهما سيجدان شبعاً فى الأرض الوثنية بعيداً عن الله.
س: هل تشعر أن الإنسان الذى يعيش مع الله هو إنسان محروم من متع كثيرة فى هذه الحياة؟ أم أن العكس هو الصحيح؟
أخطأ اليمالك ونعمى بذهابهما ليتغربا فى أرض وثنية، وهذا التصرف جلب وراءه خطأ آخر، بأن تزوج ابنيهما من بنات وثنيات (فتهاونك فى تصرف واحد يجلب وراءه سلسلة من الأخطاء).
ثم مات كلاهما محلون وكليون، فتركت من ابنيها ومن رجلها (ع 5).. نتعلم من هذه الأسرة الصغيرة التى مرَّت بحياتها أحداث متلاحقة وسريعة، أن الإنسان الذى يترك الآب السماوى ويتكل على ذراع بشرى يخسر كل شئ.
ثانياً: من (ع 6 إلى ع 7) العودة إلى أرض يهوذا :
"فقامت هى وكنتاها ورجعت من بلاد موآب" (ع 6) بعد أن شعرت نعمى أنها خسرت كل شئ فكرت فى العودة إلى أرض آبائها مدينة بيت لحم. فى هذه الفقرة تُعَلِمنا نعمى خطوات الرجوع عندما نفشل أو نفقد شئ:
1- قامت هى وكنتها: البقية التى بقت لها فى أرض الغربه.
2- رجعت من بلاد موآب: من البلد الغريب ومخالطة الوثنيين.
3- لأنها سمعت... أن الرب قد افتقد شعبه: مازالت تحمل داخلها صوت الله الذى اختبرته.
4- وخرجت من المكان الذى كانت فيه: عزيمة على العودة إلى أرض ميراثها.
5- وسرن فى الطريق للرجوع: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يو 6:14).
س: ما هى نوعية الناس الذين تشعر بأنك غريب فى وسطهم؟ وعلى أى أساس؟
عاشت
راعوث مع زوجها وأسرته ورأت فى حياتهم العشرة مع الله، وعرفته، وتمتعت به من خلالهم، فكان هذا دافعاً لها أن تتمسك بالحياة مع حماتها وسط شعب الله، وتركت أرضها وأهلها وشعبها بسهولة.
وهنا يأتى دور الأسرة عندما تحتوى أولادها، رغم غربتهم أحياناً (عن طريق أصدقاء السوء والشلة و...) وتغرس فيهم حب الله والعشرة معه. وتجعلهم يتركون كل شئ ويعيشون فى عشرة حقيقية مع الله، فيشبعون ولا يشعرون بحرمان من أى شئ، وتجعلهم لا يستهينون بأى خطأ صغير قد يقود إلى سلسلة من الأخطاء.
ثالثاً: من (ع 8 إلى ع 14) نعمى تشفق على كنتيها :
نتعلم آداب المخاطبة الروحية الرائعة فى كلمات نعمى مع كنتيها :
1- طلبت أن تذهب كل واحدة إلى بيتها وأعطتهما البركة.
2- طلبت من الرب أن يصنع معهما إحساناً كما صنعا بالموتى وبها.
2- تمنت لكل منهما أن تجد راحة فى بيتها الجديد مع رجل آخر.
4- قبّلتهم وبكت معهم ودعت كل واحدة منهما ابنتى.
5- أظهرت حزنها وآلامها لأجلهم، وكانت على استعداد لتركهم لترجع كل واحدة لعائلتها.
رابعاً: من (ع 15 إلى ع 18) إصرار
راعوث على العودة مع نعمى :
أصرت
راعوث على أن تكمل الطريق مع حماتها قائلة: "لا تلحى علىّ أن أتركك وأرجع عنك، لأنه حيثما ذهبتِ أذهب، وحيثما بتِّ أبيت. شعبك شعبى وإلهك إلهى. حيثما متِ أموت وهناك اندفن. هكذا يفعل الرب بى وهكذا يزيد، إنما الموت يفصل بينى وبينك" (ع 16،17) وهنا نوضح العلاقة الحميمة بين نعمى وراعوث.
لقد أعطت كل منهما للأخرى إمكانية التحرر من الالتزام نحوها. فكانت نعمى على استعداد لترك
راعوث لترجع إلى عائلتها، وكانت راعوث على استعداد لترك موطنها، فلقد كان الله هو مركز صلاتهم الوثيقة، علاقة حاول كل طرف فيها أن يعمل أفضل شئ للآخر.
س: كم من المرات تشعر أن أفكارك وتساؤلاتك عن الله خارج علاقتك الحميمه معه؟
خامساً : من (ع 19 إلى ع 22) نعمى وراعوث فى بيت لحم :
لقد رجعت نعمى فى وقت الحصاد (ع 22) لتجد حقول بيت لحم قد امتلأت بالثمار. فإن كانت قد رجعت فارغة لكن الله يشبعها من حصاد بيت لحم (الكنيسة).
س: ما الذى أثار مدينة بيت لحم فى مظهر نعمى ؟


الإصحاح الثانى
معانى الكلمات الصعبة :
الشمائل: الحزم. إيفة: مكيال للحبوب سعته 23 لتراً تقريباً.
انسلوا: افصلوا. فريكا: سنابل الحقل المشوية قبل إتمام نضجها.
أولاً: من (ع 1-ع 7)
راعوث فى حقل بوعز :
فقالت
راعوث الموآبيه لنعمى، دعينى اذهب إلى الحقل والتقط سنابل وراء من أجد نعمة فى عينيه (ع 2).
بالرغم من أن
راعوث جاءت إلى أرض غريبه لم تعرف فيها أحد، إلا أنها لم تكن كسلانه متراخية، بل طلبت من حماتها إن تدعها تذهب لتعمل فى الحقل. ولم تقبل أن تظل جالسة فى البيت لكى يخدمها الآخرون، وظلت تعمل بجدية وأمانة طوال اليوم (ع 7).
س: هل أنت فى بيتك تنتظر إلى أن تقوم والدتك بكل الأعمال وتخدمك؟ أم تأخذ أنت المبادرة وتحاول أن تبحث عن العمل المطلوب أدائه وتقوم به؟
فى (ع 2) التقاط السنابل: عندما يصبح القمح والشعير ناضجين للحصاد، كان يؤجَر الحصادون لقطع السيقان، وربطها فى حزم. وكانت الشريعة الإسرائيلية تنهى عن حصد زوايا الحقول. كما أن كل السنابل التى تتساقط من الحزم كان يجب أن تُتْرَك، ليلتقتها الفقراء الذين كان لهم حق التقاط ما يترك من الحبوب (لا 9:19، 22:23، تث 19:24) وكان هدف الشريعة من ذلك تزويد الفقراء بالطعام.
ثانياً: من (ع 8 إلى ع 16) حوار محبة فى الحقل :
رتب الله ترتيباً عجيباً، أن الحقل الذى تذهب إليه
راعوث هو حقل "بوعز"، وهو من عائلة أليمالك زوج نعمى. فأعطى الرب لراعوث نعمة فى عينى "بوعز"، فأعتنى بها، وأوصى الغلمان لكى يتركوها تعمل فى سلام ولا يضايقوها. فلاشك أن هذه هى عناية الله ومكافأته للإنسان الجاد والأمين، وهذا هو ما قاله بوعز لراعوث فى حديثه معها (ع 12).

لقد أعطى بوعز لراعوث مميزات خاصة وهى أنه :
1- دعاها ابنته. 2- لم يتركها تذهب لحقل آخر وتتغرب.
3- لا تبرح من هنا. 4- لا تصير عبدة بل صاحبة مكان - لازمى فتياتى.
5- طالبها أن تجعل عينيها على الحقل كأنه حقلها.

6- أوصى الغلمان ألا يمسوها.
7- لأنه يدرك تعبها وجهادها فهى تحتاج لماء فجعلها تذهب وتشرب من الآنية.
8- أعطاها من خير الحقل من الصباح إلى المساء.

ثالثاً : من (ع 17 إلى ع 23)
راعوث فى بيت نعمى :
استمر كرم بوعز وظهر ذلك واضحاً فى رد فعل نعمى فى (ع 20) أن رجاؤها فى الله مازال ثابتاً بالرغم من الأوقات الصعبة.
بعد أن عادت
راعوث إلى البيت أعلمت حماتها أن الحقل الذى عملت فيه هو حقل بوعز، ففرحت هى أيضاً لتدبير الله العجيب مع راعوث. فعمل الله العجيب فى حياتك لا يفرحك أنت وحدك، بل يفرح معك كثيرين، فكن إنساناً نشيطاً ومحباً للعمل فى أى مكان تذهب إليه. اعلم أن الله دائماً ينظر إلى الإنسان الأمين ويكافئه مكافأة صالحة.

الإصحاح الثالث
أولاً: (من ع 1 إلى ع 5) إرشادات نعمة لراعوث :
ما الذى عملته نعمى من أجل راعوث؟ مقولة جميلة "أن تعلم شخصاً كيف يصطاد سمكة أفضل من أن تعطيه خبز اليوم ليأكل" هذا ما فعلته نعمى بقولها: "أليس بوعز ذا قرابة لنا الذى كنتِ مع فتياته" (ع 2).
كانت صلة القرابة التى بين بوعز ونعمى هو أنه الولى الثانى للعائلة، والولى هو أقرب إنسان فى العائلة يتزوج المرأة التى مات رجلها وترملت، ليقيم نسلاً على اسم الرجل الميت. لذلك فكرت نعمى فى أن تتزوج
راعوث من بوعز فهى لن تجد رجل صالح مثله. فوافقت راعوث على كلام حماتها وأطاعتها (ع 5)، هل أنت مطيع للمشورة الصالحة التى يقدمها لك ولكِ والديك أو آبائك الكهنه أو خدامك؟

ثانياً : من (ع 6 إلى ع 13)
راعوث تلتقى ببوعز :
فنزلت إلى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها (ع 6).
نفذت
راعوث كل ما طلبته منها حماتها واستعدت للقاء بوعز، وفعلاً ذهبت إلى مخدعه، فلما رأها بوعز فى نصف الليل فرح بها وامتدح أمانتها، لأنها جاءت له لأنه هو الولى الثانى للأسرة، ليقيم نسلاً لرجلها الذى مات وهى مازالت شابة صغيرة (ع 10)، لقد مدحها لأنها أحسنت فى الأول حين كانت أمينه لرجلها ومحبة لحماتها، وأظهرت الحب الأعظم إذ أنها لم تجر وراء شباب فقراء أو أغنياء، بل لجأت إلى الولى رغم شيخوخته. ولكن فى التزام الشريعة طلب منها بوعز أن تنتظر حتى الصباح حتى يلتقى بالولى الأول، ليعرف إن كان سيريد الزواج منها أم لا. وهنا نرى كيف أظهر بوعز حرصه ألا يشوه سمعة راعوث واهتمامه باتباعه شريعة موسى.

س: بأى أسلوب يمكن أن تسبب إساءة للآخرين بتجاهلهم وظن السوء بهم؟

ثالثاً: من (ع 14 إلى ع 18) عودة
راعوث إلى حماتها :
"وقالت هذه السته من الشعير أعطانى لأنه قال لا تجيئى فارغه إلى حماتك" (ع 17). وفى الصباح أعطى بوعز لراعوث ستة أكيال من الشعير (وهو ضعف ما أخذته طوال عملها فى الحقل)، لأنها طلبته هو لا خيراته، فأخذت ذلك مكافئة لأمانتها. إن ما حصلت عليه
راعوث كان نتيجة لمشورة حماتها الصالحة - أمها الجديدة - فلتكن مطيعاً لمشورة أبيك وأمك لأنهما يريدان لك الخير.
الإصحاح الرابع
أولاً: من (ع 1 إلى ع بوعز يقتنى ما لأليمالك :
ألتقى بوعز بالولى الأول وسأله أن كان يستطيع أن يفك هو، بمعنى أن يشترى كل ما لنعمى وراعوث ويتزوج راعوث، أم يتنازل عن حقه لبوعز لكونه الولى الثانى، فلم يقدر الولى الأول أن يفعل هذا، فقرر بوعز أمام شيوخ المدينة أنه هو سيقوم بهذا الأمر بدلاً منه (ع 1-10).
معنى الفكاك: هو ما يفك به أو الفدية التى تدفع لإطلاق سراح الأسير، وقد أمر الرب فى الشريعة قائلاً: "الأرض لا تباع بتة لأن لى الأرض وأنتم غرباء ونزلاء عندى بل فى كل أرض ملككم تجعلون فكاكا للأرض" (لا 23:25،24).

ثانياً: من (ع 9 إلى ع 12) بوعز يقتنى
راعوث :
لم يكن قلب بوعز فى حقل أليمالك أو أرضه، وإنما فى اقتناء
راعوث لتنجب لحساب الميت ليقيم اسمه ولا ينقرض بين أخوته (ع 10).
خلع النعل: بمعنى عدم أحقيه الولى الأول أن يطأ أرض الميت، بل سلم الحق لغيره لكى يطأها ويمتلكها مقيماً نسلاً للميت (تث 7:25-10).
وفى تفسير للقديس جيروم عن قول القديس يوحنا المعمدان: "لست أهلاً أن أحل سيور حذائه" قال هو أن يوحنا المعمدان لا يتجاسر أن يمد يده ليحل سيور حذاء سيده، لأن السيد يريد عروسه المترمله ولا يرفضها كما جاء فى الشريعة. فمسيحنا لن يخلع نعليه ليعطيها لأحد، أنه يود أن يقتنينا عروساً له ويشترينا بحبه ودمه المبذول.

ثالثاً: من (ع 13 إلى ع 17)
راعوث تنجب عوبيد :
فأعطاها الرب حبلاً فولدت ابناً. فقالت النساء لنعمى: "مبارك الرب الذى لم يعدمك ولياً اليوم لكى يدعى اسمه فى إسرائيل ويكون لك لإرجاع نفس وإعالة شيبتك لأن كنتك التى أحبتك قد ولدته، وهى خير لك من سبعة بنين" (ع 14،15).
تم هذا العرس الجميل بين
راعوث المرأة الأمينة وبوعز الرجل الصالح، وأنجبا طفلاً صار هو جد داود النبى.


رابعاً: من (ع 18 إلى ع 22) انتساب داود لراعوث :
فى الكتاب المقدس ينسب الطفل للأب، أما هنا فنسب الطفل لراعوث، إذ قيل: "أعطاها الرب" ولم يقل "أعطاه" أما أنه وهب لها لينسب شرعياً لرجلها الميت.. إنه ثمرة إيمانها بالله، هذا الطفل الذى جاء من نسله السيد المسيح له المجد "وهو خير لك من سبعة بنين" (ع 15). إن كان السبعة بنين يشيرون إلى بركة الرب (1صم 5:2)، فإننا إذ نحمل (عوبيد الحقيقى)
نحمل كلمة الله.

ويختم السفر بإعلان مجىء داود كثمرة من ثمار جدته
راعوث التى تميزت بالصفات التالية:
1- الحب : الحب الذى ارتفع فوق كل الحدود حتى الموت، فقد أصرت أن تموت مع حماتها وتدفن هناك.
2- الأمانة : أمانة
راعوث لنعمى باعتبارها كنتها، مثال للولاء الأسرى وهذا نابع من الأمانة لله أولاً.
3- اللطف : لقد أظهرت
راعوث لطفاً عظيماً لنعمى، فأظهر الله لطفه لراعوث ونعمى وبوعز بجمعهم معاً لتحقيق مقاصده.
4- الاستقامة : أظهرت
راعوث صفات أدبية رائعة بولائها لنعمى، بانفصالها تماماً عن بلادها وبعملها بجدية فى الحقول.
5- الحماية : نرى عناية الله وحمايته لنعمى وراعوث، وكيف حفظهما فى آمان وسلام، فهو يرشد أفكار الناس ويقودهم لإتمام مقاصده.
6- النجاح : (البركة) جاءت
راعوث ونعمى إلى بيت لحم أرملتين فقيرتين، ولكن سرعان
ما أحرزتا النجاح والبركة، فأصبحت
راعوث جدة للملك داود، وبالإضافة إلى بركة المال والزواج والابن، كان هناك بركة الحب والاهتمام بين أفراد الأسرة (بوعز ونعمى وراعوث)، فكانت يد الله القدير قد امتدت إلى حياتهم.

وهكذا بدأ السفر بالمجاعة وانتهى بالشبع الحقيقى، حيث ينعم العالم كله بابن داود مشتهى الأمم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marygrgs.darbalkalam.com
 
تأملات فى سفر راعوث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة مارجرجس بالمدمر :: الكتاب المقدس :: دراسات فى العهد القديم-
انتقل الى: